Moulai Amine # # # #

تابعنا على :

f tw +G yt vk

Moulai Amine




موجة
My E-mail : 3rb20.com@gmail.com
My Phone No. : +201000198312
My Website : https://www.orex.club
يتم الان تصفح قسم (نصير غدير)
ملاكٌ يبحثُ عن تفاحةٍ في قمامة الشارع نصير غدير 11/05/2010 لقد سقطت التفاحة ياحبيبتي، وخرج آدم، وأحببتك.. من يلومُ من؟! أنا ألوم الحب، وأنت ...

Mohamed Sadek

  • ملاكٌ يبحثُ عن تفاحةٍ في قمامة الشارع


    نصير غدير
    11/05/2010

    لقد سقطت التفاحة
    ياحبيبتي،
    وخرج آدم،
    وأحببتك..



    من يلومُ من؟!

    أنا ألوم الحب،
    وأنت تلومين الأطفال،
    والمنزلُ مشدوهٌ بحبلِ الغسيل!

    وفي الشارع؛
    في الشارع
    يوجد دائماً
    صِبْيَةٌ يطيرون
    مربوطين بخيوط
    مزججةٍ، ومشدودين
    إلى الصفيحة..
    من يحلِّقُ فوق من؟!
    الصبيُّ الورقُ أم الصبيُّ النايلون؟!

    آه لقد انقطع سلك المولدة
    ثانية!

    وثانية ً وثانية ً وثانية ً
    عليّ أن أبررَ، وألبسَ النظارة
    وأربط ذكرى حياتي
    بالسيارة المسرعة،
    وهناك ستلوحين أنت والأطفال،
    في المرآة العاكسة،
    عبر الزجاجة المخططة،
    وأنا أنظر من ثقب المصباح الخلفي،
    وأصرخ خلال الشريط اللاصق:
    أنا لست هو
     وأنت لست الأطفال..

    ما يكفي
    لقد أساءت لنا الحياة ما يكفي؛
    لننبحها ونعضها ونثأر..



    أنبح وتزأرين،
    والتفاحة مشغولة بالأرض،
    وآدم مشغول بملابسه الداخلية،
    والجنة تقلِّدُ الحديقة َ
    وتتجمّل أمام المرآة

    من يصفعُ من؟

    الملاك بالجلباب أم الشيطان
    بربطة العنق؟
    والقطة ُ؛
    القطة ُ مشنوقة على سلك الهاتف

    آه لقد انقطع سلك المولدة
    ثالثة ً!

    وثالثة وثالثة وثالثة
    أقفُ أمامَ زيتِ حياتي
    وسخامِها
    وأجرف العظامَ الناتئة َ
    من أخلاق السوق والمدينة
    وأشتري عرقاً وبخوراً
    وأنسلُّ إلى النهر،
    وبين السمكة والضفدع
    يمتد خيطٌ أحمر وخيط أزرق

    يخططان أيامَك وأيامي.

    من يخدعُ من؟

    تملئين المطبخ بالساعات

    وأضيِّعُها بالتنفس

    وفي الرواق، حيث تكترث الناس
    لسخف بعضها،
    يهرُبُ ظلانا مع كناس المدينة
    وهو يكنس جثثنا المجهولة.

    من يبكي على من؟

    الثديُ الذي يلطمُ خدَّهُ
    أم القبلُ المضيّعة ُ بالسعال؟

    القبلُ المعلقة بالأسْوَد
    على الحائط أم السرير
    الذي فاضت شرايينه
     ويبست؟

    ملائكة كثيرة وشياطين،
    ياشارع المدينة،
    تفرح بصورها المعلقة،

     ونحن نسألُ:

    ماذا فعلنا بك أيها
    الرب الصالح الطيب
    الضعيف، وماذا فعلت
    بحياتنا؟

    ياشارع المدينة الأخير؛
    ياشارع المدينة،
    وإذ لا أفكارَ عظيمة ً
    ولا مفكرين، أمن لحظة لديك
    لتنعطف حيث ضاع كلّ شيء؟

     وحيث سقط آدم
    وانشغلنا بالتفاحة؟!


    قصائدي الغاضبة البذيئة 1 كواويد سرسرية تعالي ألتصق بك وأنزُّ سوائلي فيك وأنفجر.. وأحدثك عن مجازر السنوات الماضية.. جسدك سافل وأبيض.. ...... ...

    Mohamed Sadek

  • قصائدي الغاضبة البذيئة
    1
    كواويد سرسرية

    تعالي ألتصق بك
    وأنزُّ سوائلي
    فيك وأنفجر..
    وأحدثك عن مجازر السنوات
    الماضية..
    جسدك سافل وأبيض..
    ......
    ......
    وشهي.
    تعالي.. الآن
    فالفراش كسَّره العرق،
    هم يقتلونني في الخارج
    وأنا أنتصر على مؤخرتك،
    تعالي أصفع
    مهبلك وأرهز وأثأر،
    لقد أهانونا كثيراً
    في الشارع وركلونا،
    الگواويد الأنذال،
    أمسكوا برقابنا وسلخوا
    أظافرنا وأصواتنا؛
    الگواويد السرسرية،
    يمرون بي، أسلحتهم
    تعصر لساني،
    وليس لي سوى قضيبي؛
    تعالي نقذف على المقعد
    والسياسة.
    2
    المناويچ ما يعوفونا


    أنا في الأربعين
    وأنت في الثلاثين،
    ظهري منكسر
    وعضوي يشد الراية
    إلى عضوك،
    أنت في الثلاثين
    سامقة أخفيك
    منهم؛
    أولادَ الزنى؛
    المسلحين
    بذكورة مخصية،
    ذكورة معادن متشظية،
    ودخان، عمائم وشوارب
    وكشائد، ولحى كثة
    كثة جداً ونتنة،
    أنا في الأربعين
    لا منزل لدي،
    لا سيارة،
    وعضوي
    يشد على عضوك،
    ويختبئ فيك منهم.


    3
    حمير بأسلحة منتعظة
    أنا لست سوى نكرة؛
    رجل نكرة بحذاء
    وقميص وبنطلون،
    أروح وأجيء،
     من العمل وإليه،
    أُنيم الأطفال لأنام معك.
    أحبك وأحلم ببلادي
    تمر بها طائرات البوينغ
    تحمل رجال أعمال
    محترمين، وتركل
    ذوي الأسلحة المنتعظة،
    يأتون على عربات
    تجرها الحمير،
    الحمير منتعظة أيضاً!
    لقد قتلوا منا كثيراً،
    وحين سيجيء دوري
    وتدور نحوي
    أسلحتهم القبيحة،
    سأخرج لهم قضيبي
    وأقذف عليهم
    وأبتسم.






    4
    زهرة المهبل النيئة


    ها قد جاء الصباح،
    وسأخرج مجدداً،
    ومجدداً، لن أنظر
    لزهرة الرصيف،
    ومكانها،
    الزهرة التي تتفتح؛
    تتفتح وتتغلق،
    كفتحاتك النيئة
    الشريرة،
    لقد داسها الأشرار
    ذوي الأعضاء الطرية
    الفاترة، داسوها
    بأحذيتهم وهم يسلخون
    رقبة الطفلة،
    الطفلة التي في قلب
    الزهرة؛
    الزهرة التي على الرصيف؛
    الرصيف الذي يجرح قلبي
    بسكاكين
    أبناء
    العاهرات.


    5
    سوسة الصلاة



    أحداث ُ بغداد
    عشرون يوماً بالساعة،
    وحياتي تتقرفص
    في اللحظة الماضية!
    المناويچ يتربصون
    بدائرة اللحظة،
    وسكاكينهم
    إلى ظهر روحي الغريزية
    العارمة،
    كلما مدت حياتي
    إصبعاً خارج فقاعة
    اللحظة نهشتها أسنانهم
    المسوَّسة ُ بالصلاة والسواك

    والمعثوثة بالقتل والنواح.
    المنزلُ الوحيدُ قـُربَ المفترقِ الصاخبِ قصائدُ الجثةِ المجهولةِ (1) تَذكَّرِ المنزِلَ الوحيدَ؛ تذكَّرْهُ جيداً؛ المنزلُ الوحيدُ عندَ المفترق...

    Mohamed Sadek

  • المنزلُ الوحيدُ قـُربَ المفترقِ الصاخبِ
    قصائدُ الجثةِ المجهولةِ


    (1)

    تَذكَّرِ المنزِلَ الوحيدَ؛
    تذكَّرْهُ جيداً؛
    المنزلُ الوحيدُ عندَ المفترقِ الصاخب،
    تذكَّرْه، ولاتَعُدْ،
    تذكَّرْ خواءه،
    وتذكَّر خواءَ ليالِيْهِ في المفترقِ الخاوي،
    تذكَّرْه، ولا تّعُدْ،
    ولا تَعُدْ تقِفْ عندَ محطاتِهِ،
    ولا تلتَفِتْ إليها؛
     ولمْ تعُدْ تدرِكُها الباصاتُ الحمراء،
    تذكَّرْه سريعاً ومليّاً،
    تذكّرْ تفاصيلَ عينِكَ؛
    وَهْيَ تزحفُ عندَ أسفل ركامِ نافِذَتهِ العالية؛
    تُطِلّ ُ وتختبِئ؛
     عينُكَ بتفاصيلِها،
    تُطِلّ ُ وتختبئ،
    من النافذةِ إلى الباحةِ؛
    باحةِ المنزلِ الوحيدِ عند المفترق الصاخبِ؛
    الصاخبِ برصاصاتِهِ الحميمة،
    تذكّرْهُ ولا تلتفِتْ إلى الباحةِ،
    ولا إلى المفترق، ولا الحديقةِ،
    حديقةِ الرصاصِ النامي،
    تذكَّرْه ولا تلتفِتْ إلى فنائهِ الخلفي،
    ولا تتلصّّصْ، في الفناء؛
    فهناكَ ترقـُدُ خَجِلَة ً، وخائِفة؛
    جُثتـُكَ المجهولةُ الباردة.

    8/12/2007











    (2)







    شَفـَتاي تبسمان،
    ويَومي مليءٌ بالحَياة،
    أرَدتُ أنْ أعُودَ إلى البيتِ
    سريعاً،
    وها أنا أطيرُ إليكِ أخفَّ من الهواءِ؛
    الهواءُ؛ هوَ أيضاً خفيفٌ وناعِمٌ في صدري،

    سأعودُ باكراً اليومَ إليكِ،
    هذا اليومُ الذي يسيرُ خفيفاً،
    تملؤه شفتاي بابتسامةٍ لانهائية،
    سأعودُ باكراً إليكِ،
     لكن علي أن أ ُنَظِّفَ قميصي من الدَّمِ،

    عليَّ أنْ أعودَ باكراً،
    وسأعيدُ كلَّ ما أضَعْتـُهُ،
    سأ ُثـَبـِّتُ ابتسامتي اللانهائية َ،
    وأعودُ لأ ُقـَبـِّلـَكِ
    كُلَّ القـُبَلِ المُضَيَّعة،
    سأعودُ.. ها أنا عائدٌ،
    إلى منز ِلِنا الوحيدِ،
    لن أ ُضِيْعَهُ؛
     إنَّهُ عندَ المُفتـَرَق،،

    لكنْ لـِمَ يَبْكي الجَميعُ
    وأنا أبتسم؟!




    9/12/2007

    (3)


    مُنْذ ُ أ ُسْبوع ٍ،
    وقـَمِيصي يَلتـَهـِمُ التـُّرابَ
    في هذا الخَنْدَق ِ الضَّيـِّق ِ
    خـَلْفَ الخَر ِبَةِ الشاسعةِ هذه،
    قميصُ أخي بجواري
     يـَلـْتَهـِمُ التـُرابَ أيضاً،
    التـُرابَ الشاسعَ في الفـَلاةِ الشاسعة،
    أخي وأنا وأصدقائي الذين لا أ َعر ِفـُهُم
    في هذا الخندق ِ،
    تلتهـِمُنا الوَحْدة ُ ونحنُ نبتـَسِمُ،
    قـَبْلَ يومينِ، بَدأتْ ذ ِراعُ أخي
    تـَلتـَهـِمُ التـُراب،
    ورُبـَّما ذراعي تحتي أيضاً،
    كـَتِفُ صديقي الغريبِ لا تـَشبَعُ
    مِنْهُ،

    الوحدة ُ شاسِعة ٌ بين أصدقائي
    الغرباءِ في هذا الخندَق ِ الضَّيـِّق ِ،
    رُبَّما، أيضاً، سيأتي أحدُهُم،
    وسيكونُ حميماً، ولن يـُكَشِّر عن شيئ،
    قد يَكونُ شُرطياً، أو مزار ِعاً برِيئاً،،
    هَيْ هَيْ هَيْ
    ... أنت
    أ ُحْفـُرْ هُنا..
    هُنا بالضَّبْط
    أ ُحْفـُرْ ولا تـَبْكِ..

    فحبيبتي خلفَ الفلاةِ الشاسعةِ
    في المَنـْز ِل؛
    المَنـْز ِل ِ الوَحيدِ
    عِنـْدَ المُفـْتـَرَق ِ الصاخِب.



    10/12/2007




    (4)


    مضتْ ثلاثونَ ساعة ً
    على الساعةِ العاشرة،
    ولم ينتهِ هذا الثلاثاءُ،
    ولا يبدو لي أنه ُ سينتهي،
    مضت ثلاثون ساعة ً،
    حينَ توهَّجَ الرجلُ الراكضُ
    وذاب،
    ومنذ ُ العاشرة َ،
    وأنا أمشي، بين أشياء النهار،
    أشياءَ من ضوءٍ،
    شوارعُ ومحالّ ٌ،
    الشوارعُ نفسها،
    والمحالّ ُ نفسها،
    من ضوء، الناسُ،
    والسيارات،
    الملابس، والفاترينات،
    من ضوء،،
    ومنذ العاشرة،
    وأنا امشي بين أشياء الليل،
    أشياء من ظلام،
    شوارع ومحال،
    الشوارع نفسها،
     والمحال نفسها،
    من ظلام،.....،
    مضت نهارات وليال،
    في هذا الثلاثاء،
    والأشياء مرة ً ضوءٌ
    ومرة ً ظلامٌ،
    أمشي، وأنت، والمنزلُ،
    عند نفس الحد من بصري،
    أنت ذهبية، والأشياء ضوء وظلام
    والمنزلُ مغلقٌ؛
    المنزلُ الوحيد
    عند المفترق الصاخب.





    (5)
    لِمَ لا يَنْتـَهي هذا الحُلُمُ ؟
    أعلمُ جيداً أنني لستُ مقيداً،
    بلْ هيَ الملاءة ُ في السرير
    .. لِمَ لا ينْتـَهي؟
    أقولُ لهم اسمي،
     ولا أحَدَ يَعر ِفُ،
    أدُلّـُهُم على منزلي،
    ولا أحَدَ يَكتر ِثُ،
    ذلكَ المنزلُ،
    احْمِلُوني إلى هناك!
    لكنـَّهُمْ يُسَمُّونَـني
    الـْجُثـَّة َ؛ الجثة َ المجهولة َ،
    منَ الآن،
    عليَّ التفكيرُ كجثةٍ مجهولةٍ،
    ليس صعباً، التفكيرُ كجثةٍ؛
    جثةٍ مجهولةٍ،
    فكلما تذكـَّرتُ شيئاً مما كـُنـْتـُه
    أمسكوا ممحاة ً ومحوه على شفتي،
    هناك .. ويمَّحي
    المنزلُ.. ويمَّحي
    الوحيدُ.. ويمَّحي ..،،
    عليَّ التفكيرُ كجثةٍ مجهولةٍ،
    حَسَن ٌ.
    والنسيانُ كجثةٍ مجهولة،
    حَسَن ٌ.
    والإحساسُ كجثةٍ مجهولةٍ!
    كيف ياحبيبتي ؟!
    أسيرُ معهم في اللعبةِ،
    داخلَ الحلم ِ،
    وأفكـِّرُ وأنسى،
    كجثة، جثةٍ مجهولةٍ،
    ولكنني كلُ الإحساس،
    الإحساس كلـُّهُ،
    في الحُلـْم ِ وبَعْده،
    والإحساسُ بخفقات
    قلبك على صدري،
    كيف ينتهي
    وهو الذي يُسقِط ُ المَلاءَةَ،
    ويجرهم إلى المنزل؛
    المنزلِ الوحيدِ قربَ المفترق الصاخب؟!


    عن كلِّ هذا وذاك نصير غدير بغداد 26/4/2009 بكلام ِ الواحد ِ للواحدِ، عن ِ الواحد ِ، والكثيرِ، وعنكم، وعن هؤلاء، وعن كلِّ ما يمضي، وما لا يبر...

    Mohamed Sadek

  • عن كلِّ هذا وذاك
    نصير غدير
    بغداد
    26/4/2009




    بكلام ِ الواحد ِ للواحدِ،
    عن ِ الواحد ِ، والكثيرِ، وعنكم،
    وعن هؤلاء،
    وعن كلِّ ما يمضي،
    وما لا يبرحُ،
    تنقرينَ بإصبعِكِ
    على طرَفِ أذنِي،
    فأ ُسهبُ في إثارةِ المشكلات،
    وتنطفئُ كلّ ُ كلمةٍ سعيدةٍ
    في المصباح..


    كلما وقعتْ عينِي على المرآةِ
    ضحك ظلـِّي في الأسفل،
    وكلما نظرتُ إليه
     ولّى غير عابئ ٍ بالخجل ِ المتصببِ من
    جبهتي،
    أقول له: لقد بلِيَ الجينزُ
    من كثرةِ الناس ِ في الشوارع،
    ويقول: لقد سئمتْ المانيكانة ُ
    من هذه الفساتين،
    وكلما أخذتـُه إليك
     رمقـَني في مرآةِ السائق،
     وغطـّى عينَيه بنظـّارتِه،
    وصمت،
    أقولُ لكما: الذاهبُ خاسرٌ والقادمُ منحوسٌ،
    فتعبثان ِ بكلماتِ حياتيَ
    دونَ ترتيب..
    أضمُّ أحدَكما
    فيدوِّرُ الآخرُ شايَ الذكرى.
    وتذرف أمّ ٌ دمعتها
    وهي تـُرضعُ شظية..

    أوسِّدُ ممسحة َ الأحذيةِ
    عند العتبةِ فيضجُّ الزائرون
    بأرزاق ِ عيالِهم،
    وصور ِ الحبائب،
    ورسائلَ لجثثٍ مجهولة،
    وعيونٍ ما إن تُغمضُ
    حتى يُساورُها سعالُ الشيخوخة.

    أقول له جئني بمثال ٍ واحدٍ
    فيقول البارحة ُ كانت وسخة ً
    ويُطرِدُ في أن الواحد منا
    له أن يعيش أو يعطس..

    وبين النظرِ في عينيكِ وفي عينيه،
    والبحثِ في دفتر اليوميات
    عن خبز العائلة،
    جفِلـَتْ ناس على حياتها،
    وأرجفت أخرى،

    وأنتِ تسيرينَ من البابِ وإليه،
    بانتظارِ أن تومضَ سيارة ٌ،
    أو يُفيق قلبي، وأنا أنظرُ
    في غبارِ مصباحِها وشاشتِه،
    لـِلـَّهب يحتضنُ أختـَهُ الموسيقى؛
    إلاهين ِ يسيران ِ على ساحلٍ
     من صلوات.

    أقفُ على عتبةِ المدير ِ
    فتوزعينَ العطلَ والإجازاتِ من
    النافذة.

    وفي المساء، وحينَ يَسعَدُ الناسُ
    بأحضان ِ حبيباتِهم،
    ويَعُدُّ مَن يَعدُّ أوراقَ سباتِهم
    الأقدم،
    يأنفُ آخرونَ من الحقيقةِ في أحلامِهم،
    وتـُصرِّينَ، ويُصرّ ُ، على
    ضحكةِ الطفلِ القادمة
     من بعيدِ أجدادِنا،
    وأصمّ أذنيَّ وأسعل.

    لقد ترك ظلي يومه الأول
    لغده،
    وفرشتِ ثوبَ نومِكِ
    لسماءِ المروحة،
    وتحتَ الشرفةِ
    مومسة ٌ من قدرٍ،
    ومومسة ٌ من فناء،
    وكلا اليقين والشك
    يتنازعان ِ أبلِيَ الجينزُ من
    كثرةِ الناس ِ في الشوارع ِ
    أم أن الواحدَ مِنـّا ما عادَ يبرحُ
    غدَهُ لأمسِه؟!

    وكلما حلـَقتُ عن عارضَي حياتي
    شعرَهما،
    أصابَ سقفَ العالم ِ
    دوارٌ مرّ ٌ، وشهقت أمهات أخرُ
    على خوذٍ مترَبَةٍ،
    وعاد الآباءُ من دور ِ التقاعدِ
    بأحفادٍ مشورَبين.

    وما لا يُقلِقُ أحدَنا
    أن لا الحبَّ والمادةَ
    لهما ضرسٌ، ولا العقلَ والطمع..

    وجرذ ٌ أحمقُ يَقرض
    حياتنا.

    وبينه وبيننا،
    وبينكم وبينهم،
    تضعُ دجاجة ُ الموتِ
    بيضَ سخريتها،
    وتقيقُ فيُولـَدُ ونـُولـَدُ،
    وتولدون ويُولدون..
    ويُصبـِحُ للعالـَم
    سرّ ٌ،
    ويصبحُ مِن بين ِ العالم ِ
    مَن يفقـَهُ سرَّ غيرهِ،
    ويُومئ للعالـَم بعويل ِ النائحاتِ
    فيُصيخُ له عُرسانٌ، وشيوخٌ،
    وأ ُصبـِحُ أضعُ سكـَّراً في الشاي نفسِهِ،
    وفي المقهى نفسه،
    وفي حياتي نفسِها..






    المتابعون

    مواضيع مميزة

    • الإشعارات
    • من نحن

    • اتصل بنا

    • ×

    ادخل الاسم (إختيارى)

    ادخل البريد الإلكترونى (مطلوب)

    ادخل الرسالة (مطلوب)