Moulai Amine # # # #

تابعنا على :

f tw +G yt vk

Moulai Amine




موجة
My E-mail : 3rb20.com@gmail.com
My Phone No. : +201000198312
My Website : https://www.orex.club
يتم الان تصفح قسم (غرائب وعجائب)
رواية طفلة اوقعت الشيطان كاملة pdf للتحميل  في احد اكبر القصور الموجودة في العاصمة موسكو كانت اصوات الشجار تتعالى بداخل القصر وعلى الرغم من ...

Mohamed Sadek

  • رواية طفلة اوقعت الشيطان كاملة pdf للتحميل

    رواية طفلة اوقعت الشيطان كاملة pdf للتحميل 

    في احد اكبر القصور الموجودة في العاصمة موسكو كانت اصوات الشجار تتعالى بداخل القصر وعلى الرغم من الحراسة المشددة الموجودة بداخل القصر الا انه لم يتجرأ اياً منهم للدخول الى الداخل او حتى محاولة فض ذلك الشجار فهم يعلمون جيداً كيف ستكون ردة فعل مالك القصر فبأمكانه قتلهم دون اهتمام فهم يعلمون انه قاسي بلا رحمة ولا يستطيع اي شخص مهما كانت شجاعته ان يقف امامه سوى صديقيه الذان ترعرعا معه واللذان يتشاجان معه الان بالداخل.
    كان هناك رجلين يصرخان بغرفة المعيشة ويبدوا على وجوههم الغضب الشديد بينما الرجل الذي يصرخان عليه كان يتناول محتويات كأسه بهدوء شديد وكأنه يشاهد عرضاً تلفزيونياً ,اقترب منه احد الرجال والذي كان ضخم البنية كحالهم جميعاً وقال بغضب

       رواية طفلة اوقعت الشيطان كاملة pdf                   

    الرجل: هل تدرك نتيجة ما فعلته يوري ؟ هل تعتقد ان جوزيف سيصمت وهو يراك تقوم بأحتلال منطقته؟

                          
    يوري: ببرود: انت تعلم جيداً انني افعل كل ذلك بسبب قيامه بنقض المعاهدة التي كانت بيننا ماكسيم
                  
    ماكسيم: بغضب: ولكن ليس بذلك الشكل ,لا يمكنك فقط احتلال منطقة نفوذه دون ان يقوم هو بمقاومتك ....ثم نظر للرجل الاخر...تحدث الكسندر اخبره بما سمعت

                  رواية طفلة اوقعت الشيطان كاملة  

    الكسندر: وهو يتقدم منهم: ماكسيم على حق شيطان ,الجميع يتحدثون عن استعداد جوزيف لفعل اي شيء حتى يتمكن من الحصول على منطقته مرة اخرى ولن يتركها لك بتلك السهولة                          

    يوري: ببرود: سيفعل ....لن يستطيع الوقوف ضدي طويلاً انسيتم من انا ؟..انا شيطان الذي يعرف الجميع من هو ولقد قمت بأحترام معاهدتي معه لمدة خمسة اعوام كاملة ولن اتركه ينقضها ولا ارغمه على دفع ثمن ما فعل
      

    ماكسيم : ولكن السيد مانويل لن يوافق ابداً على ذلك؟ 
      
             
    يوري: وهو يرتشف من كأسه: لا تقلق لقد تحدثت معه قبل ان اقوم بأي شيء ولقد وافقني على ضرورة التخلص من جوزيف فقد اصبح كثير الاخطاء
      
               
    جلس "ماكسيم" بجوار "يوري" ونظر الى "الكسندر" واشار له بالجلوس ففعل الاخير وهو ينظر الى "يوري" وهو يقول بحنق
      
            
    الكسندر: ولماذا لم تخبرنا؟ الا تعلم كيف شعرنا عندما فكرنا ان السيد مانويل سوف يأمر بقتلك بسبب ما فعلت 
      
      
    يوري: لا تقلق انا لا اقوم بأي شيء دون ان افكر جيداً في ما سأفعله والان اين سنقضي سهرتنا
    رواية طفلة اوقعت الشيطان البارت الثاني بقلم سلمى صلاح طائف راح ليها وقال / بصي بقي ي حلوه انا اشتريتك من ابوكي يعني انتي ملكي عايزاني متجوزك...

    Mohamed Sadek

  • رواية طفلة اوقعت الشيطان البارت الثاني بقلم سلمى صلاح

    رواية طفلة اوقعت الشيطان البارت الثاني بقلم سلمى صلاح

    طائف راح ليها وقال / بصي بقي ي حلوه انا اشتريتك من ابوكي يعني انتي ملكي عايزاني متجوزكيش عادي جدااا بس برضه هتكوني معايا فهمتي ي قطتي ..


    فقالت بدموع / اي انت حيوان مش بتفهم ي قطعها وهو يضربها  فوقعت  ف الارض فقال بقسوه / شكلك عايزاني اوريكي الشيطان اللي جوايا ي آيه ..
    فقالت بوجع/ هقول اي ما أنت حيوان واخد انك تتضرب الناس
    فامسكها من شعرها وقال بقسوه/ قولي كمان عشان يكون آخر يوم ف عمرگ فهمتي .

    رواية طفلة اوقعت الشيطان الفصل الثاني بقلم سلمى صلاح

    الام بتوسل/ ي ابني حرام عليك سيبها ونبي ..
    طائف بغضب / حسين سكت مراتك احسن ليگ.
    حسين بعصبيه/ نعمه اسكتي ملكيش فيه خليي يربي بنتك ..
    نعمه بصدمه/ حرام عليك دي بنتك انت إزاي كده أنت وأغمي عليها ...
    آيه كانت لسه هتروحلها طائف مسكها وقال بقسوه/ ع فين ي حلوه ..

    رواية طفلة اوقعت الشيطان بقلم سلمى صلاح

    آيه بعصبيه / أنت أعمي أمي مغمي عليها هكو وقبل ما تكمل كلامها ضربها بإيده وأغمي عليها وقال لحسين اللي مش مهتم اصلا بالموضوع/ شوف مراتك ي حسين وكلمني بعديها عشان عاوزك..
    حسين/ طيب ي طائف بيه ....
    طائف شالهااا ونزل وركبوا العربيه ومشيوا...
    ف إحدي الاماكن   . كان يقف عمر ويقول بقسوه/ ها ي حلوه تحبي أموتك ازاي ...

    الفتاه ببكاء/ والله ي باشا مليش ذنب أنا غلبانه هما اللي قالولي اعمل كده حرام عليك سيبني والله مليش ذنب ...
    عمر بزعيق/ كدابه انطقي يلا ..
    الفتاه بدموع/ والله مليش ذنب
    فاضربها بقسوه شديده .. وقال/ عشان تعرفي تلعبي ع عمر الحديدي إزاي ومشي
    فقالت بضعف/ هتندم ي عمر ع اللي عملته فيا و فقدت الوعي ...

    رواية طفلة اوقعت الشيطان كاملة بقلم سلمى صلاح

    ف قصر المهدي .
    وصل طائف وهو يحمل آيه التي فقده الوعي . وطلع إلي غرفته ونايمها وبصلها كتير واعد قدامها واعد يتأملها بهدوء
    فتحت عيونها ببطئ وقالت بضعف/ أي دا أنا فين بصت لقيته بيبصلها بقرف .
    فقامت وقالت/  أنا فين وماما عايزه أروح عند أمي
    فقام وقال باستفزاز/ ف بيتي .

    تحميل رواية طفلة اوقعت الشيطان البارت الثاني بقلم سلمى صلاح

    فقالت بتحدي/ بس أنا همشي مين هنا وراحت تمشي شدها من شعرها بقسوه وقال/ هو دخول الحمام زي خروجه ي حلوه ..انتي هنا هتكوني خدامه مش أكتر تمام ي حلوه ...ورماها ع الارض ومشي وقفل الباب بالمفتاح عشان متهربش
    فقالت بصريخ/ ليه ي ربي بيحصل معايا كده ليه ي رب خدني مش قادره أستحمل ي رب حرااااااام واعدت تبكي بشده ...

    أما عن طائف ذهب إلي مكان خالي من الناس واعد يتأمل السماء بصمت شديد
    بعد مرور ساعات .ف بيت حسين. نعمه كانت بتبكي بشده ع بنتها وتقول بدموع/ منك لله ي حسين ع اللي عملته ف بنتك منك لله .
    حسين قام وقال بقرف/ شكلك مش هتسكتي ي وليه أنتي انا ماشي احسن حاجه تقرف ومشي .

    أما هي اعدت تبكي بشده ..
    ف فيله  المهدي وصل طائف وطلع يشوف آيه أو يكمل تعذيب فيها فتح باب الغرفه واتصدم بشده......
    رواية صرخة يتيمة الفصل الثاني 2 بقلم سيد داوؤد المطعني الطفلة صابرين على الرصيف، في الشارع، بعد نص الليل، حاسة بحد بيطبطب على دراعها كأنه بي...

    Mohamed Sadek

  • رواية صرخة يتيمة الفصل الثاني 2 بقلم سيد داوؤد المطعني

    رواية صرخة يتيمة الفصل الثاني 2 بقلم سيد داوؤد المطعني

    الطفلة صابرين على الرصيف، في الشارع، بعد نص الليل، حاسة بحد بيطبطب على دراعها كأنه بيصحيها..
    بترفع راسها، شافت كلب أبيض بيخبطها بوشه على دراعها، كأنه بيقول لها خلاص خلاص بلاش تبكي، بلاش عياط..
    في اللحظة اللي مرات خالها بتطردها فيها من بيتها بعد نص الليل .. تلاقي الكلب هو اللي بيطبطب عليها..
    صابرين شافت الكلب، صرخت .. آاااااااااااااااااء ..
    قامت من مكانها، بتجري منه، الكلب واقف مكانه، مش بيتحرك، بيبص عليها من بعيد..
    صابرين بتصرخ .. بتجري في الشارع ..
    الكلاب شافتها بتجري، راحت كلها قامت تجري وراها..
    صابرين بتجري، والكلاب بتجري وراها..
    الكلب الأبيض جري وراها بأقصى سرعة، وكأنه رايح يحميها، بيديها ضهره، وبيوقف يواجه كل الكلاب اللي جاية ناحيتها..
    المسكينة متعرفش مكان تجري عنده من الكلاب إلا بيت خالها..
    للأسف راحت عند بيت خالها تاني..
    دخلت العمارة ... صعدت على السلم .. وصلت شقة خالها..
    ونامت قدام باب الشقة، في مشهد مليان بالبؤس واليتم.
    الطفلة صابرين نايمة على البلاط، لكن النوم سلطان، مش بيفرق بين النايم على البلاط ولا النايم على ريش النعام..
    نامت المسكينة قدام باب الشقة، ومرات خالها جوة نايمة هي وعيالها على السرر المفروشة..
    نامت المسكينة على البلاط، ومفيش ذنب ارتكبته في حياتها غير إنها يتيمة الأب، ومنزوعة الام.
    نامت المسكينة في عز براءتها وطفولتها على البلاط، لأن مرات خالها تجردت من كل معاني الإنسانية.
    عينها راحت في النوم، وسافرت مع الأحلام .. زيها زي أي طفل نايم في حضن أمي على سرير مفروش بفرش نضيف..
    شافت حلم غريب..

    رواية صرخة يتيمة الفصل الثاني بقلم سيد داوؤد المطعني

    شافت نفسها واقفة عند باب العمارة، وأبوها جاي بالعربية الميكروباص من بعيد، بيضرب لها كلاكسات، بيزمر لها بالعربية..
    وكلاكس العربية بيعزف ويقول " بيب .. بيب .. صابرين .."
    صابرين بتجري على أبوها، اللي بينزل من العربية بيضحك، ماسك في إيده عروسة لعبة، وبيفتح دراعاته علشان يحضن صابرين..
    أبوها شالها وضمها لصدره في الحلم، وهي بتحضن العروسة اللعبة..
    دخل بيها جوة البيت، وكانت أمها بتفضي لها مكان العروسة اللعبة في الدولاب بتاعها..
    أبوها قاعد وهي حاضنة العروسة..
    _ قوليلي يا صابرين .. اشتري لك ايه تاني غير العروسة..
    _ انا مش عايزة حاجة .. أنا عايزة انتي متمشيش تاني بعيد، عايزاك تقعد على طول هنا، ومتعملش حادث وتموت .. علشان إلهام مرات خالي بتضربني لما تموت تموت بالميكروباص..
    (عيون أبوها بتدمع في الحلم، وبيبوسها)
    _ حاضر يا حبيبتي مش هموت تاني، ومش همشي تاني..
    (صابرين هجمت على أبوها تحضنه وتبوسه، فرحانة بالوعد اللي وعده لها انه مش هيموت تاني)
    _ أنا بحبك أوي يا بابا
    _ وانا بحبك يا روح بابا
    _ وبحب ماما أوي .. ومش بحبها تروح السجن الوحش ده
    _ من النهاردة .. ماما مش هتروح السجن الوحش تاني
    _ وتخلي مرات خالي إلهام هي اللي تروح السجن.
    _ حاضر .. هنخلي إلهام تروح السجن.
    _ ونجيب عيال خالي هنا يقعدوا معانا ونجيب لهم أكل كتير وعرايس كتير.
    _ هنجيب لهم كل حاجة..
    (صابرين بتحضن أبوها تاني)

    رواية صرخة يتيمة الفصل الثاني - سيد داوؤد المطعني

    المسكينة نايمة .. في دنيا تانية .. في حياة تانية .. بتسبح بأحلامها في الملكوت ... أكيد قلبها وعقلها الباطن بيتمنوا إن الحلم يطول .. متصحاش منه أبدا.
    نايمة بتتقلب على البلاط، والقطط بتتخانق على بواقي أكل في باسكيت زبالة الشقة اللي قصاد شقة خالها.
    خناقة كبيرة بين القطط..
    قطة منهم نطت فوق صابرين، خلتها تقوم مفزوعة..
    القطة حرمتها من النوم، حرمتها من الحلم الجميل اللي كانت عايشة فيها..
    القطة نطت عليها علشان تحرمها من أبوها تاني .. وتحرمها من أمها .. وتحرمها من بيتهم، وتحرمها من العروسة اللعبة اللي كان أبوها جايبها لها..
    بتبص حواليها بمنتهى البراءة، مش شايفة حتى القطط، اللي نزلوا يجروا ورا بعض..
    بصت ع الباب المقفول .. نفسها تخبط على مرات خالها تفتح لها .. بس الخوف مانعها..
    قعدت على السلم، ودفنت راسها بين ركبتينها، وبدأت تعيط من تاني..
    وفي نهاية المطاف غلبها النوم .. ونامت على السلم مكانها..
    ********** #سيد_داود_المطعني *************
    خالها راجع من الشغل الصبح بدري .. شافها كده على السلم، نايمة نومة مش مرتاحة..
    بدأ يسقف على إيديه، يضرب كف على كف .. ويقول:
    _ لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ... الله يخرب بيتك يا إلهام وبيت جحودك..
    (بدأ يهز صابرين، يصحيها من النوم ... وطلع المفتاح من جيبه، وفتح بيه الباب في حدود الساعة سبعة الصبح)
    كانت إلهام بتفطر ولادها .. اللي لابسين هدوم المدارس وكل واحد مجهز شنطته علشان ينزلوا مدارسهم.
    _ ينفع يا إلهام البنت تنام ع السلم كده.
    _ البنت دي هتموتني ... هتجيب لي الشلل .. ايه اللي خلاها تنام على السلم .. حد زعلها .. بنت أختك دي ممثلة .. بتعرف تمثل دور اليتيمة صح الصح علشان الناس تشفق عليها
    _ تمثل دور اليتيمة؟ ده على أساس إنها مش يتيمة .. حرام عليكي يا إلهام.
    _ بقولك ايه يا عبده! بلا حرام بلا حلال .. متحسسنيش إني أنا اللي خليتها تنام على السلم.
    (إلهام بتبص على صابرين بعيون شرانية .. فيها رعب وتخويف)
    _ أنا اللي خليتك تنامي على السلالم برة يا بنت؟
    (صابرين خايفة ... بدأت تهز راسها بالنفي .. يعني لأ)
    _ تؤتؤ .. أنا اللي نمت لوحدي يا مرات خالي.
    (عبده مش قادر يتكلم، حاسس انها السبب ... أخد البنت من إيدها ونزل بيها)
    _ رايح فين يا عبده؟
    _ رايح في ستين ألف داهية.
    _ داهية تاخدك وتاخد وشك راجل فقري على الصبح.

    رواية صرخة يتيمة كاملة بقلم سيد داوؤد المطعني


    خالها عبده أخدها ونزل بيها جري، مش عارف نفسه هيروح بيها فين؟
    هيعمل ايه؟
    هيتصرف ازاي؟
    لو راح بيها أي دار أيتام هيلاقي توبيخ من مسئولين الدار .. أكيد هيقولوله لما انت خالها مش بتقوم بالواجب ناحيتها ليه..
    أخدها ومشى بيها لحد ما وصل الحارة اللي جنب حارتهم..
    دخل عمارة .. اتفتح له باب شقة قديمة في الدور الأرض..
    العمارة كانت متهالكة .. والفيران بتجري تحت بير السلم، وحاجة تخوف..
    صابرين بتبص حواليها مرعوبة..
    _ احنا رايحين فين يا خالي؟
    _ رايحين عند ناس قرايبنا..
    _ قرايبنا زي طنط إلهام.
    (عبده بيمتص شفايفه من الغضب والخجل مع بعض .. مش عارف يرد على البنت)
    بدأ يخبط على الباب .. مفيش جرس .. مفيش أي امكانيات في العمارة القديمة المتهالكة دي..
    مفيش حد بيفتح..
    _ مفيش حد جوة يا خالي..
    _ أكيد نايمين يا صابرين .. اسكتي بئى متتكلميش.
    _ حاضر
    (الباب اتفتح .. واحدة عمرها 38 سنة .. لسة صاحية من النوم)
    _ صباح الخير يا عبير..
    (الست متفاجئة بوجوده)
    _ أهلا يا عبده صباح الخير..
    _ أنا قاصده في عمل إنساني..
    _ مش فاهمة يا عبده .. ادخل في الموضوع على طول..
    _ دي صابرين بنت أختي نجوى..
    (الست متفاجئة بكلامه)
    _ أختك نجوى اللي اتجوزت طليقي الله يرحمه؟
    _ هو انا عندي غيرها يا عبير؟
    _ ماشي .. مالها دي؟
    _ أختي نجوى في السجن بسبب إيصالات أمانة
    _ أيوة أيوة سمعت عنها.
    _ البنت متعذبة من يوم ما أبوها مات .. وأمها دخلت السجن..
    _ ليه وانت خالها أد الدنيا .. أكيد حافظها.
    _ ان كان عليا يا عبير أصونها في عيني .. بس إلهام مراتي مش مخلية البنت في راحة.
    _ انت هتقول لي عن إلهام .. دي ولية سووء
    _ من غير غلط يا عبير..
    (عبير بتبص على عبده نظرة غضب)
    _ سيب البنت وامشي يا عبده.
    (عبير بتمسك إيد صابرين من إيدها علشان تدخل .. وصابرين بتبص على خالها .. وبتبص على عبير خايفة منها)
    _ ادخلي معاها يا صابرين متخافيش .. دي مرات أبوكي .. مش غريبة.
    _ طليقة أبوها ياعبده
    _ يعني البنت هتعرف يعني ايه طليقة انتي كمان.
    (عبده بيطلع فلوس من جيبه)
    _ خدي دول يا عبير .. وانا هجيب لك اللي تحتاجيه بعد كده
    (عبير بتبص له بغضب)
    _ حط فلوسك في جيبك يا عبده .. كفي نفسك وعيالك .. وكفي إلهام اللي عايزة تبلع البحر لوحدها.
    _ ماشي يا عبير .. كلك جدعنة.
    (عبير قفلت الباب في وشه، ودخلت بالبنت جوة)
    ******** #سيد_داود_المطعني *********
    صابرين داخلة مع عبير شقتها، في العمارة المتهالكة .. عمارة عفى عليها الزمن..
    مفيهاش أي امكانيات ..
    تليفزيون على الأرض، وبوتوجاز مسطح على الأرض..
    مرتبة على الأرض .. كأنه طالب مغترب في مكان يخلو من ضروريات الإعاشة.
    البنت بتبص على المكان .. كأنه سجن جديد رايحة تدخل .. بس سجن أقل نضافة م اللي كانت فيها..
    البنت مش فاهمة حاجة .. مش عارفة إيه اللي بيحصل حواليها..
    الواحدة مش بتقدر تعيش مع مرات أبوها في حياته .. وفي بيت نضيف..
    ازاي هتقدر تعيش مع طليقته، واللي اتجوز أمها عليها .. وفي بيت مليان بالفقر المدقع ده..
    هو ليه عبده جابها هنا ... هي عبير دي بتشتغل في إيه بالظبط..
    وايه اللي خلاه يفكر بسرعة كده إنه أنسب مكان ليها أنها تعيش مع طليقة أبوها ...
    ايه اللي منتظرك يا صابرين أكتر م اللي شفتيه؟
    عبير دخلت جوة أوضة صغيرة .. وطلعت في إيدها طبق صغير ورغيفين عيش أبيض .. وعلبة جبنة صغيرة خالص..
    فتحت العلبة وفرغتها في الطبق .. ونفضت العيش بإيديها..
    وشاورت لصابرين
    _ اقعدي كلي .. شكلك جعانة
    _ أيوة أنا جعانة أوي .. بطني فاضية
    (عبير ضمت شفايفها من الأسى)
    _ اقعدي كلي العيش ده والجبنة دي .. وانا هعمل لك شاي .. بتحبي الشاي؟
    (صابرين بتهز راسها بالموافقة .. يعني أيوة)
    _ بتحبي الجبنة .. ولا أخرج أجيب لك طعمية سخنة.
    _ أنا هاكل جبنة علشان عايزة أنام..
    _ يا كبدي يا بنتي.. خلاص انتي تاكلي ومتشربيش شاي علشان تنامي..
    _ حاضر .. مش عايزة شاي.

    قامت عبير .. نفضت المرتبة اللي كانت نايمة عليها في الأرض .. ونفضت الغطا .. وجهزته لها..
    رواية طفلة اوقعت الشيطان الفصل الثامن كاملة بقلم سلمي صلاح

    Mohamed Sadek

  • رواية طفلة اوقعت الشيطان الفصل الثامن كاملة بقلم سلمي صلاح

    رواية طفلة اوقعت الشيطان الفصل الثامن كاملة بقلم سلمي صلاح

    رواية سرق عذريتى الفصل السابع بقلم سلمى سمير  يستيقظ زين من نومه علي صوت صراخ يمني لينهض من فراشه ويذهب اليها مسرعا ويفتح عليها باب غرفتها ل...

    Mohamed Sadek

  • رواية سرق عذريتى الفصل السابع بقلم سلمى سمير

    رواية سرق عذريتى الفصل السابع بقلم سلمى سمير 

    يستيقظ زين من نومه علي صوت صراخ يمني لينهض من فراشه ويذهب اليها مسرعا ويفتح عليها باب غرفتها ليفاجا بها واقفه في منتصف الغرفه تبكي بانهيار وبقعه كبيره من الدم علي قميص نومها يذهب اليها يحتضنها قبل ان تقع مغشيا عليها ليحملها الي فراشها ويبدء في افاقتها
    تفتح يمني عيونها وتمسك في رقبة زين تحضنها وتحدثه
    قائله ( ليه سبتني لوحدي انا كنت بموت حسيت بمغص شديد والم في كل انحاء جسدي وروحت للحمام ورجعت
    ومن شدت الالم حاولت اناديك مقدرتش وفجاءة نزل عليا دم كثير الحقني يا زين الالم كانه سكاكين بتقطع في احشائي)
    يربت زين علي ظهرها ويفك يدها من علي رقبتها ويجلس بجوارها ويحتضنها ( اهدي يا حبيبتي ده اللي انا كنت خايف منه انك تأذي نفسك او تتالمي قومي البسي وتعالي نروح لاي مستشفي ليكون عندك نزيف انا مش هتحمل المك او فقدانك
    ويحاول يقومها لكنها تشده ليجلس مره اخري بجوارها
    وتنظر له بعيون راجيه ( بلاش يا زين الدكتورة قالت هينزل عليا دم يومين او ثلاثه وده طبيعي )
    ليضمها لصدره ويحاول ان يهدئ من روعها ( طيب وانتو بتعملو ايه في الوضع ده ولا تحبي نتصل بالدكتورة تطمنا
    انا مش مرتاح والمك بيزيد وجسمك بيعرق وده مش طبيعي)
    تمسك فيه يمني بقوة من شدة الالم ( ياريت اتصل بيها نشوف هتقول ايه )
    يبحث زين عن رقمها بين شنطة ادوية يمني
    ويتصل بالرقم ويعطيه ليمني لتحدثها بنفسها
    ويرن الجرس مره واتنين ويجيب صوت رجولي اجش
    الو مين معايا

    رواية سرق عذريتى الفصل السابع - سلمى سمير 

    ترتبك يمني ويلاحظ زين توترها ليمسك يدها ويحثها علي الحديث وتحدثه يمني قائلة ( انا اسفه علي الازعاج انا مريضه عند الدكتورة فريدة وتعبانه جدا ممكن اكلمها بعد
    اذنك واسفه مره تانية بسبب اتصالي بوقت متاخر)
    يجيبها بكل هدوء( لا محصلش حاجه ثواني هصحيها تكلمك وتسمع صوته فريدة فريدة في اتصال ليكي قومي مريضه محتجالك وبعد دقائق تسمع صوتها الناعس
    الو مين معايا انا الدكتورة فريدة تحت امرك
    تحاول يمني التحدث اليها لتشكوها المها لكن المها يزيد وتبكي وتسمع صوتها الدكتورة ليتملكها القلق وتسال بالحاح
    الو مين معايا يا مدام ردي ارجوكي انتي مين
    يحتضنها زين ويشعر بعدم قدرتها علي الحديث من شدة المها ويسحب الفون من يدها ليكلمها هو لكنها تتمسك بيه وترد
    (اسفه يا دكتورة انا مدام علا اللي كنت عندك الصبح واديتيني حقن للاجهاض انا تعبانه جدا وفي الم شديد بمعدتي وضهري
    اعمل ايه انا عايزه ارتاح واتحمل الالم ارجوكي)
    تزفر الدكتورة بضيق( نامي علي ضهرك واشربي سوائل كتييير وفي مسكن كنت كتبت اسمه لزوجك خليه يعطيكي قرص صباحا ومساء ولو حصل نزيف شديد تعاليلي بكره الصبح او اطلعي بسرعه علي المستشفي
    اما لو كان نزف عادي وتجمع قطع دموية ده طبيعي ويومين زي ما قولتلك وتجي اعملك عملية تنضيف من الاجهاض)
    تتنفس يمني الصعداء ( شكرا يا دكتورة واسفه لازعاجك)
    ترد عليها الدكتورة بضيق ( ربنا يهديكم ويصلح حالكم )
    وتغلق معاها الاتصال وتعطي الفون لزوجها اللي ياخده منها ويحطها علي الكمودينو وينظر لها بغضب ويحدثها قائلا
    (هو انتي بتعملي عمليات اجهاض يا دكتورةمش مصدق نفسي اخر حاجه اتوقعها منك انتي يا فريدة يا بنت الاصول تعملي كده وليه)
    تضع يدها علي فمه ( انت اتجننت لا طبعا دي حاله مرضيه وانا بساعدها مش معقول انتي ممكن تشك فيا يا حبيب قلبي اني ممكن اعمل كده طبعا عمري ما فكرت ولا هفكر ثم انا بستحرم اقتل طفل برئ بدون ذنب وقبل ما اخاف منك بخاف من ربنا لاني هتسال عنها يوم القيامه وكمان انا عارفه انت ازاي بتكون سعيد بسبب اي ولاده بعملها متوقع اقبل اقتل روح وانا عارفه انك بتحب الاولاد ازاي )
    يقبل يدها بحب( عارفه لو كنتي بتعمليها كنت طلقتك لكن مراتي الحمد لله عاقله بقولك ايه مدام جبتي سيرة الاولاد مش نفسك في بيبي تاني انا عايزك تمليلي البيت اولاد )

    رواية سرق عذريتى بقلم سلمى سمير

    تضحك وتشد الغطاء ( نام يا حبيبي عندي محاضرة في الكلية الصبح قبل العيادة وهصحي بدري تصبح علي خير)
    يضحك زوجها ( لا استني هنا نوم ايه وكلية ايه مريضتك كبرتها في دماغي ومدام صحيتي يبقي مفيش نوم تاني تعالي يا جميل نبدء مسيرة ال٩ اشهر انا نفسي في طفل صغير تاني جميل زيك حقي ولا مش حقي)
    تضحك بدلع ( منك لله يلا في بالي وتحضنه حقك يا قلبي
    هو انا اقدر اقول حاجه ) ويحضنها في الضلمه لتبدء ليلتهم الرومانسيه الحالمه للبدء في استعداد لحمل جديد
    ___________________________&&&
    وهناك بعد انا اغلقت يمني الاتصال مع الدكتورة تطلب من زين ان يسندها ويذهب بها للحمام وتطلب منه يجهز لها بعد ما تخرج الاقراص المسكنه التي وصفتها لها الدكتورة مع سوائل ويحملها زين ويدخل بها الي الحمام وينزلها هناك ويخرج يلبي ما طلبته منه
    وبعد قليل تخرج يمني بعد انا اخدت شاور وعملت احتياطاتها اللازمه لتجنب ان يظهر الدم علي ثيابها مره اخري وتفتح باب الحمام لتري زين واقف امامه ينتظر خروجها ويحملها للفراش الذي ابدله لها بفراش اخر نظيف ويرقدها عليه ويعطيها المسكن والمشروب ويجلس بجوارها ويشربها لها بنفسه الي ان هدات كليا بعد ما بدء مفعول المسكن يسري في جسدها لتغفو وهي تحدثه بعد ان ارتاحت من المها
    يعدلها علي الفراش ويدثرها ويجلس بجوارها يرعاها
    الا انه يغفو وهو جالس ويسند راسه فقط علي اعمدة السرير
    وتستيقظ يمني وتري زين بجوارها وهو نائم جالسا
    تشفق عليه من حبه الكبير لها الذي تخطي حدود العشق بمراحل والذي يتسبب في تعبه والسهر بجوارها طوال الليل ونومه جالسا هكذا
    تمد يدها تصحيه برفق ( زين اصحي زين انت نمت وانت قاعد ليه مرحتش تنام في اوضتك بعد ما نمت بدل نومتك بالشكل ده ارجوك يا زين بطل تجي علي نفسك اكتر من كده
    علشاني افعالك بتتعب ضميري بسبب رفضي حبك )
    لينظر لها بعيون ناعسه مليئة بالحب ( عارفه النوم جمبك متعه ما بعدها متعه وكمان اني اكون قربك طول الليل دي اكثر امنية بحققها في حياتي ثم انا مش تعبان ونمت كويس

    رواية سرق عذريتى كاملة بقلم سلمى سمير 

    وصحينا يلا قومي خدي الشاور بتاعك واتوضي وتعالي نصلي الصبح وبعدها اجهزلك احلي فطار لاجمل يمني )
    تضحك ليه يمني بعفوية( مينفعش اصلي الدم بينقض الوضوء والصلاه روح انت صلي وانا هجهزلك الفطار علي ما تخلص متقلقش مش هحرقلك البيت وتضحك بطفوله)
    ليمسك زين يدها يقبلها بحنان( الجميل هينام في سريره مش هيتحرك خالص مش الدكتورة قالت تنامي علي ضهرك يبقي نسمع الكلام وانا اللي هجهز الفطار والغدا والعشا وكل ما يلزمك يا مولاتي الاميرة وينحني بطريقة مسرحيه ليضحكها)
    تضحك يمني بمرح ( ماشي بس بعد ما اقوم بالسلامه انا اللي هخدمك وانت تقعد سلطان زمانك اتفقنا)
    يحضنها ويقبل شعرها بحب( نفسي نتفق وانتي زوجتي يمني
    ممكن تديني فرصه لجوازنا بعد ما تخلصي من الحمل اوعدك اني مش هفرض عليكي اي حاجه غير لما تكوني مستعده )
    ترتبك يمني وتحس الاحراج ( المشكله مش فيك المشكله في احساسي انك صاحب فضل علينا اصبحت تشكلي عقدة وبعد انقاذك لسمعتي وسمعة اهلي اصبح فضلك عليا انا كمان هفضل طول عمري اسيرة فضلك وكرمك معايا ياريت يا زين نفترق بالمعروف لاني هعقدك معايا لو فضلت مراتك وانت تستحق واحده احسن مني تريحك وتحبك بجد )
    يتنهد ويزفر بالم( ماشي يا يمني وانا تحت امرك في اي
    حاجه تريحك حتي لو فيها جرحي والمي ) ويرن فون يمني
    يروح يشوف مين المتصل ليري رقم عمته يفتح عليها
    ( صباح الخير يا عمتو بقي في حد يزعج عرسان كده الصبح
    يسمع صوت ضحكة عمته( ياريت يا حبيب قلبي عارفه بنتي عنيدة ومش هتعقل بالساهل طمني عملتوا ايه في الجنين)
    يرد زين( وانا مش هيأس يا عمتو ويغمز ليمني اما بالنسبه للجنين خلاص اعتبريه نزل كنا عند الدكتورة واديتها حقن تنزله هي تعبت شويا بس دلوقتي احسن خدي كلميها علي ما اجهز لينا الفطار ويعطي الفون ليمني ويقبل شعرها وينزل يجهز الفطار ) ويمني تحدث امها قائله( ايوه يا ماما زي ما زين قالك فعلا نزل عليا نزيف والدكتورة قالت يومين ثلاثه وخلاص بعدها المهم انتو وحشتونا وبابا وهند عاملين ايه)
    ترد عليها امها( كلهم بخير المهم انتي اعقلي الراجل بيعمل ليكي اللي محدش يعمله وفوق طاقة البشر ارحميه واديله وادي لنفسك فرصه خلي رحلة شهر العسل للنقاهه والتفكير)
    تزفر يمني بضيق( والله ياماما نفسي بس مش قادرة حسا زي ما اكون مقيدة مشاعري بفضله وجميله علينا بس اوعدك يا ماما بعد ما اخلص من المصيبه اللي انا فيها هفكر بهدوء)
    ويجيلها اتصال تاني من رقم برايفت لتقول لامها
    ( معلش يا ماما هقفل معاكي دلوقتي جايلي اتصال تاني هشوف مين وتودعها وترد علي الاتصال ( الو الو مين معايا)
    لتسمع صوت رجولي ضخم وخشن جدا ( انا قدرك مبروك يا عروسة بقي لقيتي اللي يشيل شيلتك ويرحمك من الفضيحه
    ويضحك بشراسه بس اسمعي يا حلوة يا لذيذة يا طعمه ياتري زوجك العزيز يعرف انك مش بنت بنوت ولا لبستيه العمه وعملتي عملية تداري بيها فضيحتك وسؤال تاني ياتري لو شاف الصور دي هيكون رد فعله ايه ويجلها اشعار باستلام رساله لتفتحها وتشوف نفسها وهي نايمه بقميص نومها المكشوف لحد وسطها والدم ملوث فخذيها وبدون ملابس داخليه لتكتم صرختها ( ويتهدج صوتها من الصدمة)
    يا مجرم يا ندل انت مين وليه تعمل فيا كده عملتلك ايه
    انا هموتك منك لله منك لله) لتسمع صوت ضحكته الشريرة
    ( انا ملحقتش اتمتع بيكي وكنت نفسي اعرف انتي مين بعد ليلتي معاكي بسبب سوء حظك لمحتك في الفرح واتجننت بالماظاتك اللي كانت بتنور واصريت اسرقها ولما طلبتي لحم ستيك حطيت ليكي فيه مخدر واستنيت تدوخي واجي اسرقك وسط الزحمه لكنك سهلتيها عليا وشفتك وانتي خارجه وراقبتك لحد ما وصلتي البيت ونطيت من شباك المطبخ ولاقيتك غايبه عن الوعي بصراحه مقدرتش امنع نفسي اتمتع بيكي كنت عايز اسرق الماظاتك لكنك طلعتي الذ ولما سمعت صوت الفرح خلص والمكبرات سكتت هربت قبل ما اخد الماظاتك وبقيت هتجنن عايز اعرف انتي مين لكن بعد صورة زفافك منورة الجرايد مع زوجك الملياردير عرفت انتي مين وهكسب من وراكي ايه اسمعي الصور دي مش هقولك انشرها لانها هتوديني في داهيه ده غير هديتك الحلوة اللي لسه معايا القطعة التحتيه من ملابسك الداخليه وعليها شرفك اللي اخدته كل ده اقدر ابعته لجوزك المخدوع وساعتها هيرميكي رمية الكلاب وهتبقي فضيحتك بجلاجل وعلشان انتي بريئة ومظلومه هرحمك من ذل الفضيحه عايزك تجهزيلي مليون جنبه قدامك لاخر الاسبوع بعدها هبدء ارسل لزوجك العزيز صورك المثيرة علشان يعرفك علي اصلك ويعرف انك خدعتيه اما لو هو خدك علي عيبك بردك هبعتله الصور علشان يكره نفسه لما يشوف غاليته وشرفها مهدور وهيكره يلمسك لما يعرف ان ليه غريم بيحتفظ بقطعه خاصه من ملابس زوجته الغاليه ويضحك بتهكم الشريفه )
    تصرخ يمني وهو يقفل المكالمه قبل ما ترد عليه ليدخل عليها زين مخضوض وهو حامل صنية الاكل ليضعها علي التربيزة
    ويذهب اليها ويحضنها ويسالها عن سبب صراخها
    تبلع ريقها وتنظر ليه بخجل ( مفيش بس شوية الم تعالي نفطر علشان اخد المسكن يمكن يريحني زي بليل )
    ياخد بايدها يجلسها علي الفراش ويقدم التربيزة امامها ويجلس بجوارها ويطعمها بيده وهي تاكل علي مضض وكلام الشخص المجهول بيحرق فيها وتتسال نفسها ياتري لو زين شاف الصور ممكن يتقبلها ولا هيرفضها بعد ما كان بتترجاه تكون زوجته ولا هيقرف منها ويبعد عنها
    بس هو عارف اني ضحية وتقبلني بمصيبتي بس كرجل شرقي وصعيدي لما يعرف ان في واحد ندل واخد صوري وقطعه خاصه من ثيابي ده هيقتل رجولته وممكن يكرهني وتنظر لزين بالم وتحدث نفسها بوجع انا يمكن رفضا اتجوزك لكني مقدرش استغني عنك او اتحمل خروجك من حياتي للابد يارب الهمني الصواب وارحمني من الذل والهوان
    ليلاحظ زين شرودها ويسالها بقلق ( مالك يا يمني في ايه مضايقك هي عمتي قالتلك حاجه زعلتك )
    لتجيب عليه بعد ما اخدت نفس عميق (لا بس قلقانه عليا بسبب النزيف لكني طمنتها انك جمبي ومش بتسيبني لحظه)
    يضم زين راسها لصدره في حنان( حتي لو انت هتسبيني انا مش هسيبك ولا هيبعدني عنك غير الموت لازم تفهمي كده كويس انتي روحي اللي عايش ليها يا يمني)
    ترفع يمني وشها من علي صدره وتنظر له بعيون حزينه تملاءها الدموع ( انتي خير عون ليا وسند في الدنيا ربنا ما يحرمني منك يارب )
    ليرجعها زين لصدره ويضمها بقوة( ولا منك يا حبيبتي )
    ________________________&&&&&
    ويمر يومين وزين يعتني بيمني كانها طفلته وليس زوجته وكان يسهر طوال الليل يرافقها حتي تنام ويجلس بجوارها كالعادة
    حتي يغلبها النوم لتستيقظ يمني في اليوم الثالث وهي مشرقه والسعادة تسيطر عليها لاحساسها انها تخلصت من الجنين
    بعد ان توقف نزول الدم واصبحت حره اخيرا منه
    وكالعادة تصحي زين النايم جالسا بجوارها مثل كل يوم
    يفتح زين عينيه ويحتضنها بقوه علي غير العادة لتنصدم يمني من فعلته رغم اعتيادها علي حضنه لكن ليس بهذه القوة لتساله مستفسرة ( ايه الحضن الجامد.ده اول مره تحضني بالشكل ده بالصباح كنت بتحلم حلم مزعج ولا ايه)
    تجول عيون زين عليها ويتركها وينهض ( مش حلم كان كابوس مرعب شفتك بتبعدي عني وبتدخلي في دوامه سودة وبتمدي ايدك بتستنجدي بيا وحاربت كل العواصف وشديتك من الدوامه بقوة واخذتك بحضني احميكي من العواصف والرياح اللي هبت علينا وكانت بتنزعك من حضني بالقوة لكني حافظت عليكي بحضني بضمتك ليا بقوة)
    عرفتي ليه حضنتك لما صحيت اتخيلت نفسي لسه بحلم
    وينهض من الفراش انا هنزل اجهز الفطار وانتي خدي شاور واجهزي نروح للدكتورة مدام النزيف وقف واتحسنتي
    تمسك يمني ذراعه( لولا وجودك جمبي مكنتش اقدر امر من المحنه دي ارجوك يا زين سامحني لكل جرح اتسببت فيه ليك ليرن هاتفها وينظر له زين بإستغراب ( ده رقم بريفت )
    لتنتفض يمني وتنهض من السرير وتاخد الهاتف من ايده
    وتتلجلج في الكلام( دي زميله ليا عايشه بره اكيد عرفت بزواجي وعايز تبارك ليا روح انت جهز نفسك وانا هخلص معاها وبعد.كده هاخد.شاور واجهز نفسي
    ينظر لها زين في ريبه لكنه يسمع كلامها ويغادر الغرفه لتجهيز الفطار لهم وتجهيز نفسها للذهاب الي الدكتورة بعد الفطار
    وتذهب يمني ورا زين تتاكد انه نزل وتفتح المكالمه لترد علي الشخص المجهول اللي اعترف ليها انه مغتصبها
    نعم عايز ايه انا هبلغ عنك مباحث التليفونات وهيجبوك ومتحسبش ان الرقم المجهول هيعفيك من العقاب
    تسمع ضحكته الشريرة اللي بتهز اوصالها وتبث فيها الرعب
    ( اسمعي يا شاطرة انا مش بخاف ولو خفت مكنتش اغتصبتك علي سريرك بعد بكره اخر ميعاد لتجهيز الفلوس ولا تحبي ابعت لزوجك الصورة الحلوة دي ويرسل لها صورة تانيه وتفتح تشوفها تبكي وتصرخ يا ندل يا مجرم
    الصورة كانت وهو بينزع عنها ملابسها الداخليه واصابعه ظاهره وهو يشدها و يتلامس جسدها
    وتعلو ضحكته بشر اكبر( كمان في فيديو لو تحبي ابعته
    كنتي ممتعه وانتي بتتالمي من علاقتي بيكي رغم انك كنتي متخدرة عارفه نفسي المسك واتذوقك تاني بس الفلوس هتعوضني بغيرك بدل الوحده عشرين سلام يا مزه وجهزي اللي قولتلك عليه علشان مدمرش حياتك وافضحك )
    ويقفل وهي تقف مذهوله وتمسح الصور حتي لا يراها زين في اي وقت ويقرف منها وتدخل الحمام تاخد.شاور وتغسل جسدها بقوة كانه مرض التصق بها رغم مرور شهرين علي اغتصابها
    وتبكي بحرق لتزيل الماء دموعها الحارة والام نفسها المعذبه
    وتسمع صوت زين في غرفته وهو يناديه ليطمن عليها
    وتجيبه بصوت باكي ( انا خلصت وخارجه) وتخرج ويشوف عيونها الحمرا من كثرة البكاء قلبه يوجعه عليها
    يذهب ليها ويضمها لصدره بحنان ( ليه دموعك نزل عليكي دم تاني طمنيني ولا في حاجه بتالمك انطقي يا يمني في ايه)
    ترتمي بحضنه وتمسك فيه بقوة ( زين اوعدني انك هتفضل جمبي ومش هتتخلي عني مهما حصل اوعدني يا زين )
    يربت زين علي ظهرها ويتلمس شعرها المبلل ( اهدي يا حبيبتي ومتقلقيش وانا علي وعدي ليكي و قولتلك انا هفضل جمبك ومش هبعد عنك مهما حصل ومش هيبعدني عنك غير الموت ثم ايه اللي هيحصلك اكتر من اللي حصل يخليكي تتخيلي اني ممكن اسيبك استهدي بالله ويلا البسي وحصليني تحت انا جهزت الفطار لينا ولما نرجع هجهز الشنط للسفر اكيد هتبقي تعبانه ومحتاجه ترتاحي وتغيري جو هيساعدك علي الاستشفاء بسرعه ويقبل شعرها ويخرج
    تروح تفتح دولابها وتطلع فستان اصفر صيفي وتلم شعرها في ضفيرة علي شكل سمكه وتحط ميكب خفيف يعكس مودها السيئ والحزين وتاخد.شنطتها وتنزل ليه
    يشوفها زين ياخد ايدها ويجلسها بجواره ويحدثها قائلا
    ( كلي كل ده فاكهه وخضروات كله مغذي انت محتاجه بشدة النهاردة وكمان المكسرات اللي الدكتورة قالت عليها لتغذيتك في وقت لما نفسك تتسد عن الاكل كده كله تمام يلا وريني يمني الشطورة وهي بتسمع الكلام وبتاكل كل حاجه )
    تاكل يمني كل اللي زين بيمد ايده ليه بيها لحد ما يجيله اتصال من عمه وفيق ويرد علي مضض
    ( ازيك يا عمي افتكرت تتصل بيا خير في ايه)
    يرتبك عمه من رد زين الجاف عليه ويقوله ( مالك يا ابن خويا غضبان عليا ليه علشان محضرتش فرحك انت لازم تعذرني انا كان هاين عليا اقتلها واغسل عارنا وقولتلك لو اتجوزتها انا مش هحضر وكان علي عيني بس متخيلتش زينة رجالة العيله يتجوز واحده اتلوثت بالعار )
    يثور عليه زين بصوت غاضب ( عمي اللي بتتكلم عنها دي مراتي يعني زوجة زين الصريطي وبنفس الوقت بنت اختك
    واحترامها بقي من احترامي واللي يغلط فيها كانه غلط فيا ياتري يا عمي عايزني اتقبل غلطك فيا ازاي ولا تحب انسي اللي قولته وتاخد يمني تبارك ليها وتتمنالها الخير معايا)
    يرد عليه عمه بصوت مصدوم ومجبور( اكيد يا زين يا ابني يمني بنتنا وزواجك منها شرف ليها ولينا هات اكلمها وابارك ليها
    ليعطي زين الهاتف ليمني خدي عمي عايز يبارك ليكي)
    تاخد يمني من زين الهاتف وهي بترتعش لتسمع صوت خالها
    يقولها( مبروك يا بنت اختي يا زين ما اختار ابن اخويا ربنا يرزقكم الذرية الصالحه كيف بنت خالك خلود)
    لتسبقه يمني( هي خلود حامل يا خالي الف مبروك ان شاء الله هجي ازورها وابارك ليها هي كده حامل في شهرين صح)
    يرد عليها عمها بسخرية( لاه زفافها اللي كان من شهرين انت عارفه لكنها لسه حامل في شهر تقريبا لسه عارفين امبارح بخبر حملها عقبالك انت وزين ما نفرح باولادكم)
    تسكت وتسرح وتندب حظها هي اللي دخلت يوم حادثتها لسه حامل في شهر لكنها حملت سفاحا في نفس يوم اغتصابها
    ليلاحظ زين شرودها وياخد منها الهاتف ويكمل حديثه مع عمه ويبارك ليه علي حمل خلود ويوعده بالزيارة هو ويمني للمباركه ويقفل معاه ويلتفت ليمني يسالها
    ( عمي قالك حاجه ضايقتك ولا خبر حمل خلود زعلك )
    تبكي يمني( ايوه زعلت اللي من الحلال وشرع الله خدت شهر علي ما حملت وانا من حادث اغتصاب وبالاجبار احمل يومها هو ده مش ظلم انا ليه بيحصلي كده
    يحتضنها زين وييمسح دموعها( ده قضاء الله ولا رد لقضائه مش يمكن ده سبب انك توافقي تتجوزيني ويمكن اكون نصيبك ونكمل حياتنا سوا عسي ان تكرهوا شيئ وهو خير لكم يلا خلصي فطار خلينا نطمن عليكي وعلي وضعك
    وبعدها اوعدك هعيشك احلي ايام عمرك لما نسافر
    تضحك في وشه بسبب الامل اللي دايما بيمنحه ليها

    وتخرج بعد ما خلصت فطارها وينطلقوا سويا للدكتورة

    المتابعون

    مواضيع مميزة

    • الإشعارات
    • من نحن

    • اتصل بنا

    • ×

    ادخل الاسم (إختيارى)

    ادخل البريد الإلكترونى (مطلوب)

    ادخل الرسالة (مطلوب)