Moulai Amine # # # #

تابعنا على :

f tw +G yt vk

Moulai Amine




موجة
My E-mail : 3rb20.com@gmail.com
My Phone No. : +201000198312
My Website : https://www.orex.club
يتم الان تصفح قسم (مصطفى لطفي المنفلوطي)
ضحكاتُ الشيبِ في الشعرِ مصطفى لطفي المنفلوطي غَلُظَت شِفاه الشيخ حتى م لا يبينُ ولا يرى فإذا مشى فكأنما مشت الجبالُ أو القُرى ع...

Mohamed Sadek

  • ضحكاتُ الشيبِ في الشعرِ


    غَلُظَت شِفاه الشيخ حتى م لا يبينُ ولا يرى
    فإذا مشى فكأنما مشت الجبالُ أو القُرى
    عَظُمَت ففاقَت رأسَهُ وتراكَمت فوقَ الثَّرَى
    فكأنَّهُ وكأَنَّها رَضوى استقلَّت خِنصرا
    يمشي الهوينا ثم يُو هِمُ أَنَّه متبخترا
    متثاقلاً من حَملها متباطئاً متأخرا
    وإذا أراد النطق بالباءِ تجاوزَتَا الوَرى
    بُعدُ المسافةِ فيهما بعدُ السماء عن الثرى

    ضحكاتُ الشيبِ في الشعرِ مصطفى لطفي المنفلوطي   ضحكاتُ الشيبِ في الشعرِ لم تَدع في العيش من وَطَرِ هُنَّ رُسلُ الموتِ سائحةٌ قبلَه...

    Mohamed Sadek

  • ضحكاتُ الشيبِ في الشعرِ
    ضحكاتُ الشيبِ في الشعرِ لم تَدع في العيش من وَطَرِ
    هُنَّ رُسلُ الموتِ سائحةٌ قبلَه والموتُ في الأَثَرِ
    يا بياضَ الشيب ما صنعت يَدُكَ العَسراءُ بالطُرَرِ
    أنتَ ليلُ الحادِثاتِ وإن كنتَ نورَ الصُبحِ في النظرِ
    ليتَ سوداءَ الشبابِ مضت بسوادِ القلبِ والبَصَرِ
    فالصبا كلُّ الحياةِ فإن مر مرت غبطةُ العُمُرِ
     
    سقاها وحيّا تربها وابلُ القطرِ مصطفى لطفي المنفلوطي سقاها وحيّا تربها وابلُ القطرِ وإن أصبحت قفراءَ في مهمةٍ قفرِ طواها البلى طيَّ الش...

    Mohamed Sadek

  • سقاها وحيّا تربها وابلُ القطرِ


    سقاها وحيّا تربها وابلُ القطرِ وإن أصبحت قفراءَ في مهمةٍ قفرِ
    طواها البلى طيَّ الشحيحِ رداءَه وليس لما يطوى الجديدانِ من نشرِ
    مَرابضُ آسادٍ ومأوى أراقِمٍ تجاوَرُ في قيعانِها الغيلُ بالجُحر
    يكادُ يَضلُّ النجمُ في عَرَصاتِها ويزوَرّ عن ظلمائِها البَدرُ من ذُعرِ
    لقد فَعَلت أيدي السوافي بنؤيها وأحجارها ما يفعل الدهر بالحر
    وَقَفتُ بها في وَحشةِ الليل وَقفةً أثارَ شجاها كامِنُ الوجد في صَدرى
    ذكرتُ بها العَهدَ القدِيمَ الذي مضى ولم يَبقَ منهُ غيرُ بالٍ من الذكر
    وعيشاً حَسِبناهُ من الحُسنِ رَوضَةً كساها الحيا منهُ أفانينَ من زَهر
    فأنشَأتُ أبكي والأَسى يتبع الأَسَى إلى اَن رأَيتُ الصخرَ يَبكي إلى الصخر
    وما حيلةُ المَحزُونِ إلا لواعجٌ تفيضُ بها الأحشاءُ أو عبرَةٌ تَجري
    وما أنسَ مِ الأَشياءِ لا أنسَ ليلةً جَلاها الدُجى قَمراءَ في ساحةِ القَصرِ
    كأنَّ النجومَ في أديمِ سمائِها سَفائِنُ فَوضَى سابحاتٌ على النهر
    كأنَّ الثريا في الدُجنةِ طرةٌ مرصعةُ الأطرافِ باللؤلؤِ النَثرِ
    كأن السُّهَا حقٌّ تعرضَ باطلٌ إليه فألقى دونَه مُسبَلَ السِّترِ
    كأن الدجى فحمٌ سَرى في سَوادِه من الفَجر نارٌ فاستحالَ إلى جَمرِ
    كأنَّ نَسيمَ الفَجرِ في الجوِّ خاطرٌ من الشعر يَجري في فضاءِ من الفكرِ
    وفي القَصرِ بين الظلِّ والماءِ غادَةٌ تَميسُ بلا سُكرٍ وتَنأى بِلا كِبرِ
    تُريكَ عيوناً ناطقاتٍ صَوامِتاً فما شئتَ من خَمرٍ وما شِئتَ من سِحر
    لهوتُ بها حتَّى قَضَى الليلُ نَحبَهُ وأدرجَهُ المِقدارُ في كَفَنِ الفَجرِ
    لعمركَ ما راحت بِلُبّى صَبَابةٌ ولا نازعتني مُهجَتِي سورةُ الخَمرِ
    ولا هاجَني وجدٌ ولا رسمُ مَنزلٍ عَفاءٍ ولكن هكذا سنَّةُ الشِّعرِ
    ومَن كان ذَا نفسٍ كنفسي قريحةٍ من الهمّ لا يُعنى بوصلٍ ولا هجَرِ
    كأني ولم أسلخ ثلاثين حِجّةً ولم يَجرِ يوماً خاطرُ الشيّبِ في شَعري
    أخو مائةٍ تَمشي الهُوَينا كأنَّه إذا ما مشى في السّهلِ في جَبَلٍ وَعر
    إذا شابَ قلبُ المرءِ شابَ رجاؤُه وشابَ هواهُ وهوَ في ضَحوةِ العُمرِ
    حَييتُ بآمالي فلمّا كَذَبنَنِي قنعتُ فلم أحفِل بِقُلٍّ ولا كُثرِ
    وأصبحت لا أرجو سِوَى الجَرعةِ التي أذوقُ إذا ما ذقتها راحةَ القبر
    وليسَت حياةُ المرءِ إلا أمانياً إذا هي ضاعت فالحياة على الإِثر
    جزى اللَه عني اليأسَ خيراً فإنه كفاني ما ألقى من الأملِ المر
    وراضَ جماحي للزمان وحُكمِه بما شاءَ من عدلٍ وما شاءَ من جُور
    فما أنا إن ساءَ الزمانُ بساخطٍ ولا أنا إن سر الزمانُ بِمُغتَر
    إذا ما سفيهٌ نالني منه قادِحٌ من الذمّ لم يُحرِج بموقِفه صَدري
    أعودُ إلى نفسي فإن كان صادِقاً عَتَبتُ على نفسي واصلحت من أمري
    وإلا فما ذنبي إلى الناس إن طغى هواها فما ترضى بخيرٍ ولا شر
    أمولاي عذراً إن للهم صرعةً تطير بسر المرءِ من حيث لا يدري
    وإني لأتحيي لقاءَكَ شاكياً وأنت الذي ألهمتني خلق الصبرِ
    وأوردتني من بحرِ علمِكَ مَورِداً أمنتُ به الكفرانَ في موضعِ الشُّكر
    لك القلمُ العضبُ الذي فل غربه من الشرك ما أعيى على البيض والسمر
    إذا جن ليل الشك طلى ظلامه بفجرٍ من الآيات والحججِ الغُرِّ
    لك العزةُ القعساءُ والسؤدد الذي تخرّ لديهِ هامةُ الأنجمِ الزُّهرِ
    وما صاحبُ العرشِ المُدِلِّ بتاجِه بأعرقَ مَجداً مِنكَ في مَوقِف الفَخر
    وكَم بَينَ عَرشٍ من لجينٍ وعَسجدٍ يُصاغُ وعرشٍ من سناءٍ ومِن ذِكر
    وكم بَينَ مَجدِ الدين والعلم والتقى ومجدِ القصُورِ الشم والعَسكَر المَجرِ
    لكَ النائِلُ المعروفُ غيرَ مكدِّرٍ تُشَيِّعُهُ بَين الطَلاقَةِ والبِشرِ
    إذا ابتدرَ الناسُ المكارَمَ نِلتَها بسابقِ عَزمٍ لا يَملُّ مِنَ الحصرِ
    فلا زلتَ مَهدِياً ولا زلتَ هادِياً تروحُ إلى خَيرٍ وتغدُو إلى بِرّ
    ولا زَالَتِ الأَعيادُ تَترَى وفودُها بما شِئتَ مِن عزٍ وما شئتَ مِن عُمرِ

    أيها الناظرون هذا خيالي مصطفى لطفي المنفلوطي أيها الناظرون هذا خيالي فيهِ رمزٌ بالاعتبارِ جديرُ لا تظنُّوا الحياةَ تبقى طَويلاً ...

    Mohamed Sadek

  • أيها الناظرون هذا خيالي
    مصطفى لطفي المنفلوطي

    أيها الناظرون هذا خيالي فيهِ رمزٌ بالاعتبارِ جديرُ
    لا تظنُّوا الحياةَ تبقى طَويلاً هكذا الجسمُ بعد حينٍ يصيرُ

    أشهرتِ فينا ظبا الحاظِكِ السُودِ مصطفى لطفي المنفلوطي   أشهرتِ فينا ظبا الحاظِكِ السُودِ في غير ثأرٍ عيونَ الخُرَّد الغيدِ وخادعتنا أق...

    Mohamed Sadek

  • أشهرتِ فينا ظبا الحاظِكِ السُودِ
    مصطفى لطفي المنفلوطي
     
    أشهرتِ فينا ظبا الحاظِكِ السُودِ في غير ثأرٍ عيونَ الخُرَّد الغيدِ
    وخادعتنا أقال الله عثرتها حَوراءُ مشرقةُ اللبات والجيد
    أدنَت مُسامَرَتي حتَّى إذا بَلَغَت غالت حياتي وفاتَتني بمجلُودِ
    أكلما أقتضيكِ الوصلَ واحربا جعلتِ حِصنَكِ إخلافَ المواعيد
    إن أنتَ يا طَرفُ سابقتَ الرياح وقا بلتَ الهِضابَ بقلبٍ غيرِ رعدِيد
    وكنتَ خلاً وفياً لي تُقاسِمُني عزماً بعزمِ جريء القلبِ مَجهودِ
    حَمِدتُ غِبّ السرى في مَرتعٍ رَغِبٍ وغصنِ عيشٍ مديد الظلِّ أُملودِ
    وصرتَ منى محلَّ الأهلِ منزلةً وصرتُ مُكتَسِباً سِربالَ مَحسُودِ
    فسِر بنا وادرِعِ دِرعَ التبصّرِ واس تَقرِ المواني على أينٍ وتَحريد
    متى أراني برأس التينِ مَقصِدي ال أسمى أُهنى مليكَ العَصرِ بالعيدِ
    عباسُ بسامُ صعبُ الملتقى جَذِلٌ يومَ الوغى والقِرى والبأسِ والجُودِ
    يرقى ذرا منبرِ التذكير عالمُهُم فنجتلى منها عوداً على عُودِ
     
    غرّدَت فوق غُصنِها الأملودِ مصطفى لطفي المنفلوطي   غرّدَت فوق غُصنِها الأملودِ فاستثارت هوى الفؤادِ العَميدِ ذاتُ طَوقٍ تَقَلَّدَت بح...

    Mohamed Sadek

  • غرّدَت فوق غُصنِها الأملودِ

    غرّدَت فوق غُصنِها الأملودِ فاستثارت هوى الفؤادِ العَميدِ
    ذاتُ طَوقٍ تَقَلَّدَت بحُلاهُ فوقَ نحرٍ وذاتُ عِقدٍ بجيدٍ
    كَتَمَت وَجهَها زَماناً فلما عَرَفُوها تَسَترت بالعقودِ
    كدت أنسى تلك العهودَ ولكن ذكرتني وما نسيتُ عُهودي
    ذكرتني أيام لهوي وأنسى بمهاة لمياء كالغصن رود
    ظبيةٌ تأسِرُ الأُسود وكان ال عَهدُ أن الظباءَ أسرى الأُسودِ
    من له في الورى كعثمانَ جدٌ وأبٌ ماجدٌ كعبدِ المجيد
    واحدٌ في عُلاهُ فردٌ ولكن جمعَ اللَه فيه كل الوجود

    يا بني الفقر سلاماً عاطراً مصطفى لطفي المنفلوطي يا بني الفقر سلاماً عاطراً من بني الدنيا عليكم وثناء وسقى العارضُ من أكواخِكم م...

    Mohamed Sadek

  • يا بني الفقر سلاماً عاطراً

    يا بني الفقر سلاماً عاطراً من بني الدنيا عليكم وثناء
    وسقى العارضُ من أكواخِكم معهدَ الصدق ومَهد الأتقياء
    كنتمُ خير بني الدنيا ومن سعدوا فيها وماتُوا سُعداء
    عشتم من فقرِكم في غبطةٍ ومن القلةِ في عيشٍ رَخاء
    لا خصامٌ لا مِراءٌ بينكم لا خداعٌ لانفاقٌ لا رياء
    خلقٌ بَرٌ وقلبٌ طاهرٌ مثل كأس الخمرِ معنىً وصَفاء
    ووفاءٌ تثبَتَ الحبُّ به وثباتُ الحبِّ في الناسِ الوفاء
    أصبحت قصتكم معتبراً في البرايا وعزاءَ البؤساء
    يجتلي الناظر فيها حكمةً لم يُسطِرها يَراعُ الحُكَمَاء
    حِكَمٌ لم تقرءوا في كتبها غيرَ أن طالعتُمُ صُحفَ الفَضاء
    وكتابُ الكونِ فيه صُحفٌ يقرأ الحكمةَ فيها العُقلاء
    إن عيش المَرء في وَحدَتهِ خيرُ عَيش كافِلٍ خَيرَ هَنَاء
    فالورى شرٌ وهمٌ دائمٌ وشقاءٌ ليس يَحكِيه شَقَاء
    وفقيرٌ لِغَنىً حاسدٌ وغنىٌ يستذلَّ الفقراء
    وقويٌّ لضعيفٍ ظالمٌ وضعيفٌ مِن قوىٍّ في عناء
    في فضاء الأرض منأى عنهمُ ونجاءٌ منهمُ أي نَجاء
    إن عيش المرءِ فيهم ذلةٌ وحياةُ الذلِ والموتُ سواء
    ليت فرجيني أطاعت بولسا وأنالته مناهُ في البقاء
    ورثت للأدمعِ اللاتي جَرَت من عيونٍ ما دَرَت كيفض البُكاءِ
    لم يكن من رأيها فُرقَتُه ساعةً لكنه رأيُ القضاء
    فارقتهُ لم تكن عالِمةً أن يومَ المُلتقى يومُ اللقاء
    ما لفرجيني وباريس أما كانَ في القفرِ عن الدنيا غَناء
    إن هذا المال كأسٌ مُزِجَت قطرةُ الصهباءِ فيه بدِماء
    لا ينالُ المرءُ مِنه جُرعَةً لم يَكن في طيّها داءٌ عَيَاء
    عَرَضوا المجدَ عليها بَاهِراً يَدهَشُ الألبابَ حُسناً ورُواء
    وأَرُوها زخرفَ الدنيا وما راقَ فيها مِن نعيمٍ وَثَراء
    فأبته وأبى الحبُّ لها نَقضَ ما أبرَمَه عَهدُ الإِخاء
    ودَعَاها الشَوق للقفر وما ضمَّ مِن خَيرٍ إليهِ وهَناء
    فَغَدت أهواؤُها طائرةً بجناحِ الشوقِ يُزجِيها الرَّجاء
    يأمُلُ الإِنسانُ ما يَأمُلُه وقضاءُ اللَه في الكونِ وراء
    ما لِهذا الجوّ أمسى قاتِماً يُنذرُ الناسَ بويلٍ وبَلاء
    ما لِهذا البحر أضحى مائجاً كَبِنَاءٍ شامخٍ فوقَ بِنَاء
    وكأَنَّ الفُلكَ في أمواجِه رِيشةٌ تحملُها كفُّ الهواء
    وَلِفرجِيني يدٌ مبسوطةٌ بدعاءٍ حين لا يُجدي دُعاء
    لَهَفِي والماءُ يَطفو فَوقَه هيكلُ الحُسنِ وتِمثَالُ الضيّاء
    زهرةٌ في الرّوضِ كانت غَضَّةً تملأُ الدُّنيا جَمالا وبَهاء
    من يَراها لا يَراها خُلِقَت مثلَ خَلقِ الناس من طِينٍ وماء
    ظَنَّتِ البحرَ سماءً فهوت لتُبارى فيه أَملاكَ السّماء
    هكذا الدنيا وهذا مُنتهى كلِّ حيٍّ ما لحيٍّ من بَقاء
     

    المتابعون

    مواضيع مميزة

    • الإشعارات
    • من نحن

    • اتصل بنا

    • ×

    ادخل الاسم (إختيارى)

    ادخل البريد الإلكترونى (مطلوب)

    ادخل الرسالة (مطلوب)