Moulai Amine # # # #

تابعنا على :

f tw +G yt vk

Moulai Amine




موجة
My E-mail : 3rb20.com@gmail.com
My Phone No. : +201000198312
My Website : https://www.orex.club
يتم الان تصفح قسم (مصطفى صادق الرافعي)
المجدُ بينَ موروثٍ ومكتسبِ مصطفى صادق الرافعي   المجدُ بينَ موروثٍ ومكتسبِ والقطرُ في الأرضِ لا كالقطر في السحُبِ وما الفتى من رأى أبا...

Mohamed Sadek

  • المجدُ بينَ موروثٍ ومكتسبِ
     
    المجدُ بينَ موروثٍ ومكتسبِ والقطرُ في الأرضِ لا كالقطر في السحُبِ
    وما الفتى من رأى أباءَه نجباً ولم يكن هو إنْ عدوهُ في النُّجبِ
    وإن أولى الورى بالمجدِ كلُّ فتىً من نفسه ومِنَ الأمجادِ في نسبِ
    فالشهبُ كثرٌ إذا أبصرتهنَّ ولا يعددُ الناسُ غيرَ السبعةِ الشُهُبِ
    وما رقى الملكُ المأمونُ يومَ سما للمجدِ في درجاتِ العزِّ والحَسَبِ
    ولا استجابت له الأملاكُ يومَ دعا بفضلِ أم غذته الفضلَ أو بِأبِ
    لكن رأى المجدَ مطلوباً فهبَّ له ومن يكُن عارفاً بالقَصدِ لم يَخِبِ
    وعزَّز العلمَ فاعتزَّ الأنامُ بهِ وما إلى العزِّ غيرَ العلمِ من سَبَبِ
    ودولةُ السيفِ لا تقوى دعامَتُها ما لم تَكُنْ حالفَتْها دولةُ الكُتبِ
    ومن يجدَّ يجد والنفسُ إن تعبتْ فربما راحةٌ جاءت من التعبِ
    ويلٌ لمن عاش في لهوٍ وفي لعبٍ فميتةُ المجدِ بينَ اللهوِ واللعبِ
    ألم ترَ الشمس في الميزانِ هابطةً لما غدا برجُ نجمِ اللهوِ والطربِ
    يا طلعةَ البدرِ التمامِ مصطفى صادق الرافعي يا طلعةَ البدرِ التمامِ وقامةَ الغصنِ الرطيبِ ما شئتَ أني في الهوى لا بالملولِ ولا ال...

    Mohamed Sadek

  • يا طلعةَ البدرِ التمامِ
    مصطفى صادق الرافعي

    يا طلعةَ البدرِ التمامِ وقامةَ الغصنِ الرطيبِ
    ما شئتَ أني في الهوى لا بالملولِ ولا الغضوبِ
    ليتَ الذي بكَ حينَ تنأ ى معرضاً مثل الذي بي
    كم بتُّ بعدكَ ليلةً أدعو بها للمستجيبِ
    وشكوتُ هجركَ للصبا شكوى الغريبِ إلى الغريبِ
    أمستْ ليالي ذا الجفا مثلَ الهمومِ على القلوبِ
    سوداءُ في لونِ الشبا بِ وهمُّ أيام المشيبِ

    لأمرٍ فيهِ يرتفعُ السحابُ مصطفى صادق الرافعي   لأمرٍ فيهِ يرتفعُ السحابُ ولا يسمو إلى الأفقِ الترابُ وما استوتِ النفوسُ بشكلِ جسمٍ وهل...

    Mohamed Sadek

  • لأمرٍ فيهِ يرتفعُ السحابُ

    لأمرٍ فيهِ يرتفعُ السحابُ ولا يسمو إلى الأفقِ الترابُ
    وما استوتِ النفوسُ بشكلِ جسمٍ وهل ينبيكَ بالسيفِ الترابُ
    وما سيانَ في طمعٍ وحرصٍ إذا ما الكلبُ أشبههُ الذئابُ
    رأيتُ الناسَ كالأجسادِ تعلو لعزتِها على القدمِ الرقابُ
    فليسَ من العجيبِ سموُّ أنثى على رجلٍ تُرَجِّلُهُ الثيابُ
    ولو نفساهما بدتا لعيني لما ميزتُ أيّهما الكعابُ
    إنَّ لباطنِ الأشياءِ سرّاً بهِ قد أعجزَ الأسدَ الذئابُ
    فيا لرجالِ قومي من شموسٍ إذا قُرِنوا بها انقشعَ الضبابُ
    نساءٌ غيرَ أنَّ لهنَّ نفساً إذا همّتْ تسهلتِ الصعابُ
    فإن تلقَى البحار تكنْ سفينا وإن تردِ السما فهي الشِّهابُ
    ضعافٌ غيرَ أنَّ لهنَّ رأياً يسددهُ إلى القصدِ الصوابُ
    وما من شيمةٍ إلا وفيها لهنَّ يدٌ محامدها خضابُ
    وقومي مثلُ ما أدري وتدري فهمْ لسؤالِ شاعرهمْ جوابُ
    رجالٌ غيرَ أنَّ لهمْ وجوهاً أحقُّ بها لعمرهمُ النّقابُ
    غطارفةٌ إذا انتسبوا ولكن إذا عُدُّوا تصعلكَ الانتسابُ
    جدودهمُ لهم في الناسِ مجدٌ وهمْ لجدودهمْ في الناسِ عابُ
    ومن يقلِ الغرابُ ابنُ القماري يكذبهُ إذا نعبَ الغرابُ
    عجيبٌ والعجائبُ بعدُ شتَّى بأنّا في الورى شيءٌ عجابُ
    تقدمنا النسا ونفوسُ قومي من اللائي عليهنَّ الحجابُ
    وما غيرُ النفوسِ هي البرايا وأنثاها أو الرجلِ الإهابُ


    عرشٌ بطولِ مدارِ السبعَةِ الشهبِ مصطفى صادق الرافعي عرشٌ بطولِ مدارِ السبعَةِ الشهبِ والشمسُ في تاجِهِ لا حليةَ الذهبِ حيّ الزمانَ بك...

    Mohamed Sadek

  • عرشٌ بطولِ مدارِ السبعَةِ الشهبِ


    عرشٌ بطولِ مدارِ السبعَةِ الشهبِ والشمسُ في تاجِهِ لا حليةَ الذهبِ
    حيّ الزمانَ بكفِّ العزِّ مالكهُ فصافحتْ منهُ كفَّ المجدِ والحسبِ
    على جوانبهِ نورٌ تلألأَ منْ نورِ الأميرِ وأجدادٍ لهُ وأبِ
    يدني النفوسَ وتقصيها مهابتهُ كزخرفِ الشمسِ في الهنديةِ القضُبِ
    وما راى وجهَ عباسٍ يقابلهُ إلا تهللَ بينَ التيهِ والعجبِ
    مولايَ إنَّ بيومٍ قدْ رقيتُ لهُ من رحمةِ اللهِ سرّاً بانَ للحقبِ
    يوم تمنتهُ مصرَ قبلَ سوّغها اللّ ه المنى وغدتْ موصولة السببِ
    عباسُ أسعدها واللهُ أيدها والدهرُ مجَّدها بالعلمِ والأدبِ
    فامتدَّ جانبها واشتدَّ صاحبها وارتدَّ خاطبها عن ذلكَ الأربِ
    والنيلُ مذ نسبوهُ للأميرِ جرى ينافرُ السينَ والتاميزَ في النسبِ
    مثل العروسِ إذا زُفتْ تبختر في استبرقٍ عجبٍ أو سندسٍ قشبِ
    أو كالقصيدةِ في مدحِ العزيزِ إذا ما امتدَّ في الأرضِ مدَّ الشعرِ في الكتبِ
    يا صاحبَ النيلِ يحميهِ ويحرسهُ من كيدِ ذي غللٍ في الصدرِ ملتهبِ
    لو يستطيعُ بنو مصرٍ لقد خبأوا ذا النيلَ في كلِّ جفنٍ غيرَ منتحبِ
    فابسطْ يديكَ ليجري لائذاً بهما إنب أرى الروعَ في آذيِّهِ الصخبِ
    هذي القلوبُ أحلتكَ الشغفُ فلم تخفقْ وأنتَ بها إلا من الطربِ
    وكنَّ في مضضٍ لم يألها وأجاً واليومَ طبْنَ ولولا أنتَ لم تطبِ
    أفزرتَ مصرَ على ريحٍ تكفؤها كبَّ السفينةِ في التيارِ والعببِ
    وقيتها حينَ لا أمنٌ ولا رغدٌ وجئتها بحياةٍ وهي في العطبِ
    فكنتَ جُنتها من كلِّ طارقةٍ وكنتَ جَنتها في ربعها الخصبِ
    أنتَ النجابةُ من آبائها ظهرتْ فلستُ أعجبُ إن قالوا أبو النُّجبِ
    سموتَ بالصاعدينَ الجد والحسبَ العا لي وبالساعدينَ الجِدَ والطلبِ
    فَدُمْ لمصر فلم يُثَبتْ سواكَ لها صدقُ العزيمةِ والأيامُ في كذبِ
    إن الزمانَ لمن جدوا على بَصَرٍ بالرايِ وهو على الساهينَ باللعبِ

    أرقني يا حمامُ ذا الكمدِ مصطفى صادق الرافعي   أرقني يا حمامُ ذا الكمدُ فهل وجدْتَ الهوى كما أجدُ بتُّ على الغصنِ نائحاً غرِداً وبتُّ أب...

    Mohamed Sadek

  • أرقني يا حمامُ ذا الكمدِ
    أرقني يا حمامُ ذا الكمدُ فهل وجدْتَ الهوى كما أجدُ
    بتُّ على الغصنِ نائحاً غرِداً وبتُّ أبكي الذينَ قدْ بعدوا
    وأعيني ما تزالُ واكفةً وأضلعي ما تزالُ تتقدُ
    إنا كلانا لعاشقٌ دنفٌ طارَ بنومي ونومكَ السهدُ
    فنحِّ رويداً فما سوى كبدي تذوبُ يا باعثَ الجوى كبدُ
    لي مهجةٌ تعشقُ الجمالَ وهلْ يلامُ في حبِّ روحهِ الجسدُ
    عذبها بالصدودِ ذو هيفٍ أغيدٌ قد زانَ جيدَهُ الجيدُ
    تعزُّ في حسنهِ الظباءُ وقد ذللَ في ملكِ حسنِهِ الأسدُ
    قفا على دارهِ فاسألاهُ أقلُ من وعدِهِ الذي يعدُ
    وغنيا إن رأيتما طللاً أقفرَ بعدَ الأحبةِ البلدُ
     
    الصبرُ لا يجدي مصطفى صادق الرافعي الصبرُ لا يجدي من بعدِ ذا البعدِ معَ الملالْ وليسَ للصدِّ وحرقةِ الوجدِ سوى الوصالْ من الهوى...

    Mohamed Sadek

  • الصبرُ لا يجدي

    الصبرُ لا يجدي من بعدِ ذا البعدِ
    معَ الملالْ
    وليسَ للصدِّ وحرقةِ الوجدِ
    سوى الوصالْ
    من الهوى يا ما أشدَّ الهوى
    وذا الجوى يا ما أمضَّ الجوى
    قلتُ نفسي والغرامُ انطوى
    مذ نقضوا عهدي وأخلفوا وعدي
    بذا المطال
    وكنتُ ذا حدِّ فصرتُ كالغمدِ
    لدى النضالْ
    وبي ظما ويلاهُ من ذا الظما
    وقد أرى الماءَ ولكنما
    قوليَ يا ليت ويا ليتما
    مُسَعَّرٌ كبدي فلم أنلْ قصدي
    ولا أنالْ
    وحفرةُ اللحدِ أنزلها وحدي
    بكلُّ حال


    محمدٌ ما لكَ من خاذلِ مصطفى صادق الرافعي محمدٌ ما لكَ من خاذلِ فالحقُ منصورٌ على الباطلِ والناسُ إما غفلوا مرّةً عنكَ فما ربّكَ...

    Mohamed Sadek

  • محمدٌ ما لكَ من خاذلِ


    محمدٌ ما لكَ من خاذلِ فالحقُ منصورٌ على الباطلِ
    والناسُ إما غفلوا مرّةً عنكَ فما ربّكَ بالغافلِ
    العدلُ والعقلُ أليفا هوىً وليسَ كلّ لناسِ بالعاقلِ
    والسيفُ إن يصدأ بكفِّ الذي يحملهُ فالأمرُ للصاقلِ
    فرحمةُ اللهِ بهذا الورى منزلةٌ في قولهِ الفاصلِ
    والحقُّ إن لانَ ولكنهُ يودي بذاكَ الباطلِ الباسلِ
    كالموجِ مهما همَّ في وثبهِ تراهُ ينحلُّ على الساحلِ

    المتابعون

    مواضيع مميزة

    • الإشعارات
    • من نحن

    • اتصل بنا

    • ×

    ادخل الاسم (إختيارى)

    ادخل البريد الإلكترونى (مطلوب)

    ادخل الرسالة (مطلوب)