Moulai Amine # # # #

تابعنا على :

f tw +G yt vk

Moulai Amine




موجة
My E-mail : 3rb20.com@gmail.com
My Phone No. : +201000198312
My Website : https://www.orex.club
يتم الان تصفح قسم (مروة دياب)
الستار مروة دياب    كأنكِ أقفرتِ كي تمنحي ماء جرحي الحياة: "فخبي دموعَكِ و امتهني البسم إن عصفت بك ذكرى و قولي لجرحِكِ: إن ارتعاش الحقي...

Mohamed Sadek

  • الستار
      
    كأنكِ أقفرتِ كي تمنحي ماء جرحي الحياة:
    "فخبي دموعَكِ
    و امتهني البسم إن عصفت بك ذكرى
    و قولي لجرحِكِ:
    إن ارتعاش الحقيقة بين جفون المنايا سرابٌ
    و إن التحام السراب بعود الحياةِ
    يؤوب إذا طرف الدهر لحظتها"
    ...
    رأيتُكِ حين ابتدينا
    كريشة سحر..
    تخط على لوحة الفجر إشراقها كل صبحٍ
    و تسرد بين روابي المساء حكايا الجدودِ
    عن "الإنجليز" .. "عرابي" .. "الخديوي"
    و جدي الكبير الذي مات شهما..
    و تطبع طابع حب على وجنتي
    فأسافر للنوم..
    ثم أؤوب على طابعٍ للحياة جديدٍ
    رأيتُكِ حين ابتدينا
    تبطن كف المنون تجاعيد وجهكِ
    يتلو الزمان على ضفتيها عصا البحرِ
    تزداد فرقًا كطودٍ عظيمٍ
    ...
    رأيتُكِ حين انتهينا
    - و قد تُرِكَ البحر رهوًا-
    تَبَسَّمُ في مرج وجهكِ
    غابات شوق.. أسى.. سأمِ
    أم حنين تكبدتِ أعوامَه الغابراتِ؟
    و حين انتهينا إلى لحظة الحسمِ
    كان القضاء يخبئ مقصلتَيْنِ
    و محكمة الموت تلفظ حكم الفراقِ
    و حين خبا أملٌ في اللقاءِ
    عزفتُ على كبوة الذكريات مرارة جرحي
    تعانقت الروح في جوف عودي
    بروح كمنجات وردٍ
    توضأ من ساحة منكِ أضْحَتْ ثرى
    هل طواك الحنين إلى عالم الروحِ؟
    أم أرغمتكِ السنون انتعال حياة القذى؟
    أخبريني..
    فقد ضاقت الأرض ما رحبتْ
    هل وجدته..
    ما وعد الله حقًّا؟
    ...
    و حينَ أطل بوجه السلام على شفتيكِ
    أسافر للنوم.. ثم أؤوب
    أقول سيرجع طابعها يصقل القلبَ
    يحفر فِيَّ هويتيَ المستباحةَ مثل معاقل فكري
    يمر المساءُ..
    أسافر للنومِ
    لم أزرِ "الإنجليز" .. "عرابي" .. "الخديوي"
    و جدي الكبيرَ الذي مات شهمًا..
    و أهرب منكِ
    تحاصرني وحشة الكون دونكِ
    رسمك فوق ملامح أمي
    و في لون عيني
    أناديك في الأفق المرمري بساحة دارك
    أسمع صوتك، يلسعني الشوق.. كنتِ تنادينني "مَرْمَرًا"
    فأقول: الرخام!
    تقولين: عندي هو المرمر الساحلي بضفة عينيكِ.
    أهذي:
    "أمن أمِّ أوفى" ؟؟
    و منكِ المُجيب بألا جوابٍ
    بألا جوابٍ
    بحومانةٍ أو بوجه إياب
    و طب الخديعة يحترف العجزَ عند الرجاء..
    أعيركِ دهري و عمري
    فرديه لي نظرةً إن لقيتُكِ
    في سرمدية بوحي إلى الليل حين يؤوب
    يخر الوجود إلى ربهم سجدًا
    و أؤوب..
    إلى معقل الروح
    حين يرتقها برد ذكرى
    فأصفَرُّ مثلك..
    حين تظل المشاعر ذكرى!!
    أؤوب إليَّ
    لأبصر أني أؤوب إليك
    ________
    13 نوفمبر 2006م
    أغنية لسورِيّا مروة دياب ألا.. إني دموع الصبح في عينيك.. أنّى تمسحي قلبي فلا يبقى سوى رسمي على جدران أُغْنِيَةٍ لِسورِيَّةْ.. فقومي و امسحي...

    Mohamed Sadek

  • أغنية لسورِيّا

    ألا..
    إني دموع الصبح في عينيك..
    أنّى تمسحي قلبي
    فلا يبقى سوى رسمي
    على جدران أُغْنِيَةٍ
    لِسورِيَّةْ..
    فقومي و امسحي بِدَفا عُيونِكِ
    فَيَضَ أحزاني
    و سُلّي من دمي بيديك يا أَمَلي
    عذاباتِ الأسى و جُذا الحنينِ..
    أَتعلمين الشوق كيف يَعضُّ أوصالي؟
    كأني من كتبت البَيْن عنكِ
    و أنت روحي
    مثلما أنا فيك سَوْسَنَةٌ
    و لكِنّي بعشقك نبع آهات الأنينِ..
    متى ذَكَرْتُكِ..
    يَخْفق القلب المُدَجَّجُ بالمواجِعِ
    آملاً سَكَنًا
    يُنَسّيهِ الأسى و جَفا السِّنينِ..
    أ تذكرينَ؟
    أم افتقدت ملامحي؟
    و قد ارتوت من جرحك الذكرى..
    و غارت في دماه خطى الطغاة و مزقت رسمي
    قولي برب الكون يا روح الوجود
    أَمَزَّقوا ذِكْري؟
    أَحالوا بين قَلْبَيْنا؟
    أم اجتاحت جحافلُهم عيونَك..
    فامَّحت ذكرايَ بين ضفاف بَرْدى
    أخبريني..
    هل قَسَوْتُ عَلَيْكِ حتى تُنْكِريني؟؟
    أَذيبيني بنهرك كيف شئْتِ
    و في العذاب الحُلْوِ بين يَدَيْكِ صُبّيني
    أذيقيني حنانكِ
    لو بقسوة جرحك المسكوبْ
    و قولي للدُّنا أني
    ضَحِيَّةُ قلبك اللاهي
    ...
    و ضميني لصدرك
    أسكب الأجراح بين دموع عينيكِ
    و أنسى كل آلامي
    بدفء رحيق كفيكِ
    و أحيا بعدما
    ذاق الفؤاد مرارة الهجران
    بين الشوك و الموتِ
    و بين البعد و الأشواقِ و الصمتِ
    و بين منابعٍ للحزن أذكرها
    و أذكر كم تجرعتُ الردى من مائها الجافي
    و كم فاضت على قلبي
    و أضرت فيَّ نار الشوق و الحرمان
    فلا سكنًا لقيت و لا هنًا إلا بِبابِكِ
    صَدّقيني..
    هل قطعت الغاب إلا
    كي أراك و كي تَرَيْني؟
    أخبريني يا دمشقُ
    أهانت الدنيا
    فهُنْتِ على الورى
    و تناثرت ذكرى الصبابة و الهوى
    و نسيت أحلامي
    و أحلامًا بنيناها معًا
    في ربوة كانت على التل البعيد
    تُعيد أغنيتي
    و تنشد كل أشعاري
    و كانت إذ تغيب العين عنك تذيع أسراري
    لتفضحَ كلَّ ما أخفيه في قلبي
    و تكشفَ حبِّيَ المخبوءَ بين مواجع الأزمان
    أعيديني..
    لأشجار الصنوبر و الخزامى
    تحت غصن التوت بين شقائق النعمان
    حيث اعتدت أن ألهو و أحبابي
    مع الأنسام حين تهف من بردى
    تداعب خصلتي الشقرا
    و تضفي من صباه عليَّ
    نورَ ملامحٍ شامِيَّةِ الرسم
    و تكسوني بنور الحب و الإيمان..
    ...
    أجيبيني..
    بربك لا تلوميني
    فإني لا أزال قضية
    في الغيب أجهضها حِمام اليأس و الأوهام..
    و لمّا يرتوِ عودي
    فأنت الخنجر المغروس في أملي
    و أنت الحب و الأحلام..
    أسوريَّةْ..
    دموع الصبح تنذرني بخطبٍ لست أُدْرِكُهُ
    فما بال النَّهار يجوب قافِيَتي
    و لا يُلْقي سِوى الإظلام؟؟
    و ما بال الزهور تموت في لُغَتي
    و طير الحق يهجر دوحةَ التغريد
    تقبع فيهما الغربان؟؟
    أسورية..
    بربك لا تلوميني
    و قولي من أزاح البدر عنك
    و سَلَّطَ السيف العقيم على ربى دارك؟؟
    أجيبيني..
    لقد أضوانيَ التغريبُ
    حتى صرت مثلَ الطائر المجروح
    إذا يرسو على فَنَنٍ
    تسربلتِ المروج بدمِّه المسفوح
    فتورق في البراري ألف سنبلةٍ
    من الآلام و الأحزانْ
    أنا عربي..
    بأرضك راضعٌ عزمي
    بأرضك كبرياء الحق زلزل كل أركاني
    بأرضك قد عشقت البحر و الإنسانْ
    و فيها روح أجدادي
    أبي كنعانْ..
    و منها شاربٌ مأساةَ أوطاني
    و منها مشعلٌ بالنصر نيراني
    و فيها غارسٌ قدمي
    لتبقى للعروبة حصنها الحامي
    و تبقى للشموخ منارة تفدى
    و تبقى الحبَّ و الإيمان
    ...
    إليكِ.. فلا تلوميني
    أنا حجر ببابك لن يقُضّوني
    أنا وتر بعودك أعزف الألحان بين غصون زيتونك
    أنا طفل بأرضكِ
    أُخْبِئُ الأنسام و الأشواق في قلبي
    و أحمل في يدي حجري
    بربك لن ينالوني..
    فَسُلّيني..
    سيوفًا أخرق الأجساد كي أحمي أراضيكِ
    و صُبّيني..
    رصاصًا وابلاً صلدًا
    دروعًا من لهيب الحق أصهر من يعاديكِ
    إذا شئتِ
    و إن شئت انثريني فوق زهر الشمس
    روحًا أُعْلِمُ الأكوانَ طُهْرَ العاشق الواني
    خذيني من حواضر أمسِيَ المعجونِ بالتزييف و الأهوالْ
    و ألقيني على أعتاب عينيكِ
    على حَبّات رملك ذلك الحاني
    فقد سَئِمَتْ جفوني رمشها المبلولْ
    و رحلة بحثها الدامي عن المجهولْ
    و شاخت في عيوني كلُّ ضاحكةٍ
    فما عادت تَذَكَّرُ غير آلامي
    كيانٌ عند ذاك الشَّطْ
    يَهُدُّ النّيلُ فيه مع الزمان أنا
    أعيدي لي رياحينَ الصِّبا
    و رحيقَ عينيكِ
    __________
    يناير 2006 م

    قد زُرْتِني مروة دياب قد زُرْتََني.. و الروح غارقةٌ بنهر القهرْ مُعْشَوْشِبٌ يأسي و مُصْفَرُّ بجوف القلب سَيّافٌ من الأمْسِ و في كفيَّ قد ن...

    Mohamed Sadek

  • قد زُرْتِني
    مروة دياب

    قد زُرْتََني..
    و الروح غارقةٌ
    بنهر القهرْ
    مُعْشَوْشِبٌ يأسي
    و مُصْفَرُّ بجوف القلب
    سَيّافٌ من الأمْسِ
    و في كفيَّ قد نامتْ جريدةْ
    قد زرتني..
    يا طيفَ فَْرحٍ مَسَّني
    فأبيتُ أن يجتَرَّني
    معه لدنيا لستُ أعرفني بها..
    لربوع أحزانٍ جديدةْ.
    ...
    العام عام الحزن يا ضيفي
    فَخَبِّرْني بأمْرِكَ
    كيف يبقى الفرحُ سُنَّةَ عهدنا
    و الحزن في قلبي فريضة؟.
    هي .. مَرَّتانِ..
    أكفكف الأفراحَ
    أو أبتاع صبرًا من قروشك عَلَّها.. تكفي
    و عّلَّ فتات صبري منصفي
    و معاقل الأحزان عامرةٌ مديدةْ.
    عبثٌ بقاؤك بين وِرْدِ مواجعي
    للفرح آياتٌ نسيتُ خشوعها
    فنفت صلاتي من تباريح القصيدةْ.
    مِثْلي..
    يعانقه الأسى
    و مُحَرَّمٌ -باسم العروبة- أن يعانق بسمةً
    عذريةً
    رشف الزمان عبيرها قَبْلي.
    مثلي..
    - و جلادٌ على شفتيه-
    يحذر أن يُحِبَّ و أن يَبوحْ
    أن يفتح العينينِ
    كي لا تُغْرِقُ العبراتُ و الإظلامُ
    مُزْنَ الكون من حولي.
    مثلي..
    تَحَدَّتْهُ السعادة منذ آلاف السنين
    فاختار أسفار العذابْ
    و اختار قافية الأنينْ
    مثلي..
    و قد ألف الغناء على ترانيم الرصاصْ
    و الرقصَ
    فوق جماجم الوطن المُسَجى
    بين حلوى العيدِ
    تُهديها مُضيفاتُ السماءِ صباحَ كل سَريرَةٍ
    فرحًا بمهبط ضيفنا
    و الفرح في قاموسنا لغةٌ
    ممزقةٌ طريدةْ.
    ...
    هي تِرْكَةُ الأجداد يا ضيفي
    فلا تحزنْ
    إذا انطفأت شموع الحزن يومًا في دمي
    و سمحتُ للفرح المُعَطَّلِ أن يَطوفَ بكعبتي
    ما بين إمساءٍ و صبحٍ
    بين آلامٍ و بؤسٍ
    أسترد ملامحي
    فلدي قافلةٌ
    مدججةٌ بأحزان خليدةْ.
    ...
    قد زرتني
    يا أجمل النفحاتِ فاعْذُرْني
    إن اتَّشَحَتْ سَوادًا كُلُّ أوتاري
    فأتقنتُ الأسى
    ضيفٌ عزيزٌ أنت لكني
    بلا دارِ..
    سوى وتر الربابة – قبل أن يُصلَبْ-
    و قيثاري
    و قافيةٍ بأحزانٍ سعيدةْ
    __________
    أكتوبر 2006م

    يا شعر مروة دياب   أبحرتُ فيكَ و قد تركتُ حيـاتي و فقدتُ في كهـفِ الرَّدى مَرْساتي أقتات من دهري الأنين و ما أرى غيرَ الأسى ...

    Mohamed Sadek

  • يا شعر

    أبحرتُ فيكَ و قد تركتُ حيـاتي و فقدتُ في كهـفِ الرَّدى مَرْساتي
    أقتات من دهري الأنين و ما أرى غيرَ الأسى و تصــارُعِ النَّكبـاتِ
    هل لي بكأسٍ من بُحورِكَ مُسْـِكرٍ أنسى بـهِ أني الطَّــريدُ بِـذاتي؟
    هل لي إذا راع الفؤاد خـواطري أَرْتـاحُ بين قصــائدي و دواتي؟
    أنا أيها الشعرُ الجُنونُ إذا احتمى فيـه الحنيـنُ و أورقـت ورداتي
    أنا مرجفٌ ما قد أقول عن الهوى في سكرة عصفـت مَمَـرَّ حَيـاتي
    يا شعـرُ أَثْقِلْني بِـدائِـكَ إنمـا خيرُ الشكـاةِ بأن تَكـونَ شكـاتي
    أنا من أكون؟ أشـاعرٌ متعـذِّبٌ أنا أم طبيـبٌ ضـاع في الأدواتِ؟
    أم لست في الإثنينِ غيرَ مُقـامِرٍ فَقَـدَ الهُـوِيَّةَ لاكْتِشـافِ الـذاتِ؟
    أم ثائرٌ ضـل الطـريق لموطنٍ سكـن الجـوانحَ فيه و الأنّـاتِ
    أنا أسوأ الشعراء لحنًـا في الدنا و أنا الطبيـبُ المتقـنُ العَـبَراتِ
    أنا أَلْـفُ مَجْـروحٍ تَفَرَّدَ بالأسى و أنا العليـلُ بزهـرتي و حَيـاتي
    يا شعر من يمحوك عني أو يبو ء بإثم سلـوىً أصبحتْ مأساتي؟
    حُسّـادِيَ ارْتَـدّوا لأنك مُنْصِفي و غَدَوا على مرج الهموم أُساتي!
    و غدوت و اختلط الحبيب بحاقدٍ و العـابثون بصبـوتي و حيـاتي
    من قـال إن الشعر أطيب بلسمٍ و قصيـدتي تقتـات من آهـاتي؟
    الشعـر داءٌ لا يطببـه الورى أبحرت فيه.. فأين طـوق نجاتي؟
    تمتص مني الفرحَ منـذ طفولتي هلا عفـوت من البكـاء رفـاتي؟
    _________


    ما التقينا مروة دياب تَتَشَبَّثُ الذكرى بِنا و تَعودُ تَحْمِلُ من مَناسِكِنا سُطورًا للحَكايا السّاهِراتِ بِأَضْلُعي.. تَرْوي انْبِعاثَكَ: ...

    Mohamed Sadek

  • ما التقينا


    تَتَشَبَّثُ الذكرى بِنا
    و تَعودُ تَحْمِلُ من مَناسِكِنا
    سُطورًا للحَكايا السّاهِراتِ بِأَضْلُعي..
    تَرْوي انْبِعاثَكَ:
    "و انشَطَرْتَ إليَّ
    فَالْتَحَمَتْ دُموعُ العاشِقينَ
    و أَوْرَقَتْكَ مُجَدَّدًا
    ثم اسْتَمالَتْ -حيثُ مالَتْ أحْرُفي- شمسَ الأميرةِ
    قَرَّبَتْكَ
    و أوردَتْكَ فؤادَها:
    [و أنا اصْطَفَيْتُكَ كي تُشاطِرَني الأماني
    و اصْطَفَيْتُكَ كي أُشاطِرَكَ التَّعَذُّبَ] "
    ما التقينا..
    غيرَ عبرَ الأمنياتْ
    ...
    و ركبتُ بحرَكَ..
    فِيَّ أبحرَ سندبادُكَ
    حين لم يَعُدِ الحنينُ مِظَلَّةً للتّائِهينَ على ضِفافِ الشوقِ
    لم يعد القصيدُ سَفينةً للعاشقينَ
    "الشعرُ مائدةُ التَّسَوُّلِ للذي يَبْتاعُ حُبًّا
    أو يَرودُ عوالمَ الذكرى ليُقْتَلَ مَرَّتَيْنِ
    الشعرُ أكذبُ ما يقول العاشِقونَ
    و أجملُ الكذبِ الذي يرتاح في قلبيْنِ
    فَلْتَتَرَنَّحِ الكلماتُ و لْتَتَرَنَّمِ الذكرى
    و لا يروِ انكسارُكِ دمعتيْنِ"
    أعودُ أهذي..
    و الحياة تعير دمعَكَ أنهرًا للصمتِ
    تحرق كوكبي
    و ينام رسمُكَ في فَضاءِ الجَفْنِ يَسْقيهِ السُّهادَ
    أنا انتظرتُكَ حيث كنتُ أضيع بينَكَ
    و انتظرتُكَ حيث كنتَ تضيع بيني
    ما التقينا..
    غير عبر الأمنيات تُفَجِّرُ الصمتَ العَنودَ
    أنا انتظرتُكَ
    و انتَظَرْتُ يَدَيْكَ ترتجفانِ
    و انْتَظَرَتْ عيونُكَ بسمتي عند الصباحِ
    كقهوة الحب التي
    لا زلتَ تحرق من مرارتها دموعي
    و انتظاري
    ما التقينا
    ...
    حينًا يراودك الكلام
    عن الكلام
    كأنَّ تَخْشى أن تخونَ العينُ ما أودعتَها
    و كأنَّ تخشى أن يعود السندبادُ
    السندباد أضاع مقلة ليله
    و أضعتَني..
    "حَكِّمْ فُؤادَكَ
    كيفما انشطَرَتْ إليَّ مواجِعُ الذكرى"
    "و كم من منزل في الأرض تألَفُهُ"
    كما ألِفََتْكَ همهمةُ الفؤادِ
    كما ألفْتَ حروفَ عَيْنيَّ اللتَيْنِ حَفَرْتَ مَجْرَيْنِ
    امْتَزَجْتَ بِما يُهَدْهِدُهُ انكسارُهُما
    إذا سالتْ سرودُ الذِّكْرَياتِ فَغَلَّفَتْ عمري الذي
    تجتاحُهُ
    "كَمْ مِنْ.. و كَمْ..........."
    و زلال عينك.. كبريائي
    -حين يَنْسَكِبُ الهَوى طَوْعًا و كَرْهًا-
    لا يَضوعُ بِما تُكَفْكِفُهُ المَخاوِفُ و اللَّيالي
    في حُبَيْباتِ المَطَرْ
    ...
    عيناكَ لؤلؤتانِ في عمري
    و لكن من تكون اللُّؤْلُؤاتُ إذا أَرَدْنَ تَمَلُّكي؟
    أو من يَكُنَّ إذا شَرَيْنَ بِيَ الليالي
    و اسْتَرَقْنَ مِنَ ابْتِساماتي السَّنا
    أو من يَكُنَّ إذا.... و إِنْ....
    "لا شيءَ يسْتَدْعي انْحِناءَكِ..
    إن كواكِ الشوقُ
    فالنيران تأكل ما تَبَقّى فيكِ منهُ
    و ما تَبَقّى فيهِ مِنْكِ
    و تنزِعُ الذكرى..
    فإلا تُعْرِضي عنهُ اقْتَسَمْتِ الجرحَ وحدَكِ
    و افْتَرَشْتِ مدامعَ الأيامِ
    بردَ الهجرِ..
    لكن لستِ ترضيْن العذابَ لمقلتيهِ
    و ضعفُكِ الرَّقْراقُ يوقِدُ من غرورِهِ كيف يبغي
    ثم يُذْويكِ التَّكَبُّرُ بين أشرعةِ التَّلَهّي
    فاجْنَحي للكِبْرِ يوما
    و احْسِمي"
    لا شيء يستدعي!
    و لكن..
    ما التقينا

    و للمحبين التأمل   مروة دياب   قد آن أن يفضي البكاء فيا عيوني اِمْنَحي للشدو ألف سحابة أخرى و عودي.. للقصيد عليكِ ألا تجرفيه و لي عليكِ قصيد...

    Mohamed Sadek

  • و للمحبين التأمل

     
    قد آن أن يفضي البكاء
    فيا عيوني اِمْنَحي للشدو ألف سحابة أخرى
    و عودي..
    للقصيد عليكِ ألا تجرفيه
    و لي عليكِ قصيدةٌ و غمامتانِ
    تُخَبّئاني....
    ...
    في الطريق أعود من وجعي
    إلى وجعي..
    و أحمل ما تَبَقى من وصايا النزفِ
    أفتح موطنًا للحزن لا يبلى
    و أترك للمحبين التأملَ
    للمجانين القصيدَ
    أَضِنُّ بالأوجاع
    كي يجد الطريق إلى الطريق سبيلَهُ..
    و أقولُ:
    لو أني اتكأتُ على رمادي لاشتعلتُ هناك ثانيةً
    و لو أني جنحتُ لحاضري
    أطلقتُ من أفقي سراح الذكرياتِ
    لكنتُ قافية مهددة بلا مرسى
    و هل يجديكِ أن تتساقط الأشعار
    ثم تبعثر الوقت المحاصر بين زندَيْهِ؟
    ...
    أسير بما بقيْ منّي -إِلَيَّ..
    إليكَ.. لا أدري-
    أسير..
    و ما بقيْ.. ما لا يعودُ
    و ما يعودُ
    هو البقاء مُهَشَّمٌ كالفجرِ..
    مرتحِلٌ كأحلام الصغارِ
    و موقِنٌ كـ "الآن" لا يبلى
    ليترك للمحبين التأملَ و الهوى
    فـ"الآن" تذروه الرياحُ
    و ليس غيرك و الرياحْ
    ...
    ما لا يعود الآنَ
    أكبرُ من يديْكِ..
    من ابتسامتِكِ الصغيرةِ
    من وصايا النزفِ
    فانقسمي
    فإن مدائنَ الأحرار نَكَّسَتِ المنى.
    لا شيء غيري و الرياح
    هناك يكبر ثم يرسلني
    لأرسل نجمةً -قبل الرحيل- إليكَ
    تتركُ للهوى قلبا..
    و تترك لي الهوى
    ...
    أحتاج بعض الوقتِ
    كي تتردد الطلقات فوق الجرحِ
    كي تتوحد الآهات تفتحني
    و تفتح ما يخبؤه عن الأحلامِ
    تفجرُ ما ادخرتُ من البكاء لليلتي الصيفية الجرحِ.
    التمستُ الفجرَ فاتسع المدى للحلمِ..
    ثم غفا و عاندني
    فإن أسلمته للشوق
    أي مدينة يروي ملامحها؟
    ليترك للمحبين التأمل..
    ينزوي..
    ...
    و أنام في ذكرايَ
    لا الشوك التوى عني
    و لا التحمت ضفاف الجرح
    كيف فتحتُهُ؟
    و نسيتُ أن السيف لي..
    ...
    أحتاج بعض الوقت
    ماء الجرح علمني
    بأن بكاءَنا الشرقِيَّ بعضٌ من فنون الشعرِ
    و الضعفِ الذي يسري إلى وتري
    -و بعضٌ منهُ-.
    حين تركت قافيتي
    استضاء التيه من وجعي
    توحدت الدروب إليهِ.
    عدت ُ..
    فأينعت تيهي.. و ألفَ سحابةٍ
    أم ألفَ وجهٍ للرحيل ينوء بالذكرى؟
    ...
    الآن ينتعل الزمان الذكريات
    الآن يرسم موطنا للجرحِ
    ثم يروح مخضرًا بأدمعنا
    فأترك للمحبين التأمل
    و الهوى.. و "الآن"
    فالجرح مستعرٌ بما يكفي المساء

    المتابعون

    مواضيع مميزة

    • الإشعارات
    • من نحن

    • اتصل بنا

    • ×

    ادخل الاسم (إختيارى)

    ادخل البريد الإلكترونى (مطلوب)

    ادخل الرسالة (مطلوب)