Moulai Amine # # # #

تابعنا على :

f tw +G yt vk

Moulai Amine




موجة
My E-mail : 3rb20.com@gmail.com
My Phone No. : +201000198312
My Website : https://www.orex.club
يتم الان تصفح قسم (مؤمن سمير)
" الشوارعُ المعتادة ..."   شعر/ مؤمن سمير- مصر   عند الحَافَةِ العجوزِ أو لَكَأَنَّهُ البكورُ ... قليلاً ، .. من ناحيةِ الخوفِ أو...

Mohamed Sadek

  • " الشوارعُ المعتادة ..."  شعر/ مؤمن سمير- مصر 




    عند الحَافَةِ العجوزِ
    أو لَكَأَنَّهُ البكورُ ...
    قليلاً ، .. من ناحيةِ الخوفِ
    أو قربَ مخلوقاتِ
    الطينِ ....

    كانت الطريقُ تَبُصُّ للداخلِ
    و تشهقُ في البلكوناتِ
    هواءَها المكتومَ
    بعدما أكلتهُ الرطوبةُ
    مع أصواتِهم ،
    وترتاح ساعتَيْنِ
    من الأقدارِ
    والدراما الفاقعةِ ...
    العباراتُ النائمةُ على مَسَامِها
    تقول فُكُّوا الحروفَ
    قبل أن يقضمها النسيمُ
    في جنونهِ الأخيرِ ..
    تحلفُ بالراحلينَ
    لن تعودَ لكَ هيئةُ الصيادِ
    ولن تحصي الطرائدَ ..
    فقط ،  ترفعُ الأزميلَ بحماسٍ
    ليمسحَ عن القلبِ
    أثرَ الخطواتِ الواثقةِ
    وتغيبُ ....

    عند الحفرة الهائشةِ ..
    أو تحت الهمسِ ..
    في القتلِ ،
    أو بإزاءِ حجارةٍ
    وسَلَّةِ خبزٍ
    تلوكُ رائحتَها
    اليدُ اليومَ ..

    أَحْجِلُ خلف أَسْرِ الضفيرةِ
    وأنا عريانٌ
    من هكذا فَخ
    أو أرتعشُ فَأُغمِضَ عينيها
    بصوتٍ عابرٍ
    لا يدوم ...

    .. في ملابسهم تروغُ
    الفضيحةُ
    التي سقيتُهَا من ظِلِّي ..
    فأزهَرَت بينَ
    الحُفَرِ ...


    .. أشيرُ لكٍ
    فلا
    أشيرُ ..


    بقرابةِ الموسيقى .." شعر/ مؤمن سمير  الزجاجة يحبسونَ هُيَامَكِ حتى يتعتق .. وعندما يَفُضُّونَ صُرَّة الدرويشِ تنمو موسيقى            وت...

    Mohamed Sadek



  • بقرابةِ الموسيقى .." شعر/ مؤمن سمير



     الزجاجة




    يحبسونَ هُيَامَكِ
    حتى يتعتق ..
    وعندما يَفُضُّونَ صُرَّة
    الدرويشِ
    تنمو موسيقى
               وتطْلُعُ وردة ..

       السمـاء
    السحابُ
    يدفئ النغماتِ
    لمَّا تَعْصِفينَ .. فيكِ
    والشمسُ
    تكبُّ الإيقاع ..

             الظِلُ
    أتشكل كل الأشكال .
    الدائرة ..
    والمربع ..
    الضحكَ والخوفَ ...الخ .
    وعندما ينام الضوءُ منهكاً
    أفرد نفسي
    وأشدُ أنفاسي ..
    قوساً في " الكمنجةِ " القديمةِ
    قربَ شهقَتِكْ ...
             الخُطْوَة 
    لرعشتكِ على ظِلِّي ..
    أصادقُ الأرضَ
    بموشحِ
               " الحنين " ...

            المنديل
    مَسَحَتِ صَمْتَكِ
    فتفككت أَوْصَالي
    حتى تسرب اللحنُ ..

    كبقعةٍ
    على هيئةِ كَمَان ...

              العطر
    على مقاسِ رعشتي
                تَنْحَتُكِ
     الموسيقى ...

             خطاباتُكِ
    بين سطرٍ وسطرٍ
    تدورينَ دَوَرَاناً ..
    تشتهينَ القعودَ على لحني ..
       
             نغمةٌ بعيدة
    كلما أفقتُ
    أنطُ إلى أصولي
    ساعةَ حَطَّها الربُ تحتكِ
    وأعودُ
    مطراً ....

             الحُجْرَة
    سقطت القُبْلَةُ
    حتى أن " الصَيِّيتَ "
    رَقَّقَ النغمةَ ..
    لَمَّا استندَ على الجدارِ
    وغاب ........
         
            المقعـد
    قريباً
    سأتخلى عن نزعاتي
    الأمومية .

    قلبي وَعَدني
    بأن يكف عن الدندنةِ
    كلما
    حَوَّطَ عليكِ ...

             الثلاجة
    أحفرُ تحتَ يمينكِ
    " سوناتا " الثلوجِ ...
    وأزهو لنارِكْ ...

             التمثال 
    أنا مايسترو ناقص نوتة
    وريشتي المتيبسة
    تعزف للظِلِّ ..
    على
    عِظامِكِ ..

             الحقيبـة 
    الرحلة السابقة
    مازالت بقايا موسيقاها
    ترقد في الجَيْب السِحريّْ ...

                ساقيْكِ تُصَفِّقانِ ..

                للرقصةِ ...
                للمخالبْ ...

             المِقــصُّ في يدكِ
    طرقٌ ممتدةٌ ..
    والموسيقى في عُشِكِ..
    تُبيِّتُ الحَمَامَاتِ
        تعصُرُ الكروم ...
             الكوب 
    تَحُطِّينَ لَيْلَتنََا
    وتُقَلِّبينَ الموسيقى ..

             السرير 
    أنت واحدٌ
    لأن خصلاتها طارت خلفكَ ..
    والنَغَمةُ
    فاتتها الثمرة ...

    المتابعون

    مواضيع مميزة

    • الإشعارات
    • من نحن

    • اتصل بنا

    • ×

    ادخل الاسم (إختيارى)

    ادخل البريد الإلكترونى (مطلوب)

    ادخل الرسالة (مطلوب)