Moulai Amine # # # #

تابعنا على :

f tw +G yt vk

Moulai Amine




موجة
My E-mail : 3rb20.com@gmail.com
My Phone No. : +201000198312
My Website : https://www.orex.club
يتم الان تصفح قسم (عبدالعزيز جويدة)
لَوْحَة عبدالعزيز جويدة وكانَ الوجهُ مُكتَئبًا وفي العينينِ أنهارٌ مِنَ الدمعِ وفي العينينِ أحزانٌ وأحلامٌ تَذوبُ . تَذوبُ كالشمعِ وكانَ...

Mohamed Sadek

  • لَوْحَة


    وكانَ الوجهُ مُكتَئبًا
    وفي العينينِ أنهارٌ مِنَ الدمعِ
    وفي العينينِ أحزانٌ
    وأحلامٌ تَذوبُ . تَذوبُ كالشمعِ
    وكانَ الصوتُ مُمتلئًا
    مِنَ الأحزانْ
    وصارَ الحُلمُ سجَّانًا
    يُطِلُّ وخلفَهُ القضبانْ
    فيستعصي عليهِ الحبُّ ،
    والنسيانْ

    وَأَسأَلُ نَفسي عبدالعزيز جويدة وأسألُ نَفسي : لِماذا أُحبُّكِ رَغمَ اعتِرافي بأنَّ هَوانا مُحالٌ .. مُحالْ ؟ ورَغمَ اعتِرافي بأنَّكِ وَهمٌ ...

    Mohamed Sadek

  • وَأَسأَلُ نَفسي
    عبدالعزيز جويدة

    وأسألُ نَفسي :
    لِماذا أُحبُّكِ رَغمَ اعتِرافي
    بأنَّ هَوانا مُحالٌ .. مُحالْ ؟
    ورَغمَ اعتِرافي بأنَّكِ وَهمٌ
    وأنكِ صُبحٌ سَريعُ الزَّوالْ
    ورغمَ اعترافي بأنكِ طَيفٌ
    وأنكِ في العِشقِ بعضُ الخَيالْ
    ورغمَ اعتِرافي بأنكِ حُلمٌ
    أُطارِدُ فيهِ ..
    وليسَ يُطالْ
    وأسألُ نفسي لماذا أحبُّكْ
    إذا كنتِ شيئًا بعيدَ المنالْ
    لماذا أحبُّكِ في كلِّ حالْ
    لماذا أُحبكِ أنهارَ شَوقٍ
    وواحاتِ عِشقٍ
    نَمَتْ في عُروقي وأضحَتْ ظِلالْ
    وأسألُ نَفسي كثيرًا . كثيرًا
    وحينَ أجَبتُ
    وَجدتُ الإجابةَ نَفسَ السؤالْ
    لِماذا أُحبُّكْ ؟! " "
     
    أَتَى الحُبّ عبدالعزيز جويدة جِبالُ الصَّمتِ في عَينيكِ تَنهارُ ويَجتاحُ .. حُصونَ الصمتِ إعصارُ أتانا حُبُّنا بَرقًا أتى رَعدًا وأمطارا...

    Mohamed Sadek

  • أَتَى الحُبّ
    عبدالعزيز جويدة

    جِبالُ الصَّمتِ
    في عَينيكِ تَنهارُ
    ويَجتاحُ ..
    حُصونَ الصمتِ إعصارُ
    أتانا حُبُّنا بَرقًا
    أتى رَعدًا وأمطارا
    أتَى .. عُمري يُطهِّرُنا
    يُفَجِّرُنا يَنابيعًا
    وأنهارا
    فتَنمو في جَوانِحِنا
    بُذورُ الشوقِ أشجارا
    ***
    جِبالُ الصمتِ
    في عينيكِ
    تَنهارُ
    ويَجتاحُ ..
    حُصونَ الصمتِ إعصارُ
    هو الحبُّ
    وما اختَرنا
    ومَنْ في الحبِّ يَختارُ ؟
     
    لا تَعشَقيني   عبدالعزيز جويدة (1) قُلوبٌ تَميلْ وقُربي إليها مِنَ المُستَحيلْ لأنِّي جَريحْ وأشتاقُ يومًا لأنْ أستريحْ فلا تَخدَعيني ب...

    Mohamed Sadek

  • لا تَعشَقيني
     

    (1)
    قُلوبٌ تَميلْ
    وقُربي إليها مِنَ المُستَحيلْ
    لأنِّي جَريحْ
    وأشتاقُ يومًا لأنْ أستريحْ
    فلا تَخدَعيني بِحُبٍّ جَديدْ
    لأنِّي أخافُ دَعيني بَعيدْ
    (2)
    وإنْ تَعشَقيني
    فلا شَيءَ عِندي لِكي تَأخُذيهْ
    وما أنا شَيءٌ
    ولا قلبَ عندي لكي تَعشَقيهْ
    فقد تَندمينَ
    وتَمضينَ عنِّي
    وفي القلبِ سِرٌّ ولن تَعرِفيهْ
    فإنيَ وَهمٌ
    وقلبي خَيالٌ
    وحُبي سَيبقَى بَعيدَ المَنالْ
    فلا تَعشَقيني لأني المُحالْ
    (3)
    وإنْ تَعشقيني
    فهل تَعرِفينَ أنا مَنْ أكونْ ؟
    أنا الليلُ حِينَ طَواهُ السكونْ
    فلا أنا طِفلٌ
    ولا أنا شَيخٌ
    ولا أنا أضحَكُ مثلَ الشبابْ
    تَقاطيعُ وَجهي خَرائطُ حُزنٍ ،
    بِحارُ دُموعٍ ، تِلالُ اكتِئابْ
    فلا تَعشَقيني لأني العَذابْ
    (4)
    إذا قُلْتُ يَومًا بأنِّي أُحبُّكْ
    فلا تَسمَعيني
    فَحُبِّي كَلامْ
    وحُبي إليكِ بَقايا انتِقامْ
    لأنِّي جَريحْ ..
    سأشتاقُ يَومًا لكي أستَريحْ
    وأرغَبُ يَومًا أرُدُّ اعتِباري
    وأُطفئُ ناري
    فَأقتُلُ فيكِ العُيونَ البريئةْ
    فَلا تَعشَقيني لأنِّي الخَطيئةْ
    (5)
    دَعينيَ أمْضِ ودَاري دُموعَكْ
    لأنِّي أخافُ سأرحَلُ عَنكِ
    وقلبي السَّفينَةْ
    أجوبُ بِقلبي الليالي الحَزينَةْ
    فعُذرًا لأنِّي سأمضي وَحيدًا
    سَأمضي بعيدًا
    وإنْ عُدْتُ يَومًا
    فقولي بأنَّكِ لا تَعرِفيني
    فَقلبي ظَلامْ
    وحُبي كَلامْ
    ومازِلتُ أرغَبُ في الانتِقامْ

    سُئِلْتُ كَثيرًا عبدالعزيز جويدة     (1) سُئِلْتُ كَثيرًا : لِماذا نُحِبْ ؟ فَقلتُ : لأنَّا خُلِقْنا بِقلبْ ففي الحبِّ نَعرفُ مَعنى ال...

    Mohamed Sadek

  • سُئِلْتُ كَثيرًا
     
    (1)
    سُئِلْتُ كَثيرًا :
    لِماذا نُحِبْ ؟
    فَقلتُ : لأنَّا
    خُلِقْنا بِقلبْ
    ففي الحبِّ نَعرفُ مَعنى الحياةِ
    ونؤمنُ أنَّ للكونِ رَبْ
    سُئِلتُ :
    وكيفَ يَكونُ المُحِبْ ؟
    فَقلتُ : تَراهُ على كُلِّ دَربْ ..
    يَذوبُ لِكُلِّ نَسيمٍ يَهُبْ
    ويَبكي لِبُعدٍ ،
    ويبكي لِقُربْ
    كَطفلٍ يُفتِّشُ عَن صَدرِ أُمٍّ ،
    وعن صَدرِ أبْ
    تَراهُ شَريدًا
    وفي كُل صَوبْ
    كَنهرٍ تَخلَّصَ من ضِفَّتيهِ
    وصَارَ بِكلِّ مَكانٍ يَصُبْ
    (2)
    سُئلتُ كَثيرًا :
    وهلْ مِنْ دَليلٍ لِقلبٍ يُحبْ ؟
    فَقُلتُ : الدَّليلُ ـ وما فيهِ رَيبْ ـ
    يَكونُ التَّغيُّرُ في كُلِّ قلبْ
    فَبينَ الصَّحارِي حَياةٌ تَدِبْ
    فَتشْدو طُيورٌ ،
    وتَنمو زُهورٌ
    على كُلِّ هُدبْ
    ويَخضَرُّ عُمرُكَ من بَعدِ جَدبْ
    ويُصبحُ قَلبُكَ واحَاتِ عِشْقٍ
    فَفي العيْنِ ماءٌ
    وفي القلبِ عُشبْ
    وحِينَ تَنامُ ، ومهْما تُحاوِلُ
    لا تَستريحُ على أيِّ جَنبْ
    (3)
    سُئِلْتُ :
    وهل مِن عِلاجٍ لِصَبْ ؟
    فَقُلتُ : مُحالٌ
    يُفيدُ عِلاجٌ لِقلبٍ أَحَبْ
    فليسَ لِداءٍ مَعَ العِشقِ طِبْ
    سُئلتُ أخيرًا :
    وكيفَ التَّداوي ؟
    فقُلتُ بِحُزْنٍ :
    بِمَوتِ الحبيبِ ،
    ومَوتِ المُحِبْ
    وَقَالُوا كَثيرًا عبدالعزيز جويدة (1) وقَالوا كَثيرًا أنا لا أُحبُّكْ وصَدَّقْتِ يَومًا كلامَ الوُشاةْ وهُمْ يَعلمونَ كما تَعلمينَ بأنَّ...

    Mohamed Sadek

  • وَقَالُوا كَثيرًا


    (1)
    وقَالوا كَثيرًا
    أنا لا أُحبُّكْ
    وصَدَّقْتِ يَومًا
    كلامَ الوُشاةْ
    وهُمْ يَعلمونَ كما تَعلمينَ
    بأنَّكِ في العمرِ طَوقُ النَّجاةْ
    ولولاكِ في الأرضِ
    يا كلَّ عُمري
    أنا ما حَفَلْتُ
    بِهذي الحياةْ
    (2)
    وقالوا كَثيرًا
    بأنِّي أُمَثِّلُ أدوارَ عِشقٍ
    وأنِّي أُجيدُ الكلامَ الجميلْ
    وأنِّي أُحبُّ وأَنسَى كَثيرًا
    وعِندي لكلِّ حَبيبٍ بَديلْ
    وأنِّي مُجردُ وَهْمٍ
    ويَمضي
    وأترُكُ خَلفَ هَوايَ
    قَتيلْ
    فلو كانَ ضِدِّي لَديهِمْ دَليلٌ
    فعندي لِحُبكِ
    ألفُ دَليلْ
    فَهُم يَعلمونَ كما تَعلمينَ
    بأنَّكِ وَحيُ الكلامِ الجميلْ
    وأنَّ هَواكِ بِشُطآنِ قَلبي
    سَينمو ويَكبُرُ
    مِثلَ النخيلْ
    (3)
    وقالوا بِأنِّي
    سأمضي بعيدًا
    وتَبقَى عُيونُكِ
    طَيرًا وَحيدًا
    يُسافِرُ بينَ الليالي الطوالْ
    وأنَّ رُجوعي إليها
    مُحالْ
    وأنَّكِ مِثلُ نَباتٍ غَريبٍ
    نَما ذاتَ يَومٍ
    بِسَفحِ الجِبالْ
    فلا تَسمَعيهِمْ
    فمهما يَقولوا
    سأبقى أُحبُّكْ
    وَهُمْ يَعرِفونْ
    بِغيرِ هَواكِ أنا لنْ أكونْ
    وَهُمْ يَعلمونْ
    بأنَّكِ حُبٌَّ يَفوقُ الجُنونْ
    لِذا يَدَّعونْ
    لِذا يَحقِدونْ
    لأنَّكِ حُبٌّ
    سَيَبقَى بِقلبي
    وِهُمْ زَائلونْ

    المتابعون

    مواضيع مميزة

    • الإشعارات
    • من نحن

    • اتصل بنا

    • ×

    ادخل الاسم (إختيارى)

    ادخل البريد الإلكترونى (مطلوب)

    ادخل الرسالة (مطلوب)