Moulai Amine # # # #

تابعنا على :

f tw +G yt vk

Moulai Amine




موجة
My E-mail : 3rb20.com@gmail.com
My Phone No. : +201000198312
My Website : https://www.orex.club
يتم الان تصفح قسم (عبد الناصر أحمد الجوهري)
هذا الليلُ .. أضناكِ عبد الناصر أحمد الجوهري   لماذا أنتِ تشتعلينَ فى عظمى وعظمى ليس يخشاكِ ؟! لماذا أنتِ تختبئين فى سُهدى وسُهدى ضلَّ .. مر...

Mohamed Sadek

  • هذا الليلُ .. أضناكِ
    لماذا أنتِ تشتعلينَ فى عظمى
    وعظمى ليس يخشاكِ ؟!
    لماذا أنتِ تختبئين فى سُهدى
    وسُهدى ضلَّ .. مرساكِ ؟!
    غداً نهرى هنا يحكى إلى العطشى
    مزيدا من حكاياكِ
    ويفرشُ فى الرُّبا توتاً ،
    وأحلاماً
    وأعناباً
    وجُمَّيزاً
    وصِفْصافاً ،
    ورُمَّاناً
    وجندولاً تنامُ عليهِ رؤياكِ
    فمن غير الندى يهفو لغنوتنا
    إذا ما القلبُ .. غنَّاكِ ؟!
    فخلِّى الآن أشجانى مؤرَّقةٌ
    فخلِّيها لتورِقَ فى خلاياكِ
    وخلِّى ما جرى حُلماً يذكِّرنا ،
    يدثِّرنا ؛
    إذا ما الشوقُ .. ناداكِ
    فهذا الليلُ .. كم يطوى سرائرنا
    وكم أسرى وطاف بحذوِ مسراكِ
    فعودى من شرايينى وأوردتى
    وأضلاعى
    فهذا الليلُ أضناكِ
    فكيف على الذُّرا طيفٌ يعانقنا
    تخلَّف يومَ ترحالى
    وعادَ الآنَ يلقاكِ ؟1
    وكيف تذوبُ أقمارٌ
    وأقمارٌ تودِّعنا وعند الصبحِ تغشاكِ ؟‍‍1
    فطَيرُ الدوحِ يألفنا
    ويعشقنا
    فكيف سيقتفى خطوى
    ووقعُ العشقِ .. ينساكِ ؟!
    ألا يكفى شِغافُ القلبِ بالأتراحِ ..
    فاجأنا ،
    ودفءُ الشوقُ أغراكِ
    وعاد البينُ فى إِثرى .. يراوغنى
    وصار الهجرُ .. ملهاكِ
    فمن تسقيه من ولعى ومن مُرِّى ؟!
    أنبعُ المُرِّ أسقانى ،
    ونبعُ الشهدِ .. أسقاكِ ؟!
    فها قلبى
    فمُدِّى أنتِ أشواقاً
    تكفكفهُ ؛
    لكى يطوى حناياكِ
    وها قلبى
    يمدُّ إليكِِ بستاناً
    لتفرشَ فيه .. عيناكِ
    إلامَ يظلُّ هذا الوجدُ مرتحلاً
    تتوقُ إليهِ كفَّـاك ؟!
    فكفِّى عن مطاردتى
    فأنسامُ الجوى فرَّتْ لروضتنا ،
    لهدأتنا
    وقلبى اعتاد .. منفاكِ !!
    فكفِّى عن معاتبتى
    فمن غيرى تلظَّاكِ ؟!
     
    ما للعشق للعشق ..وما للعشاق للعشاق ! عبد الناصر أحمد الجوهري وهى السمرةُ نائمةٌ فى طىِّ تقاسيمِ الوطنِ .. وفى الحلمِ , المترعِ بالدهشةِ با...

    Mohamed Sadek

  • ما للعشق للعشق ..وما للعشاق للعشاق !

    وهى السمرةُ نائمةٌ فى طىِّ تقاسيمِ
    الوطنِ ..
    وفى الحلمِ , المترعِ بالدهشةِ
    بالأذكارِ ..
    هى نبعُ النورِ الرقراقْ
    تشبه عيناها دفءَ نجماتِ الغربةِ
    ووميضَ الإشراقْ
    يا لأنين الأحداق ْ
    يا لرحيل الأحداقْ
    أهدابُ الوحشةِ متعبةٌ
    تستمرئُ عطشَ الأحداقْ
    هى مثلُ فراشاتِ الزهرِ تعاودُ
    فورتها
    فى موسمِ إزهارِ الأحلامِ /
    الأغصانِ / الأعناقْ
    هي لغتي وتفاعيلي
    هي ربَّةُ شعري
    هى سرُّ تداخل كل الأنساقْ
    هى للفجرِ .. ترتِّقُ جلبابَ السحرِ
    تزيّنُ ناموسَ النجوى
    تحفظُ فى رئتيها هدرات مواجيدَ الصوفيةِ
    تعلنُ للأفياء مِراراً شرفَ الميثاقْ
    هى أيقونةُ قلبُ / القلبِ ..
    هى العمرُ/ النبضُ / الريفُ /
    الفطرةُ / نرجسةُ الأشواقْ
    إنَّ الأطيارَ تغنِّى
    أنشودةَ عشقٍ للعشّاقْ
    إنّ الأشعارَ تمورُ / تمورُ
    وتملأُ عينيها
    تملأُ كفّيها
    تغمرُ أغوارَ الآفاقْ
    هى مثلُ فضاءاتِ الصبوِ
    ترفرف أجنحةُ سذاجتها
    حين يؤوبُ القمرُ .. سعيداً
    من غير مُحاقْ
    فى حضرتها يكبو الظلُّ على قدميه
    ليستعطفَ روضَ سنابلها المغداقْ
    هي مثلُ النخلِ اعتادت وقعَ حفيفِ
    الريحِ ،
    دبيبَ الشجوِ الجارحِ
    تزجى وحدتها للضوءِ وللأرجِ
    وللخضرةِ ولنهر اللوعةِ تشتاقْ
    يا لأنين الأحداقْ
    يا لرحيل الأحداقْ
    أهدابُ الوحشةِ متعبةٌ
    تستمرئُ عطشَ الأحداقْ
    والتفتْ أذرُعها تهفو لعناقي
    دون عناقْ
    من سيضمدُ بعد الآن جراحاتى
    فى عُرضِ الصحراءْ
    فالوديانُ ترقُّ إلى العُشبِ
    وشمسُ بداوتها القزحيةُ حانيةٌ
    تستنكفُ أىَّ بكاءْ
    ما عاد ينامُ القمرُ على أسوارِ
    خمائلها
    ما عاد يُغنّى للأنداءْ
    وهى البِيدُ الممتدّةُ
    تنتظرُ جدائلها / مُقلتها.. السلوى
    ولترهف أسحاراً للبدرِ
    ولتنثر بين الوجعِ .. ضياءْ
    ولتطلق طيرَ اللهفةِ
    ولترسل بهديرِ العشقِ اليانعِ
    ليدثرَ تعبَ الأحداقْ
    يالأنينِ الأحداقْ
    يالرحيلِ الأحداقْ
    أهدابُ الوحشةِ متعبةٌ
    تستمرئُ عطشَ الأحداقْ
    هى سقفُ سماواتِ الطيبةِ
    فى عزِّ البهجةِ تصرخنى
    تشحذُ طيفَ الأشواقْ
    هى عبقُ المسكِ / الفلِ / العنبرِ .. والنعناعِ
    هى الهدأةُ
    ترفلُ فى أوردتى ودمائى
    وترشُّ الأيكَ المهجور َ
    بينبوعِ صبابتها
    وتشقّ علىَّ الخِدر بقبلاتٍ قد ماتت
    ولهيبِ عناقْ
    من ذا يرشفُ شَفتىّ الباردتين
    ومن ذا يعكفُ عن طيفٍ برَّاقْ ؟!
    ما زلتُ أفتِّشُ عن أصدافِ السهدِ
    وعن لؤلؤها
    يسبقنى دقَّاقُ الأثرِ / الذكرى
    حنينُ سرائرها السبَّاقْ
    لستُ المنشدَ .. وحدى
    أسألُ كلَّ جنانِ الوجدِ القروىِّ
    وأتبع ُآثارَ الجرحِ النازفِ
    من غورِ الأعماقْ
    كم عشتُ شريداً بين فيافى الوَلَهِ
    المنثورِ
    وكم عبرتْ صرخاتى جسرَ الإخفاقْ
    هذا دفترُها المفقودُ يعجُّ هُياماً
    يُشعلنى / ينبشُ فىَّ الصفحاتِ
    المُهدرةَ ، الأوراقْ
    ما للعشقِ توارى للعشقِ
    وما للعشّاقِ توارى للعشّاقْ
    لستُ بأولِ مجذوبٍ
    يتفيّأُ من نفحاتِِ الأحداقْ
    فمتى يندلعُ التوقُ الجارفُ ثانيةً
    ويفكُّ الأطواقْ ؟!
    أغنيةُ البوح الهاربة عبد الناصر أحمد الجوهري   وتبتسمين .. تبتسمين ، حين تمرُّ أسرابى وتبتسمين لا أدرى أكان الفرح تذكارا، لأخيلتى أكان يد...

    Mohamed Sadek

  • أغنيةُ البوح الهاربة
    وتبتسمين ..
    تبتسمين ،
    حين تمرُّ أسرابى
    وتبتسمين لا أدرى
    أكان الفرح تذكارا،
    لأخيلتى
    أكان يدق أبوابى ؟!
    وتهترئين ..
    تهترئين من وهجى
    وتحترفين إغضابى
    فذكرى خلفها ذكرى
    تحاصرنى كإعصارٍ
    يجوبُ القلبَ
    يجرفنى
    يصادرُ كلَّ أعشابى
    وتبتسمين ..
    تبتسمين يا عشقى
    أكان الوجدُ رحالا
    يسافرُ فى شراينى
    يهدهدُ تيهَ أهدابى ؟!
    أكان النبضُ ملتاعاً
    يضمُّ شجونَ أحلامي ،
    ينابيعى ،
    ومحرابى
    بربكِ يا سنا عمرى
    إلام العشقُ يشعلنى
    ويهدمُ جسرَ أزمنتى
    وأحقابى ؟!
    فكم عاش الهُيامُ على الرُبا
    يغلى
    وكم عاش المنى ينسابُ ..
    موتورا بأعتابى
    مللتُ شطوطَ إبحارى ،
    وأسفارى
    مللتُ سكون سردابى
    بماذا قد جنيتُ أنا ؟
    وقد بايعتُ أنسامَ اللَّظى ,
    فارقتُ أحبابى
    فكيف المُلتقى ينعى
    لهيبَ شفاهكِ المنفى
    وهذا الدفءُ عاودنى
    يقرُّ حنينكِ الكابى
    على اللهِ
    أسى سُحبى ,
    ومملكتى ,
    أزاهيرى ,
    وأعنابى
    فلن أنسى الرؤى يوما
    ولا سُهدى
    ولا اليمَ الذى أفنى
    نياشينى ,
    وألقابى !!
     
    لمن تُهدرين شجونى؟!   عبد الناصر أحمد الجوهري و لنفس مشاعركِ الولهى ينزفُ شوقُ مساءاتى هذى همساتى تحترقُ علانيةً ، من دون الهمساتِ يجذبنا ال...

    Mohamed Sadek

  • لمن تُهدرين شجونى؟!

    و لنفس مشاعركِ الولهى
    ينزفُ شوقُ مساءاتى
    هذى همساتى
    تحترقُ علانيةً ،
    من دون الهمساتِ
    يجذبنا الفردوسُ الساجى
    و شغافٌ
    مازال يحنُّ لوطأةِ قلبٍ
    وسط الرعشاتِ
    لا حيلٌ تجدى
    ما زالتْ شمسكِ عطشى
    تشربُ من جرحى
    و تحنُّ لصبوِ السنواتِ
    لن أقتلَ يوما أشواقاً
    تمتزجُ
    بسرِّ مداراتى
    و لنفس مشاعركِ الولهى
    تترى
    أوتارُ النغماتِ
    ترحلُ من وجدى ،
    تسكنُ
    أغوارَ الدمعاتِ
    قد تتعانقُ كفانا ،
    وخطانا
    و هشيمُ النظراتِ
    لكنْ
    هل تفترشُ الأحلامُ الوسنانةُ
    دهشتنا
    أم تفترشُ حنايا الطرقاتِ ؟!
    أنا لستُ فتاكِ
    و أنتِ كما أنتِ
    إلى العشاق ِ.. ستعترفين
    بأنكِ ما كنتِ .. فتاتى
    فلمن تسترقين السمعَ
    و ترتحلين بوجدِ مفازاتى ؟!
    ولمن تُهدين شجونى ,
    وهيامى ،
    ودموعَ الصلواتِ ؟!
    ما هى إلا صلواتٌ
    فى باحةِ مُقْلتكِ الخجلى
    ومزاميرٌ من وحىِّ خيالاتى
    ما ذنبُ أساريرى ،
    ما ذنبُ ضلوعى
    وهسيسُ الخفقاتِ
    عشرون خريفا
    أتعبَّدُ فى محرابِ العشقِ
    وما هدأتْ أنَّاتى
    فلماذا الآن أظلُّ وحيدا
    أترقَّبُ فى روضِ الذكرى
    نفس الخلجاتِ ؟!
    لن أنتظركِ حين تجيئينَ
    مساءً
    فى صحبةِ أفيائكِ
    تشتاقين إلى دفءِ الشرفاتِ
    سأفتِّشُ عنكِ هنا فى الأنداءِ
    وفى الأسحارِ
    وفى غورِ العتْماتِ
    قد تعترفين .. بكل خطاياك
    الأولىِ
    قد تعترفينَ
    بحممِ النبضِ المقذوفةِ
    وبجمرِ القبلاتِ
    قد تعترفين
    فقد تكشفُ أسراركِ – سهواً –
    رشفةُ تلك النبضاتِ
    قد تعترفين
    و يبقى طيفُكِ منثوراً
    فوق الوجناتِ
    لستِ كناسكةٍ فى صومعتى
    لستِ كمن تعشقها شمسى الرابضة
    ولستِ كظلى النائم فى شرفاتى
    هذا شوقى يرمحُ
    فى .. أوردتى
    مشدوها عبر صباباتى
    أترين غرامى ؟!
    هو يحذو حذو الأعرافِ
    ويرجعُ
    مجذوباً بين فلواتى
    لا حيلٌ تجدى
    من يركضُ خلف السلوى
    - حين تعاود مُنهكةً -
    بألوفِ الطعناتِ
    من يهجرُ أطيافَ السهدِ ؟!
    ومن يحرقُ أنغاماً حيرى
    بثقوبِ الناياتِ ؟!
    من يسلب أطيارَ الليلِ رؤىً،
    من يقطفُ زهرَ الأوقاتِ ؟!
    ما جدوى
    أن تشتعلَ اللهفةُ فى عينيكِ
    وما جدوى ينبوع الصرخاتِ
    أتنادين على قلبٍ يهِمى
    بين الأمواتِ ؟َ!

    الشجيرات لم ترحل عبد الناصر أحمد الجوهري ليسَ مرتَّداً هزيمُ الأيكِ أو زَهْرُ الَبَنْفسَجْ والعصافيرُ التى قد أعلنتْ عِصيانَهَا ، كان...

    Mohamed Sadek

  • الشجيرات لم ترحل

    ليسَ مرتَّداً
    هزيمُ الأيكِ أو زَهْرُ الَبَنْفسَجْ
    والعصافيرُ التى قد أعلنتْ عِصيانَهَا ،
    كانَتْ تُغَنِّى
    ُثَّلةٌٌ من هَيْنَمَاتِ الأٌقْحوَانِ – سِّيدى –
    فاءَتْ تُعَرِْبدْ
    فى وراقِ الْحُلِْم
    لازالت تباريحُ النُّضارِ
    تَتَنَزَّى
    كيف لا تحفظُ سرَّاً ،
    أو يشتريها تاجُ عَوْسَجْ ؟!
    غرَّها التيارُ – ليلاً-
    عند سفحِ الدفءِ
    لم تعرفْ كهوفَ الوَاْدِ
    من كهفِ التَّهَجُّدْ
    ربَّما قد سرَّبتْ للإنهيارِ نبعَ صحوٍ
    ربَّمَا قد سَلَّمَتْ وِردَ الهروبِ
    خَّبأَتْهُ
    فوق عِيرٍ للربيعِ .. المصطَلىِ
    أو تحتَ هْودَجْ
    أيها الصُّبح المنيرُ
    قلْ لَنَا :
    ما سرُّ مرعىً
    قد تراءى عند طيَّاتِ التخومِ
    والقتادُ شبقٌ فى ثورةِ الماضى
    تأجَّحْ
    قل لنا :
    كيف اللجوءُ لبلادٍ
    قَتَلَتْ خط استوائى ؟
    قل لنا :
    كيف رنينُ الأرضِ لم يحملْ
    دروعى
    قَبْلَ نَّوات الَّتمَدُّدْ ؟!
    ليتنى قلعٌ عشيقُ الملحِ
    فى عُرْضِ البحارِ
    ليتنى يوماً لحاءٌ من صبايا الشمسِ ،
    أو ظلٍّ خجولٍ فى عيونِ النهرِ
    ُتِّوجْ !
    ليتنى أطفأتُ جمرى
    قد تخصَّبْنَ ابتهاجاً للمروجِ
    أو شعاعٌ للمدارِ
    يشتهى دورَ المهرِّجْ
    ليتنى رَوَّرعتُ ويلاتِ الخدورِ
    واستكْنتُ فى فَضَاءاتِ الَّتعَبُّدْ
    أيها الصبحُ المنيرُ :
    خالَنِى وخْذُ المنايا
    خاَلنِى سَقسَقةُ الطير ودمعْ قد تَنَهدْ
    وطنى تعرفُه كلُّ الفيافى
    وطنى لم َيعْشَقِ البارودَ .. يوماً أو تمرَّدْ !!
    ردِّى علىَّ .. حديقتى عبد الناصر أحمد الجوهري     أنا لستُ ألمحُ غير أقمارى ونوقى فى البيادرْ وقوافلى لا تحملُ الدَّلَّ الجريحَ إلى رباكِ و...

    Mohamed Sadek

  • ردِّى علىَّ .. حديقتى
     
    أنا لستُ ألمحُ غير أقمارى
    ونوقى
    فى البيادرْ
    وقوافلى
    لا تحملُ الدَّلَّ الجريحَ
    إلى رباكِ
    ولا تخافُ من المساءاتِ المهيضةِ
    أنْ تُغََادِرْ
    نفسُ الأقاحى خاتلتْ
    أفياءَ عشقى
    والمواجدَ
    والجوانحَ
    والمشاعرْ
    أمشاجنُا فى القيظِ .. رابطةٌ
    تراقبُ عشقَنا
    ترتابُ نخلاتَ الوداعِ
    على المعابرْ
    وحدائى المفقودُ .. يعنو
    فى مواقيت الشَّجا
    وارتدّ عن حُلْمِىْ المُحاصْر
    رُدِّى علىَّ حديقتى ؛
    إنىِّ الأسيرُ .. بليلكِ المخبوءِ
    فى غورِ المخاطرْ
    ما كان يكفى أن أبيعَ
    مواسمى
    والعشبَ
    والمزُنَ
    والشوقَ
    والشدوَ المهاجِرْ
    سأطوفُ أمصار الغرامِ
    بقصَّتى
    أحكى عن التوبادِ والعشَّاقِ
    يوماً والسَّبايا والحرائرْ
    أنا ما ارتضيتُ بـأن أساومَ
    ظلَّكِ الموجوعَ
    أو روضَ السَّرائِرْ
    من أخبر الأسرابَ يوماً
    أن تحلَّق فوق هاماتِ
    البواخرْ
    هذا شغافُ .. عنادلى
    أنا ما عبرتُ اليمَّ
    أو جسر الغدائرْ
    إنَّ الهُيامَ .. معاودٌ
    لسهو لنا
    يشتاقُ زخَّات القصائدِ
    والهوادجَ
    والحقائبَ
    والمرايا والأساورْ
    نَزَفَ الفؤادُ .. بجرحه
    أو تغرسين بمهجتى نفس الأظافرْ
    فتذكَّرى
    لو جئتِ يوماً عند أطلالِ الجوى
    أن تمنحيْ صَّبارَ سهدى
    خلوةً
    لو ضجَّ يوماً بالخواطرْ
    أنا لستُ أول عاشقٍ
    قتلتْه عيناكِ اللواتى
    تصطلى
    وسط الأزاهرْ
    أنا أعزلٌ
    أنا لستُ أركُضُ
    خلف أفراس الحنين
    ولن أحارب أو أقامرْ
    ردِّى علىَّ حديقتى ؛
    قبل انفلات الشجو
    من غزلىْ المُسافرْ !!
    مرثيةٌ .. للعشق الندىّْ   عبد الناصر أحمد الجوهري أخلدى يا قرَّة العين استريحى فوق توقٍ للحنين الملحمىّْ أوغلى فى أغنياتى وارفلى بين و...

    Mohamed Sadek

  • مرثيةٌ .. للعشق الندىّْ

    أخلدى يا قرَّة العين
    استريحى
    فوق توقٍ للحنين
    الملحمىّْ
    أوغلى فى أغنياتى
    وارفلى بين وريدى
    وافتحى القلب الشجىّْ
    لا يزال الوجد يغلى
    فى مساءات اشتياقى
    لا يزال الشوق .. مرهوناً
    بضىّْ
    لا يزال البيت
    ينعى
    كل إصباحٍ ندىّْ
    اخلدى يا قرَّة العين
    استريحى
    وشوشات الدفء تجرى
    صوب جندولٍ صبىّْ
    هذه الأطيافُ حيرى
    والمداراتْ تغنِّى والتفاعيلُ تشظَّتْ
    والقصيدُ العنترىّْ
    نبعُ ذاك الحلم
    يلهو
    يفرشُ العشقَ البهىّْ
    ليتنى أدركت .. خيلى
    ليتنى أمطرت .. سهداً ورضاباً
    وطويت العمر طىّْ
    ما وراء الشط .. دوحٌ
    ويمامٌ
    وفؤادٌ ،
    وهيامٌ سرمدىّْ
    اخلدى يا قرَّة العين
    استريحى
    هاهنا نامت دموعى
    طوَّقتْ جرحى الأبىّْ
    ما تبقَّى من مواقيتٍ توارى
    ليس يكفى ما لدىّْ
    هي أعمارٌ ..
    وصباباتٌ .. وفراشاتٌ .. وغزالاتٌ
    وعشبٌ طرىّْ
    يا تُرى ما سرُّ عينيكِ
    اللواتى
    قد رمتنى بشغافٍ ليلكىّْ ؟!
    فأنا مفتقدٌ سربَ المواجيد ورنَّات الحُلىّْ
    ولماذا تعترينى ضحكاتٌ
    ذكرياتٌ .. ونسيم العطر والليل الذكىّْ ؟!

    المتابعون

    مواضيع مميزة

    • الإشعارات
    • من نحن

    • اتصل بنا

    • ×

    ادخل الاسم (إختيارى)

    ادخل البريد الإلكترونى (مطلوب)

    ادخل الرسالة (مطلوب)