هكـــــــــــــــــــذا يتفتت الوقت والأرض بين أصابعي لامجال للترميم غبار ذهبيٌّ ينام على قدمي قريرا وظلي مشنقة أو شرَك, هل توغلْت بعيداً أ...
Mohamed Sadek
| هكـــــــــــــــــــذا | |
يتفتت الوقت والأرض بين أصابعي لامجال للترميم غبار | |
ذهبيٌّ ينام على قدمي قريرا وظلي مشنقة أو شرَك, هل | |
توغلْت بعيداً أم انحرف السِّرب عن خط البصيرة الهالكة | |
أمشي على ذؤابات الغصون لا تنحني تخفرني شمس حالكة | |
تشدني هاوية لا أراها أغمض العينين بعد برهة أرميها | |
للقطط الرقطاء تقودني شهوات شائكة لا أنتقي أنفض | |
التفاصيل عن حذائي إلى أفعى تحوم لا أمسك الحبل المدلى | |
للخطى نكهتها الحامضة, لماذا أستريب في العزاء ربما | |
ليل كضبع يقطر النحيب هل القلب زجاجة فارغة ولي مـذاق | |
الرغـبة المجهضة أعتقـها إلـى أن تفـجـر القنـيـنة | |
لابأس, أصطحب البحر في رحلة بحرية أغرقه وأرقص فوق | |
جثته الطافية .. للزرقة منقار وأجنحة نحاس وصرخة والغة من | |
ذا الذي يطرق الصمت في انتصافه إذن طائر بربري يرف | |
على أرقي فمن يدفع للبيضاء رشوة التواطؤ موصدة بمزاليج | |
من حبر وأنبياء نمشي قتيلين على ليل وليـل يكـظم الغيـظ | |
لا تنازلات أو أناشيد إلى ضفة ثالثة إليها لا تقـتربوا | |
قلبي فخار وأعضائي مجاز فما الذي يحترق شواء آدمـي | |
في الظهيرة والمارة أسماك في إناء زجاجي بلا ماء سور | |
مشظًّى يرمقني في خفرٍ عذري وقفزتي إباحية ابتعدوا | |
سنلتقي في الأنشوطة الفائتة اضبطوا ساعاتكم ساعتي | |
تراب تدّعي صداقتي اقفزوا منها قبل الانفجار رياح | |
محبوسة في جسدي مكبل بها هل يأتي البرابرة أم مرّوا | |
على نوميَ الوثني كانت الأشجار تجلس جانبي على الحصيرة | |
هل أحكي لها مغامرات أرسين لوبين وابنةُ الجيران تفض ختمي | |
فمتى تنام الشهوات الوحشية من يأس امرأة أم قارعة وردة | |
في فمي ورأسي ألغام وأسلاك شائكة قطرة ليل تبللني | |
بالظلام لا أطلال أو رثاء دعوه يمر ككلب أليف إلى | |
الجحر بلا رأس يسير داميا مكشرا نورسة أم امرأة تدلِّي | |
انتظارها في البحر قهوة تبرُد في الذاكرة التفاصيل | |
ذباب فارفعوا أقدامكم عن بصيرتي موعدنا العسر لا | |
اليسر قطيع على المياه يرعى العشب والزبد الأخضر قد | |
تمتطي ظلي حمارا يحمل أسفاراً لا تشبه الجدار فرار يفر | |
مني كأرنب بري. امسكوه كلب وحيـد ينبـح الليـل | |
وحصيرتي تتسع للأشجار والمراهقةِ فما الذي تقوله الحقول | |
عني جدار ينام جانبي ويعطيني مؤخرته الطرية لا هوادة أو | |
يأس مرأة من الصوان والدهون لسيرتي مرأة أخرى | |
قادمة فلمن تؤذن الديكة من يشعل النواقيس ويبذر الحريق | |
في سهوب النوم مَنْ غرابٌ يمشي حالما على المساء | |
والجثة تنتظر القاتل هل تفرخ النجمة شمساً أم سمكة | |
دروب تضلل الأقدام جيوش من النمل مدججة في صباح | |
فهل عبروا إلى النسيان ذاكرة متخمة بالصرخات المنتهكة | |
قالت لك المكان والزمان لي غياب يشبه القهوة نلتقي أولاً | |
وكنتُ جالساً على غدير أرقبُ الشبكة | |
فهدمتُ المملكة. | |
ورفعت على أطلالها | |
رايتي المستهلكة | |
خرقة بالية, | |
ونشيد بليد, | |
وشمس مرتبكة | |
واغتصبتُ المَلِكَة | |

