Moulai Amine # # # #

تابعنا على :

f tw +G yt vk

Moulai Amine




موجة
My E-mail : 3rb20.com@gmail.com
My Phone No. : +201000198312
My Website : https://www.orex.club
يتم الان تصفح قسم (حمزة قناوي)
حُلمُ الفَتى حمزة قناوي مضَت الفتاةُ كأنَّها حُلمٌ فوقَ الطريقِ يزُفُّها المَطَرُ لم تُلقِ بالاً لِلَّذينَ تَسَمَّروا وَلعاً بفتنتِها .. ...

Mohamed Sadek

  • حُلمُ الفَتى


    مضَت الفتاةُ كأنَّها حُلمٌ
    فوقَ الطريقِ يزُفُّها المَطَرُ
    لم تُلقِ بالاً لِلَّذينَ تَسَمَّروا وَلعاً بفتنتِها ..
    .. أو من بها عَبروا
    مَرَّت بنا كَنُجَيمَةٍ خَطَرَت
    فوقَ السحاب تُبعثِرُ الأحلامَ من مِنديلِها
    فتُرَنَّحُ الفِكَرُ
    ليتَ الفتاة درَت بأنَّ لها بينَ العيونِ فتى
    صبُّ الجوانِحِ مُضنىً
    باتَ ينتظِرُ
    ألقى بِهِ مطرُ الطَّريقِ لدربِها
    فلَعلَّها ترنو لَهُ
    فلَعَلَّها ترنو إليهِ بِنَظرَةٍ بينَ الزِّحامِ
    يُحيطُها الحَذَرُ !
    بِنتٌ تسيرُ برَكبِ الغَيمِ هادِئةً
    وفتىً يؤجِّجُهُ شوقٌ ويَستَعِرُ !
    هل يَستَجيبُ لهُ أَمَلٌ بعينيها إن نحوهُ نظَرت
    فَرنا لهُ قَمَرُ ؟
    مَرَّت بِهِ فأماتَهُ وَلهٌ يشتاقُهَا
    وأفاقَهُ عِطرُ !
    لو قَد رَنَت نَحوَ اليَسار لِلَحْظَةٍ
    لو لاحَظَت ..
    لو يعطِفُ القَدَرُ !
    ليتَ الفتاةَ رَأَت مَسَّ الجُنون بِهِ
    عصف الهيامِ بقلبٍ كادَ يَنفَطِرُ
    حين اختَفَت في دربِها
    لم تَنتَبِه لفتى سيجنُّ من لهفٍ عليها
    حينَ تَستَتِرُ
    ويلُ الفتى
    ليتَ الفَتَى حَجَرُ !

    فصولٌ من كتاب الموت   حمزة قناوي كُلُّ مساءٍ حينَ الغُرفةُ تخلو من صيحاتِ النورِ وأغرقُ في ظُلمَتِها كي أتمَدَّد يغمُرُ قلبي حُزنٌ أسود...

    Mohamed Sadek

  • فصولٌ من كتاب الموت

    كُلُّ مساءٍ
    حينَ الغُرفةُ تخلو من صيحاتِ النورِ
    وأغرقُ في ظُلمَتِها كي أتمَدَّد
    يغمُرُ قلبي حُزنٌ أسود
    يُقبِلُ من غاباتِ الذِكرى
    ينفذُ من شباكي الموصَد
    لا يستوحِش بردَ الغُرفةِ والإظلام
    حتَّى حين أُراوِغُهُ عَبَثاً لأنام
    تُبَدَّدُ كُلُّ رُؤَايَ ولكن ..
    لا يتَبَدَّد !
    يجثمُ في زاويةِ الغُرفةِ
    يَتَنَقَّلُ بينَ الجِدران
    يُحَدِّقُ في عينَيَّ الخائفتينِ بوجهٍ مُربِد !
    ينثُرُ من ذاكِرةِ الويلِِ رؤىً تتصارعُ في ظُلمَتِها
    حتى تنزفَ
    تقطرُ سَمَّاً
    في طيَّات القلبِ المُجهَد !
    --------------------------------
    هذا فَجرُ العُمر
    وتِلكَ طفولتهُ الخضراء
    وقَلبٌ تُفعِمهُ الأحلامُ
    يُحَلِّقُ بجناحيها نحوَ غدٍ يملؤهُ العَدلُ
    يمدُّ الظِلَّ على الفُقراء
    يمدُّ جذورَ الفَرْحَ بعُمقِ قلوب المحرومين ..
    إلى أن تَسْعَد
    مَرَّ العُمرُ
    ومَرَّت عَرَبَاتُ العُمْر السوداء على جسرِ الأعوام
    التفتَ القلبُ إلى الفُقَرَاء
    رآهُم مأسورينَ بظُلمةِ ليلهِم المُتَمَدِّد
    نزفَ القلبُ
    تهاوى حُلمُ العَدل أمامَ القَدر المُربِد
    وترامى الحُلمَ دُخاناً
    ثُمَّ تَبّدَّد !
    -----------------------------
    هذا طيفُ الحُب يُحَلِّقُ بِفضاء الأيام
    يُفاجيءُ قَلبَاً من شُرًفاتِ الغيب
    يطوفُ بهِ مُدُنَ الأحلامِ
    يُحَلِّقُ لسمواتِ النور ويصعد
    كانَت تَمنحُ خوفَ القلب سلامَ العالم
    كانت فصلَ ربيعٍ زاهٍ
    في صحراء العُمرِ الأجردْ
    راحَتْ تَقطَعُ قَفْرَ مفازاتِ الأيام بدربِ الحُلم
    ولا تتلفَّتُ أو تَرتَد
    مَضَت عرباتُ العُمر السوداء على جِسرِ الأعوام
    خَبَت نيران فؤادٍ كان تَوَقَّد !
    عرِفَ الصوتُ الواثِقُ أن يَتَرَدَّد
    حين يُخيَّرُ بين نِداء الرُّوحِ وبين نِداء العسجد !
    غابت في تيهِ الأيَّامِ
    هَوَت صُورَتُها من ذاكِرة القلب
    تَهَاوَى حُلمَ الدِّفء أمامَ رياح الزَّمن الأَسوَد
    وترامى الحُلمُ دُخاناً ..
    ثُمَّ تَبّدَّد !
    -------------------------------
    هذا حُلمٌ آخر لا أتبَيَّن وَجهَه
    يأتي من ظُلُماتٍ أُخرى
    يترَنَّحُ في تيهِ العتمةِ والإظلام
    أُحَدِّقُ ..
    هل هو حُلمُ الحَق ؟
    أحدق ..
    حُلمُ العِتق .. خَلاص الرُّوح
    أُحَدِّقُ ..
    حُلمُ تحقُّق ما أمَّلهُ القلب من الأيَّام ؟
    ( تَوَحَّدت الأَحلامُ العائدة من العُمرِ الضال وإن تتعَدَّد ! )
    أنظُرُ نحوَ الحائط فَزِعَا
    يُنكِرُني الحُلمُ وقد جَزِعَا
    يُنكِرُ هذا الظَِلَّ المُقعَد !
    يتلاشى في ليلِ الغُرفةِ
    ينحَلُّ كَهَبَّاتِ دُخانٍ .. لا تتَجَسَّد
    يتَّجِهُ لنافِذتي شَبَحاً ..
    ثُمَّ يُبَدَّد !
    -------------------------------
    كُلُّ مساءٍ
    حينَ العالمُ يُولَدُ في أضواءِ الليلِ
    ويدخلُ قلبي
    يوئَد !
    لا يُنقِذني منهُ سوى أن تَهدُرَ دوامَاتُ النَّومِ ..
    فأرحلُ فيهْ
    كُلُّ مساءٍ تنهضُ سودُ الذِّكرى من مَرقَدِها
    تأخُذُ قلبي حيثُ التيهْ
    تُسكِنُ فيهِ النَّبضَ إلى أن يَهمَد !
    يُطفَأُ صَخَبُ العالم في عَينَيَّ
    وتنسَحِبُ الأنوارُ وتبعُد !
    يتَّشِحُ القلبُ بخرسِ الموت
    فيهوي العمرُ دُخاناً
    ثم يُبَدَّد !
    تأمُّلات ما قبل الرحيل     حمزة قناو وطنٌ يبايعُ ليلَهُ حتَّى يحيقَ بهِ السواد وطنٌ تطايرَ كَالرَّمَاد غّفَت الحقولُ بهِ على أحزانِها فصَحا ...

    Mohamed Sadek

  • تأمُّلات ما قبل الرحيل
     

    وطنٌ يبايعُ ليلَهُ حتَّى يحيقَ بهِ السواد
    وطنٌ تطايرَ كَالرَّمَاد
    غّفَت الحقولُ بهِ على أحزانِها
    فصَحا على إمحالِها فَرَحُ الحصاد !
    هانت دِماءُ بنيهِ في يُسرٍ عليهِ فخَلَّفوهُ لِما أرادَ ..
    .. مُشَرَّدي الخطوات في تيه البِلاد
    وطنٌ ينام بنوهُ من جوعٍ يُرافِقُ ليلَهُم
    والمُتخَمونَ به مضوا يتناهبون حَصادَهُ
    سرباً تكاثفَ من جَرَاد
    نهرٌ يشُقُّ رُبُوعَهُ مُتَخَايلاً
    ويموتُ من ظمأٍ بِهِ الفُقَراءُ ..
    .. يمضي النَّهرُ مُتَّشِحاً بأردية الحداد
    هَذي هِي الغِربَانُ حامت كي تنوشَ رُفَاتَهُ
    هذا هو الليلُ الأخيرُ مضى ليُسدِلَ فوقَهُ
    أستارَ ظُلمَتهِ الثقيلة باتِّئاد .
    -------------------------------
    ( 2 )
    قلبي يُراوِدُهُ الرَّحيلُ إلى نِهَايَاتِ الغِياب
    حُلمي تُرَنِّحُهُ الفُصُولُ فَمن لَهُ في هذه الأرضِ الجديبة
    ترتوي الأحلامُ فيها من ينابيع السراب
    قلبي يُراوِدُهُ الرَّحيلُ إلى اتساعاتِ المَدَى
    هذي المفاوزُ خلفَها لاحَ النَّدَى
    هذي المدائنُ تستحيلُ إلى خَرَاب !
    حُلمي يُبَعثَرُ في المرافيء والمَفَارق والدروب ..
    .. تقاسَمَتهُ الريحُ حيث مضت
    قدري كما قدرُ السحاب
    وقتٌ يُلَوِّحُ للرحيل عن الجذورِ إلى الغمام
    بلا إياب .
    ------------------------------
    ( 3 )
    عيدٌ بأيةِ حالٍ عُــدتَ يا عيــدُ بما مضى أم لأمرٍ فيكَ تجديدُ
    صَمَتَ الرِّجالُ بِها أَذِلُّهُمُ الأسـى مَلَكَت مَقَاليدَهَا الغيدُ الأمالـيدُ
    نيلٌ يفيضُ على وديانها مُتَدَفِّقَا ويجفُّ فوقَ ثراها الضِّرعُ والعودُ
    ظَلَمَ الولاةُ بها الجِيَاعَ وأَغلَقُوا آذَانَهُم عَنـْهُم حَتَّى وإن نُودُوا
    هل يُقبِلُ العدلُ الشريدُ لأرضِها أم يستبِدُّ به نَفيٌ وتشريــدُ ؟
    ناديتُ يا مِصرَ حتَّامَ الرشادُ هُنا مُستَعبَدٌ أبَداً والجورُ معبـودُ ؟
    يتوارثُ الفُقَراءُ جوعاً عبرَ أزمنةٍ يقتاتهم فيـها هَمٌّ وتسهيــدُ
    -----------------------------
    عيدٌ بأيةِ حالٍ عُدتَ يا عيدُ ؟
    -----------------------------
    عيدٌ بأيةِ حالٍ عُدتَ يا عيدُ ؟
    الصرخةُ والسَّيف   حمزة قناوي يا سيِّدي .. حاكم البلاد عامانِ أطلُبُ المُثولَ في رَحاب مجلِسك فيُلقِني الحُرَّاس خارجَ الأسوار عامانِ أُ...

    Mohamed Sadek

  • الصرخةُ والسَّيف

    يا سيِّدي .. حاكم البلاد
    عامانِ أطلُبُ المُثولَ في رَحاب مجلِسك
    فيُلقِني الحُرَّاس خارجَ الأسوار
    عامانِ أُوصِلُ المَساءَ بالنهار
    أدورُ حولَ قصرَكَ المُراقَب المَهيب
    لعلَّ ثَغرَةً بعيدةً تنتهي إليكَ أو طريق
    وها أنا أتيتُ في تغافُل الحُرَّاس
    لألتقيكَ – والفؤادُ يمتلي بعلقم السنين
    وقد نصَبتَ مجلِسك
    لجوقةِ السُمَّار والمُنَافِِقِين
    جهلتَ ما يدورُ بالبِلاد من أَسَى
    والظُلمُ طاولَ الرَّقاب ..
    أسمَل الحياةَ في العُيون
    الناسُ يا مولاي جائِعون
    وموسمُ الحصاد جاءَ مُجدِباً كَكُلِّ عام
    وجامعو الضرائب القُسَاة يسلبونهم ..
    .. جميعَ ما تطاله أيديهم الغِلاظ
    ويرتشونَ مِن ذوي الضِياع والقُصور ..
    .. لا يُسائِلونهم عن الضريبة التي تحقُّ للبِلاد
    والجُند يعلمون !
    يقاسمونهم غنيمةَ الحَرام
    والوُلاةُ ظالمون
    يدرونَ ما يحلُّ بالبِلاد والعباد
    فالفقرُ طاولَ الجميعَ ..
    .. والبَلاءُ والكساد
    ويرفعونَ كُلَّ ليلةٍ رسالةً إليك
    .. تنتهي بأنَّ مُلكَكَ العظيمَ في أمان
    والأمورُ في البلاد
    تسيرُ وِفقَ ما يُرامُ
    والنَّاسُ هانِئون
    يُسَبِّحونَ كُلّ ليلةٍ بحمدِ حكمِك الأمين
    والسلام !
    مولاي .. لو دريت فالولاة ..
    قد أسدلوا عن الرعية التعيسة الستائر السوداء
    وأوقفوا الحُجَّابَ يمنعونَ كُلَّ من له شِكايةٌ عن الدُّخول
    وأغرقوا ليلاتِهم
    بالخَمرِ والقيانِ والطَرَب
    وأرسلوا في الناس من يُذِلّهم
    .. بالسوطِ إن علا صراخُهُم
    وطاولَ الغَضَب
    حناجِرَ الضعاف والمُشَرَّدين !
    وأنتَ تكتفي بحُكمِ مُلْكَكَ العريضَ من هُنا
    من قصرِكَ المُشيَّد القِِبابَ والأركان
    لم تَمشِ في الأسواق أو تُفاجيء البيوت كي ترى الأحزان
    والفقرَ والبطالةَ العقيمَ والوباءَ والمَرَض
    تعيشُ بين النَّاس كالهواء
    والسَّيفُ وَحْدَهُ مُحَكَّمٌ على الرِّقاب
    القَهرُ يا مولايَ خلفَ كُلّ باب
    يُهيئ النفوسَ - لو دريتَ - لانتفاضة الغضب
    القهرُ والعذاب
    ولم يَعُد أمامَكَ الكثيرْ
    إمَّا تُعيدُ للبِلاد عدلها السليب
    وتُنصِفُ الضِعافَ والمُشَرَّدين
    أو فانتظِر ..
    أن يجنح الأسى بهم ويُفلِتُ الجُنون
    وتُدرِكُ المأساةَ حينَ يُطبِقُ المَصير

    الصّدق والرواية المُلّفَّقة حمزة قناوي يا سيِّدي يا مُخرج الرواية العظيم دقائِقٌ ويُرفَعُ السِّتَارْ وتبدأُ الأصواتُ في الخفوت .. تُطفأُ...

    Mohamed Sadek

  • الصّدق والرواية المُلّفَّقة


    يا سيِّدي
    يا مُخرج الرواية العظيم
    دقائِقٌ ويُرفَعُ السِّتَارْ
    وتبدأُ الأصواتُ في الخفوت
    .. تُطفأُ الأنوارْ
    ويشدهُ المشاهدون للذي يدور
    دقائقٌ ويبدأُ الدوارْ
    وينبري المُمَثِّلونَ في السَّخَف
    إن يبدءوا بعرضِ هذه الرواية المُلَفَّقةْ
    تَتَابَعَت فُصُولُها تُجَمِّلُ الكَذِب
    وتطمِسُ الحقيقةَ الخَرْسَاء
    وأنتَ في مكانكَ البعيد ترقبُ الجميع
    تُطِلُّ من وراءَ هذه الستائر السوداء
    في أَوجُهِ المُمَثِّلينَ والحضور
    لِتَطمَئنَّ أن كُلَّ ما لفَّقْتَهُ يسيرُ وِفقَ ما يُرام
    فتفرًكَ اليدينَ في انتشاءة الحبور
    إن تَلمَحَ المُشاهدينَ قد تَرَنَّحوا من الضَحِك
    فلم يُلاحِظوا رداءةَ الحوار
    أو يُدرِكوا تفاهةَ الرواية المُزَيَّفهْ
    يا سيِّدي
    دقائقٌ ويصعد الممثلونَ فَوْقَ مسرحك
    لكي يواصلوا الكذب
    أمامَ هذهِ الصفوف
    كُلٌّ إلى مكانه الذي رسمتَهُ له
    أمَّا أنا
    فلن أكونَ في مكاني المألوف
    سئمتُ دَوريَ المُلَفَّقَ المُعتاد
    وأن أكونَ واحداً من الذين يخدعون هذه الألوف
    وأنتَ لستَ فَوقَ مُستَوى الخَطَأ
    لكنَّ من يُصَفِّقونَ كُلَّ ليلةٍ لزيفكَ المُعاد ..
    .. أوهموكَ بالنَّجاح والنبوغ بعدَما خدَّرتَهُم
    بالضحك والغِناء والرَّداءة المُقَنَّعهْ
    سأترُكُ التمثيلَ لِلَّذي يُريد
    ليَستَمِرَّ دَوريَ الرديءَ من جديد
    في هذه الأُكذوبة المُرَوِّعَهْ
    لكنني وددتُ أن أقول
    لو أَدرَكَ الجُمهورُ زيفَ ما يراه
    أو تَكَشَّفَت أمامهُ الحقيقةَ التي تفنَّنَ التلفيقُ في إخفائِها ..
    .. بجوِّ عرضِكَ البهيج
    لَضَجَّت النفوسُ بالذهول والأسى
    وماجَ هذا المسرحُ الكبيرُ بالنشيج

    الموتُ في بلاطِ شهريار   حمزة قناوي تذكّري وأنتِ ترقُصينَ في عرائِهِ المَهيبَ أن تُلَملِمي الدِّثارْ أن تُخَفِّفي من رعشةِ الإغواءَ حينَ ت...

    Mohamed Sadek

  • الموتُ في بلاطِ شهريار
     حمزة قناوي


    تذكّري وأنتِ ترقُصينَ في عرائِهِ المَهيبَ أن تُلَملِمي الدِّثارْ
    أن تُخَفِّفي من رعشةِ الإغواءَ حينَ تَلمَحينَهُ
    يُمَزِّقُ الرِّداءَ عَنْكِ في سُعارْ
    فرُبَّما اختَفَت من مُقلَتَيهِ رَفَّةُ الرِّضَا
    وراحَ شهريار ..
    .. يجوسُ بالعيون في حدائق الجسدْ
    مُهَدِّداً تَدَفُّقَ الحياة في ارتعاشةِ الثِّمارْ
    تمَهَّلي وأنتِ تَلهَثينَ خلفَ رَقصكِ الذبيح ..
    .. نَجمةً سجينةَ المدارْ
    فلا ابتسامكِ الشقيّ يُوْقِفُ الأَسَى
    أو فَرْحَكِ الكَذوبُ قد يَرُدُّ عارْ
    ورَقصُكِ الذليل لن يدوم للأبدْ
    لكنَّهُ يُشَدُّ لانطِفاء اللحظةِ المُلَوَّنهْ
    وحين يبدأُ النُّعاسُ والمَلل
    طريقَهُ إلى عيونِ شهريارْ
    وأنتِ تَستَجدين كُلَّ نَغْمَةٍ لكي تطول
    .. كل رعشةٍ بجسمكِ المهان
    علَّهُ يُثارْ !
    ماذا لو انَّ ما أُمِّلتِ لم يكُن ؟
    لو أَشهَرَ المَصيرُ سَيْفَهُ عليكِ من ظلامِ اللحظةِ المُخَبَّأهْ
    وأَحكَمَت أنامِلُ الخديعة الحصار ؟
    .. لو مَلَّ رَقْصَكِ السَخيَّ ..
    .. لو أَشارْ
    لكي يُهيّئوا الفِراشَ في توهُّج الجسد
    ويُسلِموكِ بعدَها
    للسيف كيف يُغيبَ في عيونكِ النهار ؟
     

    المتابعون

    مواضيع مميزة

    • الإشعارات
    • من نحن

    • اتصل بنا

    • ×

    ادخل الاسم (إختيارى)

    ادخل البريد الإلكترونى (مطلوب)

    ادخل الرسالة (مطلوب)