Moulai Amine # # # #

تابعنا على :

f tw +G yt vk

Moulai Amine




موجة
My E-mail : 3rb20.com@gmail.com
My Phone No. : +201000198312
My Website : https://www.orex.club
يتم الان تصفح قسم (أماني لازار)
حذار، اسبانيا، من اسبانياكِ! حذار من المنجل دون المطرقة! حذار من المطرقة من دون المنجل! حذار ممن ارتضى أن يكون الضحية، ممن ارتضى أن يكون الج...

Mohamed Sadek


  • حذار، اسبانيا، من اسبانياكِ!
    حذار من المنجل دون المطرقة!
    حذار من المطرقة من دون المنجل!
    حذار ممن ارتضى أن يكون الضحية،
    ممن ارتضى أن يكون الجلاد
    وممن ارتضى أن يكون اللامبالي!
    حذار من الذي، قبل صياح الديك
    سوف ينكرك ثلاثاً،
    ومن الذي أنكرك، بعد ذلك، ثلاثاً!
    حذار من الجماجم دون عظمي ساق،
    ومن عظمي الساق من دون جماجم
    حذار من الحكام الجدد!
    حذار ممن يأكل جثثكِ،
    حذار ممن يلتهم ميتاً حياتك!
    حذار ممن  يخلص لك الولاء!
    حذارِ السماء قبل الهواء
    وحذار الهواء في إثرها!
    حذار ممن يحبونك!
    حذار من أبطالك!
    حذار من موتاك!
    حذار من الجمهورية!
    حذار من المستقبل!…
    10/10/1937
    أمام القانون- فرانز كافكا يجلس بوابٌ أمام القانون حارساً. يأتي رجل من الريف طالباً السماح له بالدخول إليه. لكن البواب يقول بأن ليس بمستطاعه ...

    Mohamed Sadek

  • أمام القانون- فرانز كافكا


    يجلس بوابٌ أمام القانون حارساً. يأتي رجل من الريف طالباً السماح له بالدخول إليه. لكن البواب يقول بأن ليس بمستطاعه السماح له بالدخول في الحال. فكر الرجل ملياً بالأمر ومن ثم سأل فيما إذا كان سيسمح له بذلك لاحقاً. ” هذا ممكن،” يقول البواب،” لكن ليس الآن.” ولما كانت البوابة المفضية إلى القانون مفتوحة حالياً، كما دائماً، وقد تنحى البواب جانباً، انحنى الرجل رغبة في اختلاس النظر عبر البوابة إلى الداخل. ضحك البواب عندما لاحظ ذلك، وقال: ”  إذا كان هذا يغريك كثيراً، حاول أن تتخطاني . لكن ليكن في علمك: أني قوي. وأنا لست سوى البواب الأكثر تواضعاً. لكن من غرفة إلى أخرى يقف البوابون،  وكل واحد أكثر قوة من الآخر. حتى أنه لا يمكنني الصمود أمام طرفة عين من الثالث.” لم يكن الرجل القادم من الريف يتوقع كل هذه الصعوبات: وفكر بأن القانون لا بد أن يكون متاحاً للجميع دائماً، لكن وهو ينظر الآن عن كثب إلى البواب الذي يرتدي معطفاً من الفراء، إلى أنفه المدبب الكبير و لحيته، التترية السوداء، المهلهلة، الطويلة، قرر بأنه سيكون من الأفضل انتظار الحصول على تصريح بالدخول. أعطاه البواب مقعداً  وسمح له بالجلوس جانباً أمام البوابة.  جلس هناك لأيام وسنين. قام بالعديد من المحاولات ليدعه يدخل،  وقد أضجر البواب بإلحاحه. كثيراً ما كان البواب يحدثه باختصار،  سائلاً إياه عن موطنه و أشياء عديدة أخرى، لكنها أسئلة لا مبالية، مثل الأسئلة التي يطرحها العظماء،  وينتهي دائما بتصريح مفاده أنه لا يمكنه السماح له بعد بالدخول. الرجل، الذي جهز نفسه بأشياء كثيرة لرحلته، ضحى بها جميعا، مهما بلغت قيمتها، لاستمالة البواب. الذي قبل بها كلها، لكن دائما مع ملاحظة: ” أنا آخذ هذا فقط كي لا تعتقد بأنك لم تفعل ما بوسعك.” ركز الرجل اهتمامه على البواب خلال السنوات الطويلة على نحو يكاد يكون مستمراً. و نسي أمر البوابين الآخرين، وبدا له أن هذا الأول هو  العائق الوحيد أمام دخوله إلى القانون. لعن حظه السيء في السنوات الأولى بجرأة و بأعلى صوته ، فيما بعد وهو يتقدم في السن، اكتفى بأن تمتم لنفسه. صار خرفاً، وبما أنه أمضى السنوات الطوال في تأمل البواب بات يعرف حتى البراغيث في ياقته المصنوعة من الفرو، و طلب منها أيضاً أن تساعده على إقناع البواب. أخيرا وقد ضعف بصره،   لم يعرف فيما إذا كانت الأشياء المظلمة من حوله حقيقة أو أن عيناه كانتا تخدعانه. لكنه يتبين الآن في الظلمة شعاع لا يخبو يتدفق من البوابة المفضية إلى القانون. الآن ولم يعد لديه بقية من حياة. تلخصت قبل موته في ذهنه خبراته كلها في سؤال وحيد لم يطرحه على البواب  بعد. لوح له كي يقترب، ذلك أنه لم يعد يقوى على النهوض بجسده المتيبس. كان على البواب أن ينحني عليه، لأن الفارق الكبير بالطول بينهما تبدل لغير صالح الرجل.
    ” ما الذي لا زلت ترغب في معرفته، إذن؟” سأل البواب.” أنت نهم.”"  الجميع يسعى وراء القانون،” قال الرجل، ” فكيف حدث خلال هذه السنين الطوال أن ما من أحد سواي توسل الدخول؟” رأى البواب بأن الرجل شارف على الموت ولكي يتمكن من سماعه وقد ضعفت حاسة السمع لديه، صاح في أذنه: ” ما من أحد آخر يسمح له بالدخول إلى هنا أبداً، لأن هذه البوابة قد خصصت فقط من أجلك.  وأنا الآن سأقوم بإغلاقها.
    قُدَّاس عند نهاية المعركة، و المقاتل يفارق الحياة ، تقدم نحوه رجل وقال: ” لا تمت، أحبك كثيراً!” لكن يا إلهي استمر البدن بالاحتضار. اقترب منه...

    Mohamed Sadek

  • قُدَّاس

    عند نهاية المعركة،
    و المقاتل يفارق الحياة ، تقدم نحوه رجل
    وقال: ” لا تمت، أحبك كثيراً!”
    لكن يا إلهي استمر البدن بالاحتضار.
    اقترب منه رجلان وكررا:
    ” لا تتركنا! كن شجاعاً !عد حياً!”
    لكن يا إلهي استمر البدن بالاحتضار.
    20،100، 1000، 50.000،أتوا إليه،
    يهتفون: ” كل هذا الحب وما من قوة تغلب الموت!”
    لكن يا إلهي واصل البدن بالاحتضار.
    أحاط به ملايين الأشخاص ، بالتماس مشترك: ” ابقَ، يا أخي!”
    لكن يا إلهي واصل البدن الاحتضار.
    من ثم كل سكان الأرض
    أحاطوا به، نظر الجثمان نحوهم بحزن، تحركَ:
    نهضَ ببطء،
    عانق أول رجلٍ، وبدأ يمشي…
    10/11/1937
    طبول جنائزية على أنقاض دورانجو* سيسار باييخو أيها الغبار الآب الذي يعلو من اسبانيا، ليحفظك الله،  يحررك ويتوّجك، يا أيها الغبار الآب المتصاع...

    Mohamed Sadek

  • طبول جنائزية على أنقاض دورانجو*
    سيسار باييخو


    أيها الغبار الآب الذي يعلو من اسبانيا،
    ليحفظك الله،  يحررك ويتوّجك،
    يا أيها الغبار الآب المتصاعد من الروح.

    أيها الغبار الآب الذي يعلو من الحريق،
    ليحفظك الله، يقويك ويمنح عرشاً،
    يا غبار الآب الذي في السماوات.

    أيها الغبار الآب، سليل الدخان،
    ليحفظك الله ويرفعك نحو الأبدية،
    غبار الآب، يا سليل الدخان.

    أيها الغبار الآب أيا نثار الصالحين،
    ليحفظك الله ويعيدك إلى الأرض،
    غبار الآب يا نثار الصالحين.

    أيها الغبار الآب الذي ينمو نخيلاً،
    ليحفظك الله و يسكنك في مأمن،
    غبار الآب، يا رهبة الفراغ.

    أيها الغبار الآب، مشكلاً من حديد،
    ليحفظك الله ويجسدك على هيئة البشر،
    غبار الآب يا من يسير محترقاً.

    أيها الغبار الآب، يا خفَّ المنبوذ،
    ليحفظك الله ولا يتخلى عنك أبداً،
    غبار الآب، يا خفَّ المنبوذ.

    أيها الغبار الآب الذي ذرَّته البرابرة،
    ليحفظك الله، محاطاً بالآلهة،
    غبار الآب صحبتك الذرات.

    أيها الغبار الآب، يا كفن الناس،
    ليحفظك الله من الشرِّ إلى الأبد،
    غبار الآب الإسباني، يا أبانا!
    أيها الغبار الآب الذي يمضي نحو المستقبل،
    ليحفظك الله، يقودك ويمنحك أجنحة،
    يا أيها الغبار الآب الذي يمضي نحو المستقبل.


    22/10/1937
    *دورانجو منطقة في إقليم الباسك دمرتها الغارات الجوية الألمانية المتكررة في 26/4/1937.
    ” إلى شريف زهيري” هناك أناس بائسون جداً، حتى أنهم لا يملكون  جسداً، شعرهم قليل، وعيهم محزن، ضئيل، مغلول، سلوكهم، نبيل، لا تبحث عني، السلوان ...

    Mohamed Sadek



  • ” إلى شريف زهيري”
    هناك أناس بائسون جداً، حتى أنهم لا يملكون
     جسداً، شعرهم قليل،
    وعيهم محزن، ضئيل، مغلول،
    سلوكهم، نبيل،
    لا تبحث عني، السلوان الضاري،
    يبدو كما لو أنهم يأتون من الهواء، ليزيدونه تنهدات روحية،
     لتسمع
    تلمظات مرحة على سقوف حلوقهم!
    يغادرون جلدهم، مخربشين التابوت الحجري الذي
    ولدوا فيه
    ويتسلقون موتهم ساعة فساعة
    ويسقطون، على امتداد أبجديتهم المتجمدة، نحو الأرض.
    الكثير الكثير من الشفقة! القليل القليل من الشفقة! الشفقة لأجلهم!
    شفقة في غرفتي، أسمعهم و الكؤوس ملأى!
    شفقة في زوري، عندما يشترون البذل!
    شفقة من أجل بذاءتي الطاهرة، في حثالتهم المجتمعة!
    يكون المحبوب آذان سانشيز،
    المحبوب هم الناس الذين يجلسون،
    المحبوب الرجل المجهول وزوجته،
    رفيقي بأكمام، رقبة وعيون!
    المحبوب يكون من عنده بق،
    من يرتدي حذاء مثقوباً في الجو الماطر،
    من يسهر على القربان المقدس برفقة شمعدانين،
    من يعلق إصبعه في باب،
     من ليس لديه أعياد ميلاد،
    من خسر ظله في حريق،
    الحيوان، من يبدو مثل ببغاء،
    من يبدو كرجل، الرجل الفقير الغني،
    الرجل الشديد البؤس، الرجل الأشد بؤساً!
    يكون المحبوب
    الجائع أو العطشان، لكن ليس  لديه ما يكفي
    من جوع ليروي به كل عطشه،
    ولا من عطش يشبع به كل جوعه!
    المحبوب يكون من يعمل باليوم، بالشهر، بالساعة،
    من يتعرق ألماً أو عاراً،
    الشخص الذي يمضي، من تلقاء نفسه، إلى السينما،
    من يفي بما ليس يملكه،
    من ينام على ظهره،
    المرء الذي لم يعد يتذكر طفولته، يكون  المحبوب
    الأصلع بدون قبعه،
    نفس الرجل بدون لحية،
    اللص بدون أزهار،
    من يرتدي  ساعة ورأى الله،
    الرجل الذي امتلك شرفاً واحداً ولم يمت!
    يكون المحبوب الطفل، الذي يسقط ويستمر بالبكاء
    والرجل الذي سقط ولم يعد يبكي!
    الكثير الكثير من الشفقة! القليل القليل من الشفقة! الشفقة لأجلهم!
    سيزار باييخو شاعر بيروفي (1892-1938)
    اقتبس عن هذه القصيدة الفيلم السويدي أغاني من الطابق الثاني للمخرج  روي اندرسون.
    الزنبقة |  ماري أوليفر |  ترجمة أماني لازار ليلةً بعد ليلةٍ   تلفُّ    العتمة     وجه الزنبقة التي تطبق   أسوارها الخمسة     حول نفسها، برفق...

    Mohamed Sadek

  • الزنبقة |  ماري أوليفر | ترجمة أماني لازار


    ليلةً بعد ليلةٍ
      تلفُّ
       العتمة
        وجه الزنبقة

    التي تطبق
      أسوارها الخمسة
        حول نفسها، برفقٍ
           وعلى ثروتها
    من العسل،
       وعطرها،
         راضيةً بالوقوف هناك

    في الحديقة،
       ليست نائمةً حقاً،
         وربما،
          تقول بلغة الزنابق


    بعض كلماتٍ صغيرة
          لا يمكننا سماعها
            حتى وإن لم تكن الريح تهب
                  في أي مكان،

    شفاهها
       شديدةُ الكتمان،
         لسانها
          مخبأ جيداً-

    أو ربما،
    لا تقول شيئاً على الإطلاق
        لكن تقف هناك فقط
         بصبرِ
           النباتاتِ
    والقدِّيسين
    إلى أن تكمل الأرض دورتها
    ويصبح القمر الفضِّي

    الشَّمس الذهبية-
    كأنما الزنبقة كانت على يقين بحدوث ذلك
    لأنها هي نفسها، أوَليست،
     صلاةً كاملة؟
    اسبانيا، أبعدي عني هذي الكأس. سيزار باييخو يا أطفال العالم، إذا ما سقطت اسبانيا- أعني، هو خاطرٌ فحسب- إذا ما سقطت اسبانيا نازلةً من السماء، ...

    Mohamed Sadek

  • vallejo
    اسبانيا، أبعدي عني هذي الكأس.
    سيزار باييخو
    يا أطفال العالم،
    إذا ما سقطت اسبانيا- أعني، هو خاطرٌ فحسب-
    إذا ما سقطت اسبانيا
    نازلةً من السماء، أوثقوا ساعدها،
    في لجامٍ، بلوحتين أرضيتين،
    أيها الأطفال! أي عمر هو عمر الرؤوس الفارغة!
    كم باكراً في وضح النهار ما كنت أقوله لكم!
    كم قريبة في صدوركم الضوضاء العتيقة!
    كم  قديمة سنواتكم الاثنتين في مفكراتكم!

    يا أطفال العالم،
    أمنا اسبانيا وبطنها على كتفيها،
    معلمتنا بعصيِّها،
    هي الأم والمعلمة،
    الصليب والخشب، لأنها منحتكم الرفعة،
    الدوار و التقسيم و الإضافة، يا أطفال،
    هي مع نفسها، آباء منصفون!
    إذا ما سقطت اسبانيا – أقصد، هو محض خاطر- إذا ما
    سقطت اسبانيا، نازلة من الأرض،
    يا أطفال، كيف لكم أن تكفوا عن النمو!
     كيف للسنة أن تعاقب الشهر!
    كيف لن يكون أبداً أكثر من عشرة أسنان لكم،
    كيف للإدغام أن يبقى في سكتة، الميدالية في دموع!
    كيف سيستمر الحمَل
    مقيداً من ساقه إلى محبرة كبيرة!
    كيف ستهبطون درجات الأبجدية
    نحو الحرف الذي ولد فيه الألم!

    يا أيها الأطفال،
    يا أبناء المحاربين، في هذه الأثناء،
    اخفضوا أصواتكم، لأن اسبانيا في هذه اللحظة توزعُ
    طاقتها على مملكة الحيوان،
    الزهور الصغيرة، المذنبات و الرجال.
    اخفضوا أصواتكم، لأنها
    في عظمة شدَّتِها، لا تعرف
    ما هي فاعلة، و في يدها
    الجمجمة تتحدث وتتحدث و تتحدث،
    الجمجمة، بالضفيرة،
    الجمجمة، على قيد الحياة!
    اخفضوا أصواتكم، أقول لكم،
    اخفضوا أصواتكم، شدوَ المقاطع، بكاء
    الحال و أتفه شائعة عن الأهرامات و حتى
    تلك  التي عن المعابد التي تمشي بحجرين!
    اقطعوا أنفاسكم، وإذا
    ما الساعد انخفض،
    إذا ما علا صوت المقارع، إذا ما كان ليل،
    إذا ما انقسمت الجنة إلى عالمين [1]أرضيين للنسيان،
    إذا كان من ضوضاء في صرير الأبواب،
    إذا ما تأخرتْ،
    إذا لم ترَوا أحداً، إذا ما أرعبتكم الأقلام
    غير المبريَّة، إذا ما سقطت
    أمنا اسبانيا- أقصد، إنه خاطر فحسب -
    اخرجوا، يا أطفال العالم، اذهبوا و ابحثوا عنها!…






    [1]limbo :في اللاهوت الكاثوليكي تشير إلى حالات من النسيان، الحبس، الانتقال. وهو المكان الذي تبقى فيه الأوراح سجينة غير قادرة على دخول الجنة، ومنهم على سبيل المثال، الأطفال غير المعمدين. ويقع على حدود الجحيم.
    خبزنا كفاف يومنا |  سيزار باييخو | ترجمة أماني لازار فطورٌ منقوع… يفوح من أرض المقبرة الرطبة عطر دم المحبوب. مدينة الشتاء… وعربة يبدو  أنها ...

    Mohamed Sadek

  • خبزنا كفاف يومنا |  سيزار باييخو | ترجمة أماني لازار




    فطورٌ منقوع… يفوح من
    أرض المقبرة الرطبة عطر دم المحبوب.
    مدينة الشتاء… وعربة يبدو
     أنها بجهد جهيد تجر وراءها
    شعور السجين الصائم!
    أتمنى لو بوسعي قرع الأبواب كلها ،
    لأسأل عن شخص ما، ولاحقاً
    أنظر إلى الفقراء، و بينما هم يبكون بصمت،
    أمنحهم أرغفة من خبز طازج.
    وأسلب من كروم الأغنياء
    بهاتين اليدين المباركتين
    لما بهبَّة واحدة من النور
    نزعت المسامير و  حلقت بعيداً عن الصليب!

    يا أهداب الفجر، لا يمكنك أن تصعدي بنفسك!
    أعطنا خبزنا كفاف يومنا
    يا رب…!
    كل عظم من عظامي هو للآخرين،
    وربما سرقتهم!
    أتيت لأحصل على شيء ما لنفسي الذي ربما
    كان قصدَ شخص آخر،
    وأفكر لو أني لم أولد،
    لكان بإمكان رجل فقير آخر ربما أن يحتسي هذه القهوة.
    أنا لص قذر… أنى توجهت!
    وفي هذه الساعة الفاترة، والأرض
     لا تبالي بغبارها البشري وهذا محزنٌ جداً،
     أتمنى لو بوسعي أن أدقَّ الأبواب كلها
    وأطلب السماح من شخص ما،
    وأصنع أرغفة من خبز طازج لأجله
    هنا، في تنّور قلبي…!

    المتابعون

    مواضيع مميزة

    • الإشعارات
    • من نحن

    • اتصل بنا

    • ×

    ادخل الاسم (إختيارى)

    ادخل البريد الإلكترونى (مطلوب)

    ادخل الرسالة (مطلوب)