ذهب الوفاء فما أحس وفاء
| ذهب الوفاء فما أحس وفاء | وأرى الحفاظ تكلفاً ورياء |
| الذئب لي أني وثقت وأنني | أصفى الوداد وأتب ع الفلواء |
| أحبابي الأدنين مهلاً واعلموا | أن الوشاة تفرق القرباء |
| إلّا يكن عطفٌ فردوا ودنا | ردّاً يكون على المصاب عزاء |
| إلّا يكن عطفٌ فرب مقالة | تسلى المشوق وتكشف الغماء |
| إلّا يكن عطف فلا تحقر جوىً | بين الضلوع يمزق الأحشاء |
| هب لي وحسبي منك أنت تك فرقةٌ | لفظاص يخفف في النوى البرحاء |
| فإذا ذكرت ليالياً سلفت لنا | حن الفؤاد ونفس الصعداء |
| دعني أقول إذا النوى عصفت بنا | وأجد لي ذكر الهوى أهواء |
| ما كان أسلس عهده وأرقه | ولى وألهج بالثنا الشعراء |
| لا تبخلوا بالبشر وهو سجيةٌ | فيكم كما حبس السحاب الماء |
| لا يحسن التعبيس أبلج واضحٌ | ضحك الجمال بوجهه وأضاء |
| قد كنت آمل منك أن سيكون لي | قلبٌ يشاطرني الوفاء سواء |
| فإذا بكم كالشمس يأبى نورها | أبد الزمان تلبثا وبقاء |


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق