Moulai Amine # # # #

تابعنا على :

f tw +G yt vk

Moulai Amine




موجة
My E-mail : 3rb20.com@gmail.com
My Phone No. : +201000198312
My Website : https://www.orex.club
يتم الان تصفح قسم (حسين القباحي)
رقصة لم تنته بعد حسين القباحي   أتمدد من أقصاك .. إلى أقصاك أرسم نفسي – عندك – زيتونات .. تقن لطعم الراحة واستعذبن النظر إلى شرفتك / الحل...

Mohamed Sadek

  • رقصة لم تنته بعد

    أتمدد
    من أقصاك .. إلى أقصاك
    أرسم نفسي – عندك –
    زيتونات .. تقن لطعم الراحة
    واستعذبن
    النظر إلى شرفتك / الحلم
    ولم يظمأن لغير الماء
    ولم يسردن لغير عيونك
    قصة هذا الداء
    تسألني كفى.. أن أتراجع عنك
    أمد جذوعي
    تسقط فيما بين النهد /الخوف
    وأسقط
    عند حدود الأمر النهي
    لأركض خلف البحر
    وألقى بالمرساة... تصيد الرمل
    وتسبي ما أبقيت على القيعان
    وما ترسمه المحّارات
    إذا خرجت تعلن عن ثورتها
    وهي تندد بالحكام / القسوة
    والأحلام الرعب
    وكل الملتزمين المبتسمين
    إذا ما الليل دهاك
    فعدت
    ترين المزن جسوراً للتحليق إليك
    وعدت أراك
    - على خاصرتي –
    وشم العودة للأسفار العسر
    أذوب على أشلائك حيناً
    ثم أحاول
    أن أبقيني .. أن أبقيك
    وأن أجمعنا.. وأن .
    منتهكاً .. ترنيمات العزف على الأوتار الصم
    يجئ لساني
    يعرب عن فرحته الكبرى
    يغرس في جنبيك الوهج المطفأ
    تبتسمين.. وأضحك
    حين تفاجأ
    أن الأرض تدور
    وأن العالم يوشك أن يسترجع
    ما أفرضنا
    ليلة أقسم .. أن المنح بلا أسباب
    غير الرغبة في الإسداء
    .... وفي الإبكاء


    أربع صور محترقة حسين القباحي     (1) - نرحل نرحل - نمكث نمكث - بضع دقائق أخرى بضع دقائق واستلقت فوق بساط الشوق الأخضر أرخت ضحكتها نامت .. ب...

    Mohamed Sadek

  • أربع صور محترقة
     
    (1)
    - نرحل
    نرحل
    - نمكث
    نمكث
    - بضع دقائق أخرى
    بضع دقائق
    واستلقت فوق بساط الشوق الأخضر
    أرخت ضحكتها
    نامت .. بين الراحة والأنملة
    خيوط الليل
    تاهت... بين النبض وبين الصمت
    تراتيل العينين.
    (2)
    ألقت زيتونتها البكر
    على رائحة الوسن
    تصافح:
    عمر الحبو الغارق في الترنيم الدافئ
    والمتأرجح:
    بين ضفاف الصخب الجامع للقلبين
    وبين لهيب العمر الموشك
    أن يقتات الألم
    وبوغل خلف سراب الأمد... وينهى
    قصة خلق العمر
    من اللحظات الخلسة
    والتسهيد الموجع للرئتين
    (3)
    خمس دقائق زادت
    قاما
    يمتطيان الرغبة في استحداث وسائل أخرى
    للتحليق إلى كوكبة الخلد
    وقيد الخطوه
    ينكأ معنى الخوض إلى المجهول
    فتبرد في الأطراف حروق الوجد
    وتسكب لغة الشوق
    لتسرق من أنفاس الرهبة
    عمراً.. أسطوري الحيرة
    يحيي النزع المقبل
    يقطن في آهين
    (4)
    ذهبت
    عاد يلملم شعث النفس
    ويغسل عار الغربة
    بالترحال إلى أزمنة الثكل
    يحدق
    عبر ضفاف الخوف
    يحاول أن يرتد الطرف
    ويسرد
    للخطوات حقيقة عمر البعد المقبل
    يرسم
    بالأنفاس خيوطاً.. تبكي
    حرقة محبوبين
     
    عودة المسافر القديم حسين القباحي حيناً - يا كوكبة السحر المورق في دنياي البكر- يكون نشيد طلوعك طعم الفجر حروف البدء الأولى لغة الخلق لكل الف...

    Mohamed Sadek

  • عودة المسافر القديم


    حيناً
    - يا كوكبة السحر المورق في دنياي البكر-
    يكون نشيد طلوعك
    طعم الفجر
    حروف البدء الأولى
    لغة الخلق
    لكل الفنون العشق
    وكل دروب الشوق
    وكل نعيم الدفء على أروقة الصفو
    المفعم بالترحال
    إلى عينيك الراسمتين حدود العالم
    فوق شطوط الألم النهر
    وحينا
    يصبح كل الناس.. وجوهاً
    أقرأ فيها
    معنى الوجه المبحر في أوردتي
    أظمأ أن ألثمها
    حيث يكون وجودك
    في الأهداب.. وفي الأحداق
    وفي الألسنة الصدق
    وفي التجعيد القاطن في الجبهات
    يحدّث
    عن إبحار الألم الساكن فينا
    فوق جباه الخلق
    وحيناً
    أشعر أنك قد تأتين اللحظة
    تنتشرين هواءً.. عطراً
    أفتح بوابات القلب
    وأجثو
    ألثم ريح وصولك
    أعلن في أسماع الكون
    حلول الأمل الضيف
    وأضرع
    كي تمتد حدود النَفَس
    لتحوي كل الريح القادم
    ثم تضيق
    لتأسر فيه نعيم وصولك
    وحيناً
    ترتفعين مع الأقلاك.... تدور
    أنقب بين السدم
    وبين مهاوي الشهب
    وبين لهيب شموس الحيرة
    ثم أعود... أدور
    وأهوي
    وأفزع حين أحط على كوكب الصمت
    حقائق عرى الكون
    وقصة بدء البدء .. وعود العود
    وصمت النطق .. ونطق الصمت
    ودوماً
    تنغرسين بقلبي.. شوكة شوق
    أفرح... حين تذيب الرئة اليسرى
    ثم تعود .. تذيب اليمنى
    تمزج بين دماي وبين النهر
    وتصنع من أنسجة القلب ومن أوردة الخوف
    سفائن عجزٍ
    ثم يكون الشوق .. شراعاً
    أبحر فيه
    إلى عينيك الراسمتين حدود العالم
    فوق شطوط الألم النهر

    عنـاق حسين القباحي   ووددت لو أفنيت فيك العمر حين ضممتني ووددت .. لو أسكنت روحي خافقيك ونسيت أنك قاتلي ووددت لو أني ارتميت أو أن راحلتي – ب...

    Mohamed Sadek

  • عنـاق
    ووددت لو أفنيت فيك العمر
    حين ضممتني
    ووددت .. لو أسكنت روحي خافقيك
    ونسيت أنك قاتلي
    ووددت لو أني ارتميت
    أو أن راحلتي – ببابك – قد جئت
    أو أنها ماتت – كما أني –
    وما عادت تسافر
    ووددت تقتيل المشاعر
    لكنما اللحظات طالت
    والمصابيح استدارت
    والعناقيد التي في راحة الأشواق
    مالت
    ثم صارت – مثلما الأيام-
    عمرا لا يوارينا بجوف الأرض
    يقتلع العناق ويحتوينا
    بين أنياب الحقيقة
    يزرع الآلام في وهم التلاقي – بعد حين –
    أو
    بأحلام هي الأشواك
    تدمينا
    وتزرع نبت أعظمنا حطاما
    للتغاريد التي فينا استكانت
    ثم غابت
    ثم جاءت
    .. ثم غابت
    بيد أنّا نرتجيها أن تعود
    .......
    وسلبت ذاكرتي الرؤى
    حررتني
    أطلقت كل المبكيات الغيد
    حين هممت أن تجتاحني.
    وحين أرخيت العناق
    أنطلقت كل الساكتات الحس
    وملأتني
    سغباً إلى التجوال عبرك
    عبر أنفاس اللظى
    أرسلتني
    ثم استفقت لكي أراك مفارقاً
    وأراك أفنيت العناق
    وأراك تهمس أننا
    قد نلتقي
    أو قد نُفا
    أو أنه يكفي العناق
    فربما
     
    أنا .. وهي .. وبنت الجن حسين القباحي واحدة .. من حوريات الجن .. تهاوت وهي تمد ذراعيها نحو الأغصان المكشوفة في رأسي وتمنت لو أني استرجعت بداي...

    Mohamed Sadek

  • أنا .. وهي .. وبنت الجن


    واحدة .. من حوريات الجن .. تهاوت
    وهي تمد ذراعيها نحو الأغصان المكشوفة
    في رأسي وتمنت لو أني استرجعت
    بدايات الأشياء
    فراودت الشبق المرسوم
    بعينها، أو خفت تجاوزها فمددت لها
    كفاً تعرف أني أحسبها في الصدر المرصود
    لواحدة أخرى – قالت: يا ويح
    وقاحتك المخبوءة فيك تجلت .. أو تقدر
    أن تستمرئ صهد الغفران لواحدة نزفتك
    وتركت أشلاء دعابتك المنسية تقعي في وسواس
    من طين براءتك البلهاء ودون حياء منتك
    بتألية بقاياك وتهشيم الأسئلة الراكدة
    وصب نبيذ الخيبة في كفيك
    وتقديمك قرباناً في مائدة المسعورين لتسمو
    في عين العشاق وتخلد في قائمة المقهورين
    .. أسندت على كتفي رخاء نعومتها ورسمت
    طقوساً من قهقهة بكماء وعلقت تعاويذ
    وأسماء وخارطة وزعت عليها أمكنة
    العبث البلوري وأمكنة الصلوات،
    تحممت بريق ما حل ببدني إلا وركبت
    الريح تداخلت وظل يسكن في الحبل السري
    الموصول بإلفين غريمين وقابلة في صدف
    البحر تفتش عن ورقة بردى مكتوب
    في أولها أني متهم بالعشق وعند نهايتها
    حرفان يعضان على لغتي،
    همت فهممت، مالت فسئمت،
    لذت بأسرار العينين
    وكف كانت تسمح وجها – يوم تمازجنا –
    كي يخلد صوف بكارته إن سخت، جلت
    بواحات الطيب المخزون بذاكرتي فرأيت
    كما لو كان البحران الأحمر والمتوسط
    والشاطئ والأمطار ونحن نصافح بعضاً
    ووجوه الناس وولولة الأشجار ونحن نبارحها
    للقيظ وتذكرة المترو تستسلم للقلم ليكتب
    بيتاً من شعر... رنة ضحكتها .. ودقائق
    خمس زادت والصمت المطبق حين
    تراودني للتيه فأدخل .. لا أخجل حين
    أعريني وأنام لدى صخب النهدين طويلاً
    .. كم كنت مجوسياً أسجد للنار.. تذكرت
    .. ولا زلت..
    أفيقي يا بنت الجن فمثلي موبوء
    لا يقد أن يقتات سوى سغب
    لا يركض إلا لسراب.. فاشتعلي..
    أو كوني برداً وسلاماً.. لكن لا تبدي
    عورتك الآن.. فإني مستتر
    في تلك الواحدة الأخرى..

    محاولة .. للرجوع الأخير حسين القباحي      ريحانة تبكي وجيش من أزاهير البراءة .. ينتحر وبكارة الأشياء في رئة اصطبارك .. مدلهم خطوها لكنك الم...

    Mohamed Sadek

  • محاولة .. للرجوع الأخير
    حسين القباحي 
      
    ريحانة تبكي
    وجيش من أزاهير البراءة .. ينتحر
    وبكارة الأشياء
    في رئة اصطبارك .. مدلهم خطوها
    لكنك المقعى في الانواء
    من فرط انكسارك .. تنتظر
    هم يعلمون بأنك الشيء الذي يبقى نظيفاً
    كلما ردوك للطين .. انتصبت
    ولم تعد تدري
    كم الأشياء غائمة
    وكم يبقى الضجيج على رفاتك
    إن سكت
    واشتقت في ساعات صفوك
    أن تكون الأسئلة
    أن تبدأ المشوار
    والأرض امتداد للسحابات الغريبة .. والهواء
    كذابة عينك
    إن أخفتك خاشعة
    ولم تسألك .. فيم حلاوة الترحال
    للوجه الحجر
    هل آن للألق الجنوبي المعشش
    في جبينك .. أن يغيب
    تستنزف الساعات ما تحوي
    وتسلمك المفاوز للمفاوز
    والغرائب للغرائب
    واستباق الريح .. للعجز المريب
    .. يا حبة القمح امتثالك لم يعد يكفي
    وريقك في فم الأنهار منتهر
    كفاك..
    فأشهر الصيف القريبة فاجأتك
    وبسمة النوار في عيني نهارك تستحث...
    حضنك الهمجي منتزع – هنالك –
    يرتجي أن تدفئه
    وأنت متكئ عليك-
    ربما شقوك نصفين .. الأحبة
    ربما وزعتن ما بين الأهلة.. والمساء
    أو عدك السارون في الليل المجوسي
    الخرافة .. والهواء
    في الوقت متسع لرجمك
    فاستعذ بالله منك
    ومن تحول قلبك المكلوم
    من أقصى اليقين إلى الخواء
    هم يبدأون الآن
    فاخلع رنة التحليق في الآفاق
    للغيب المبارك
    واستدر
    وامدد جناحك للذي تدربه
    عنك .. ولا تفر
    هم يبدأون الآن
    فانتظر المطر
    هم
    يبدأون
    الآن ..


    وحـدك الذي حسين القباحي الراحة – بيتك الزجاجي – مسكوبة عليك تقول: أنت من صبأ فأنت فارق قديم وأنت وحدك الذي يمد للصفاء لونه يبيع سر لحظة الخ...

    Mohamed Sadek

  • وحـدك الذي


    الراحة – بيتك الزجاجي –
    مسكوبة عليك
    تقول: أنت من صبأ
    فأنت فارق قديم
    وأنت وحدك الذي
    يمد للصفاء لونه
    يبيع سر لحظة الخلود للعراء
    - دونما ثمن –
    - : (مراهق .. دمي)
    صفوت وانكشفت .. فاحتمل
    عليك وزر من يكرر السؤال
    حساب كل من ينام في محفة
    من وجدك السقيم .. ما انتهت
    عليك أن تردنا
    هنيهة لنا
    أو تعلن انفلات ما تريد من يدك
    :- (نوافذ .. عيوننا)
    سبابة الفناء قد بدت
    وسمتك البعيد يرفض البلل
    يطل والعينان – تلكما اللتان
    تستران عورتك
    وتكشفان كلما انتويت نزوة النشوز
    نيتك –
    يعربد المروق فيها
    ويرقص الوجل
    وعنهما توزع الكماة واحتسوا
    وفي سكرة
    نخب غفلتك
    :- (ولحظة تحطني لديك .. ألف عام )
    ثغاؤك الذي تقول
    موحش
    وبعض ما احتسيت من وساوس
    يعنكب الفؤاد ..
    ويصهر انتصاب ما تظن أن يظل واقفاً
    يذيب بقعة الجنون في دمائنا
    وأنت – سيدي –
    تخاف من تعقل الزمن
    :- (فمن ترى يبيعنا المساء..؟)
    لو أنك انتبهت للذي
    يدس في حوافر الكلام
    ما احتملت تعيش هكذا
    موزعاً رغيفك النظيف في موائد النزق
    :- ( ومن ترى .. سيبدأ الخروج
    من مواكب الزحام؟)
    وحدك الذي يصح أن يغيب
    ووحدك الذي
    يرتاح عند هامش الزمن
    ووحدك الذي ...
    لأنني أشك في انتمائك العجيب
    أكاد أن أقول:
    إنك الوثن..

    المتابعون

    مواضيع مميزة

    • الإشعارات
    • من نحن

    • اتصل بنا

    • ×

    ادخل الاسم (إختيارى)

    ادخل البريد الإلكترونى (مطلوب)

    ادخل الرسالة (مطلوب)