نكرة
كانت الريحُ تقرأ ذاكرتي | |
وتلوِّنُ ما لا ترى بانفعالي | |
دمي لا يُبالي احتراقَ دمي | |
وخيالي يتوِّجُ قبل المماتِ خيالي | |
يقولون : ذاك الغريبُ الذي | |
وأقولُ : همو سُحبٌ قد تسيلُ | |
وأحملُ أيّامَهم في جِرابِ السُّؤال! | |
الفضا لا يسيرُ ولا يقِفُ | |
الريحُ تلتفُّ حوليَ | |
يكْسرُ جَرَّته خلفيَ الأسفُ | |
الناسُ يختلفون على كل شيءٍ | |
وأنتَ على ما يريدون مُتفِقٌ | |
فلبَرْدِ انسيالاتهم ُتحْرَقُ | |
ورمادُكَ تنكِرُه الأغنياتُ | |
الندى | |
الألقُ | |
والورودُ التي رضَعتْهُ | |
فجرَّح أحلامَها | |
ويدُ الشمس | |
تنزلقُ الأرضُ بين انسحاق الرمادِ ويقظتِها | |
فيُصافحُ مَغربَها المَشِرقُ !! |


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق