إذا انهمر الليل عبر الأفقْ
و أسبغ لونَ الحدادِ
على مجريات الشفقْ
و أحكمت السحْبُ أستارَها
حول نور القمرْ
فأين المفرْ ؟؟؟
..........
حدادًا على الحبِّ
ألفَ شعورٍ نزفتْ
ستارَ النوافذ ، حبرَ القصيد
المرايا
بساطَ سريري
بلون الحدادِ كسوتْ
حفيفٌ بأوراق عمريَ
يعويْ
ينبِّئُ عن ذكرياتٍ
تغلغلن في عمق عمقيْ
تجاوزن حد احتمالي
و ما بُحتْ
أرى في مسيري
الزهورَ ثكالى
و أقداميَ السافراتِ
عن الـسير
محضَ كسالى
إلى أين أمضي
و كل الدروب تؤدي إليها
صلاتيْ ..
سهاديَ ..
شعريْ ..
ارتحاليْ ..
ارتقابُ رجوعيَ ..
شكّيْ .....
اصطحابُ رفاقي إلى البيت
جلستُـنا في المساء إلى الفجر
أحكيْ
ودمعي بدون ضفافٍ
يقولون هوّنْ
و هل في الغرام -
سوى الدمع ِ، نبضِ ِالفؤاد
التحافي ببَردِ الشتاء ،
أيا صحبُ –
شيءٌ يهون ؟؟؟؟
...........
حرام على القلبْ
إذا ما أحبَّ
استراق الفرحْ
توسدت همي
و داعبني الحلمُ
أنْ : ستراها
تعود و فستانَها الأبيضَ المرمريْ
و من لي بيعقوبَ
نبع الدليلْ
وصبرٍ جميل ْ
أيصبر من ليس فيه
يقينُ النبيّْ ؟؟؟؟؟؟؟
أيصبر من كان صنوَ الكليم
على تُرَّهاتِ
الفتى السامريّْ ... ؟؟؟ ......
..........
الخرج - السعودية
30 - 5 - 2013
حداد على الحب . | أحمد خطاب
Mohamed Sadek
مشرف
المزيد
أحمد خطاب
انسخ كود الشكل الذى تريده وضعه فى تعليق
اذا كنت لا تملك حساب على بلوجر قم بإختيار التعليق باسم " مجهول "
تعليقات بلوجر
تعليقات الفيس بوك


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق